Previous Page | Next Page

-
۱۳۹
إيهام
التناسب
هناك
نوع
يلحق
بمراعاة
النظير
في
الظاهر
ولكن
من
يتأمل
فيه
يدرك
أنه
ليس
منه
مطلقا
مثل
قوله
تعالى
الشَّمْسُ
وَالْقَمَرُ
بِحُسْبَانٍ
٥
وَالنَّجْمُ
وَالشَّجَرُ
يَسْجُدَانِ
[الرحمن
٥٦]
فإن
بين
الشمس
والقمر
مراعاة
نظير
لتناسبهما
وهذا
لا
خلاف
العلماء
قد
يظن
المتعجل
أن
لفظة
النجم
التي
بعد
ذلك
متناسبة
مع
ما
قبلها
لكن
الأمر
الحقيقة
كذلك
لأن
هنا
هو
النبات
الذي
ينجم
أي
يظهر
على
سطح
الأرض
ولا
ساق
له
القناء
والجرجير
وغيرهما
النباتات
فأوهم
اللفظ
ولكنه
قبيل
التاسب
وبناء
هذا
يمكن
لنا
نعرف
النوع
بقولنا
يأتي
يوهم
يتناسب
المعنى
سبقه
وهو
عند
إمعان
النظر
يتضح
معه
س
لماذا
سمى
بإيهام
ج
لم
يمعن
يتوهم
بمتناسب



- ۱۳۹ -

إيهام التناسب
هناك نوع يلحق بمراعاة النظير في الظاهر ولكن من يتأمل فيه يدرك أنه ليس منه مطلقا مثل قوله تعالى الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ بِحُسْبَانٍ ٥ وَالنَّجْمُ وَالشَّجَرُ يَسْجُدَانِ [الرحمن ٥٦]
فإن بين الشمس والقمر مراعاة نظير لتناسبهما وهذا لا خلاف فيه بين العلماء ولكن قد يظن المتعجل أن لفظة النجم التي بعد ذلك متناسبة مع ما قبلها من الشمس والقمر لكن الأمر في الحقيقة ليس كذلك لأن النجم هنا هو النبات الذي ينجم أي يظهر على سطح الأرض ولا ساق له مثل القناء والجرجير وغيرهما من النباتات فأوهم اللفظ التناسب ولكنه ليس من قبيل التاسب
وبناء على هذا يمكن لنا أن نعرف هذا النوع بقولنا هو أن يأتي اللفظ يوهم أنه يتناسب في المعنى مع ما سبقه وهو عند إمعان النظر يتضح أنه لا يتناسب معه
س لماذا سمى بإيهام التناسب
ج لأن من لم يمعن النظر يتوهم التناسب وهو ليس بمتناسب