| - 110- ومثله قول أبي تمام في الطباق المجازي وَتَنَظُرِي خَبَبَ الرِّكَابِ يَنْصُهَا يُحْيِي الْقَرِيضِ إِلَى مُمِيتِ المالِ وقول الشاعر فَلَهُ ابْتِسَامٌ فِي لَوَامِعِ بَرْقِهِ * وَلَهُ بُكَى مِنْ وَدْقِهِ الْمُتَسَرَّبِ فالطباق فيما تحته خط واقع بين معنيي لفظين مجازيين مستعملين على سبيل الاستعارة التصريحية الأصلية أو التبعية نحو ما سبق لك دراسته ثالثا أقسام من حيث الظهور والخفاء ينقسم بهذا الاعتبار قسمين ١- الظاهر ٢- الخفي أولا وهو أن يكون التضاد المفهوم الكلام تضادا صريحا مباشرا يدرك بسرعة وسهولة مثل الضحك والبكاء والحي والميت والخير والشر والحسنة والسيئة وسمي طباقا ظاهرا لوضوحه وانكشافه وكل الأمثلة السابقة التي مرت بك تعد لوضوح فيها إدراكه ثانيا غير مباشر لا قوله تعالى أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ ﴾ [الفتح۹] هنا طباق خفي لأنه الشدة والرحمة ليست مضادة للشدة بل هي مسببة عن اللين الذي هو ضد ولكن لما كانت الرحمة لأن كُلَّ لين رحيما بالتبعية عبر بالرحمة وأيضا لم يسمع العرب اليناء حتى يقول ليناء بينهم |
- 110- ومثله قول أبي تمام في الطباق المجازي وَتَنَظُرِي خَبَبَ الرِّكَابِ يَنْصُهَا يُحْيِي الْقَرِيضِ إِلَى مُمِيتِ المالِ وقول الشاعر فَلَهُ ابْتِسَامٌ فِي لَوَامِعِ بَرْقِهِ * وَلَهُ بُكَى مِنْ وَدْقِهِ الْمُتَسَرَّبِ فالطباق فيما تحته خط واقع بين معنيي لفظين مجازيين مستعملين على سبيل الاستعارة التصريحية الأصلية أو التبعية على نحو ما سبق لك دراسته في الاستعارة ثالثا أقسام الطباق من حيث الظهور والخفاء ينقسم الطباق بهذا الاعتبار قسمين ١- الطباق الظاهر ٢- الطباق الخفي أولا الطباق الظاهر وهو أن يكون التضاد المفهوم من الكلام تضادا صريحا مباشرا يدرك بسرعة وسهولة مثل التضاد بين الضحك والبكاء والحي والميت والخير والشر والحسنة والسيئة وسمي طباقا ظاهرا لوضوحه وانكشافه وكل الأمثلة السابقة التي مرت بك تعد من الطباق الظاهر لوضوح التضاد فيها وسهولة إدراكه ثانيا الطباق الخفي وهو أن يكون التضاد المفهوم من الكلام تضادا غير مباشر لا يدرك بسرعة وسهولة مثل قوله تعالى أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ ﴾ [الفتح۹] فالطباق هنا طباق خفي لأنه واقع بين الشدة والرحمة والرحمة ليست مضادة للشدة تضادا مباشر صريحا بل هي مسببة عن اللين الذي هو ضد الشدة ولكن لما كانت الرحمة مسببة عن اللين لأن كُلَّ لين يكون رحيما بالتبعية عبر عن اللين بالرحمة هنا وأيضا لأنه لم يسمع عن العرب اليناء حتى يقول ليناء بينهم |
|