Previous Page | Next Page

114
-
٤-
وقول
البحتري
يُقيَّضُ
لِي
مِنْ
حَيْثُ
لا
أَعْلَمُ
الْهَوَى
*
وَيَسْرِي
إِلَى
الشَّوْقُ
حيث
وقع
الطباق
في
الشواهد
الشعرية
السابقة
فيما
تحته
خط
بين
فعلي
مصدر
واحد
أحدهما
منفي
والآخر
مثبت
و
كما
ورد
هذا
النوع
من
طباق
السلب
الذكر
الحكيم
والشعر
العربي
كذلك
النثر
ذلك
۱
قول
رجل
ليزيد
بن
المهلب
ليس
العجب
أن
تفعل
وإنما
ألا
٢-
وقال
بعض
الأوائل
اليس
معي
فضيلة
العلم
إلا
أني
أعلم
ثانيا
أقسام
الحقيقة
والمجاز
ينقسم
بهذا
الاعتبار
قسمين

الحقيقي
المجازي
أولا
تعريفه
يكون
واقعا
لفظين
مستعملين
على
سبيل
مثل
قوله
تعالى
وَأَنَّهُ
هُوَ
أَضْحَكَ
وَأَبْكَى

[النجم
٤٣]
فكل
الضحك
والبكاء
هنا
مستعمل
ومثله
وَلَقَدْ
فَتَنَّا
الَّذِينَ
مِن
قَبْلِهِمْ
فَلَيَعْلَمَنَّ
اللَّهُ
صَدَقُوا
وَلَيَعْلَمَنَّ
الكَذِبِينَ
[العنكبوت٣]
الصدق
والكذب
الآية
حقيقتهما
المجاز
أَوَمَن
كَانَ
مَيْتًا
فَأَحْيَيْنَهُ
وَجَعَلْنَا
لَهُ
نُورًا
يَمْشِي
بِهِ
فِي
النَّاسِ
كَمَن
مَّثَلُهُ
الظُّلُمَتِ
[الأنعام
۱]
والمعنى
أو
كان
ضالا
فهديناه
استعار
الميت
للضال
والحياة
للمهتدي
الاستعارة
مر
بك
درس
فالطباق
واقع
معنيي
مجازيين



114 -

٤- وقول البحتري يُقيَّضُ لِي مِنْ حَيْثُ لا أَعْلَمُ الْهَوَى * وَيَسْرِي إِلَى الشَّوْقُ مِنْ حَيْثُ أَعْلَمُ
حيث وقع الطباق في الشواهد الشعرية السابقة فيما تحته خط بين فعلي مصدر واحد أحدهما منفي والآخر مثبت
و كما ورد هذا النوع من طباق السلب في الذكر الحكيم والشعر العربي ورد كذلك في النثر من ذلك
۱ - قول رجل ليزيد بن المهلب ليس العجب من أن تفعل وإنما العجب من ألا تفعل ٢- وقال بعض الأوائل اليس معي من فضيلة العلم إلا أني أعلم أني لا أعلم حيث وقع فيما تحته خط بين فعلي مصدر واحد أحدهما مثبت والآخر منفي

ثانيا أقسام الطباق من حيث الحقيقة والمجاز
ينقسم الطباق بهذا الاعتبار قسمين -۱ الطباق الحقيقي ٢- الطباق المجازي
أولا الطباق الحقيقي
تعريفه أن يكون الطباق واقعا بين لفظين مستعملين على سبيل الحقيقة مثل قوله تعالى وَأَنَّهُ هُوَ أَضْحَكَ وَأَبْكَى ﴾ [النجم ٤٣] فكل من الضحك والبكاء
هنا مستعمل على الحقيقة
ومثله قوله تعالى وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الكَذِبِينَ [العنكبوت٣] فكل من الصدق والكذب في الآية مستعمل في حقيقتهما ثانيا الطباق المجازي
أن يكون الطباق واقعا بين لفظين مستعملين على سبيل المجاز
مثل قوله تعالى أَوَمَن كَانَ مَيْتًا فَأَحْيَيْنَهُ وَجَعَلْنَا لَهُ نُورًا يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ كَمَن مَّثَلُهُ فِي الظُّلُمَتِ ﴾ [الأنعام ۱] والمعنى أو من كان ضالا فهديناه حيث استعار
الميت للضال والحياة للمهتدي على سبيل الاستعارة كما مر بك في درس الاستعارة فالطباق
هنا واقع بين معنيي لفظين مجازيين