Previous Page | Next Page

1EV-
والشاهد
فيه
ورود
اللفظ
الثاني
على
سبيل
المشاكلة
فإنه
أراد
خيطوا
فذكر
خياطة
الجبة
والقميص
بلفظ
الطبخ
لوقوعها
في
صحبة
طبخ
الطعام
ثانيا
التقديرية
تعريفها
هي
ذكر
الشيء
غيره
لوقوعه
صحبته
تقديرا
مثل
قوله
تعالى
فَإِنْ
ءَامَنُوا
بِمِثْلِ
مَا
ءَامَنتُم
بِهِ
فَقَدِ
اهْتَدَوا
وَإِن
تَوَلَّوْا
فَإِنَّمَا
هُمْ
فِي
شِقَاقٍ
فَسَيَكْفِيكَهُمُ
اللَّهُ
وَهُوَ
السَّمِيعُ
الْعَلِيمُ
۳
صِبْغَةَ
اللَّهِ
وَمَنْ
أَحْسَنُ
مِن
صِبْغَةً
وَنَحْنُ
لَهُ
عَبدُونَ

[البقرة
١٣٥
١٣٨]
۱۳۷
فلفظ
صبغة
المذكور
الآية
الله
من
باب
لأنه
وقع
المحذوف
المقدر
المفهوم
سبب
نزول
فالآية
الكريمة
نزلت
ردا
النصارى
الذين
كانوا
يغمسون
أولادهم
ماء
أصفر
يسمونه
المعمودية
ويقولون
هو
تطهير
لهم
فأمر
المسلمين
بأن
يقولوا
قولوا
آمنا
بالله
وصبغنا
بالإيمان
لا
صبغتكم
وطهرنا
به
تطهيرا
تطهيركم
فجيء
الصبغة
للمشاكلة
وإن
لم
يكن
قد
تقدم
لفظ
الصبغ
لأن
قرينة
الحال
التي
النزول
غمس
الماء
الأصفر
دلت
ذلك
ومنه
قول
أبي
تمام
مَنْ
مُبْلِغْ
أَفْنَاءَ
يَعْرُبَ
كُلَّهَا
أَنِّي
بَنَيْتُ
الجَارَ
قَبْلَ
الْمُنْزِلِ
فقوله
بنيت
مشاكلة
تقديرية
شاكل
بها
الأول
الكلام
والتقدير
أني
الجار
قبل
بناء
المنزل
والذي
سوغ
والجار
يبني
بل
يختار
مراعاة
ليشاكل
فلولا
يصح
س
هل
تجتمع
مع
الطباق
ج
نعم
يجوز
وقد
ورد
هذا
لسان
القاضي
شريح
حينما
شهد
رجل
عنده
بشهادة
أعجبته
فقال
له
إنك
لسبط
الشهادة
يقصد
أن
شهادتك
سهلة
واضحة
مسترسلة
كالشعر
الناعم
غير
المجعد
الرجل
إنها
تجعد
عني
أي
تصعب
علي
فالتجعيد
جاء
هنا
للفظ
أنه
عبر
بالسبوطة
أولا
لما
ساغ
يعبر
بالتجعيد
بالنسبة




1EV-
والشاهد فيه ورود اللفظ الثاني على سبيل المشاكلة فإنه أراد خيطوا فذكر خياطة الجبة
والقميص بلفظ الطبخ لوقوعها في صحبة طبخ الطعام
ثانيا المشاكلة التقديرية
تعريفها هي ذكر الشيء بلفظ غيره لوقوعه في صحبته تقديرا
مثل قوله تعالى فَإِنْ ءَامَنُوا بِمِثْلِ مَا ءَامَنتُم بِهِ فَقَدِ اهْتَدَوا وَإِن تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا هُمْ فِي شِقَاقٍ فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللَّهُ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ۳ صِبْغَةَ اللَّهِ وَمَنْ أَحْسَنُ مِن اللَّهِ صِبْغَةً وَنَحْنُ لَهُ عَبدُونَ ﴾ [البقرة ١٣٥ ١٣٨]

۱۳۷
فلفظ صبغة المذكور في الآية في قوله صِبْغَةَ الله من باب المشاكلة التقديرية لأنه وقع في صحبة اللفظ المحذوف المقدر المفهوم من سبب نزول الآية فالآية الكريمة نزلت ردا على النصارى الذين كانوا يغمسون أولادهم في ماء أصفر يسمونه المعمودية ويقولون هو تطهير لهم فأمر الله المسلمين بأن يقولوا لهم قولوا آمنا بالله وصبغنا الله بالإيمان صبغة لا مثل صبغتكم وطهرنا به تطهيرا لا مثل تطهيركم فجيء بلفظ الصبغة للمشاكلة وإن لم يكن قد تقدم لفظ الصبغ لأن قرينة الحال التي هي سبب النزول من غمس النصارى أولادهم في الماء الأصفر دلت على ذلك
ومنه قول أبي تمام مَنْ مُبْلِغْ أَفْنَاءَ يَعْرُبَ كُلَّهَا أَنِّي بَنَيْتُ الجَارَ قَبْلَ الْمُنْزِلِ
فقوله بنيت مشاكلة تقديرية شاكل بها اللفظ الأول اللفظ الثاني المحذوف المقدر المفهوم من الكلام والتقدير أني بنيت الجار قبل بناء المنزل والذي سوغ بناء الجار والجار لا يبني بل يختار هو مراعاة المشاكلة ليشاكل به اللفظ المقدر فلولا بناء المنزل لم يصح بناء الجار س هل تجتمع المشاكلة مع الطباق
ج نعم يجوز ذلك وقد ورد هذا على لسان القاضي شريح حينما شهد رجل عنده بشهادة أعجبته فقال له شريح إنك لسبط الشهادة يقصد أن شهادتك سهلة واضحة مسترسلة كالشعر الناعم غير المجعد فقال الرجل إنها لم تجعد عني أي لم تصعب علي فالتجعيد جاء هنا على سبيل المشاكلة للفظ الأول لوقوعه في صحبته فلولا أنه عبر بالسبوطة أولا لما ساغ له أن يعبر بالتجعيد ثانيا هذا بالنسبة للمشاكلة