| 12- ومثال ما ورد من المشاكلة في السنة النبوية عن عائشة قالت قال رسول الله خُذُوا مِنَ الْعَمَلِ مَا تَطِيقُونَ فَإِنَّ اللهَ لا يَمَلُّ حتى تَمَلُّوا حيث جاء اللفظ الأول مشاكلا للثاني لوقوع صحبة الثاني ويلاحظ هنا أن هو الذي شاكل بعكس الأمثلة السابقة كلها وعلى ذلك فيجوز يشاكل لوقوعه صحبته وهذا الكثير الغالب ويجوز القليل النادر أنواع نوعان النوع مشاكلة تحقيقية والنوع تقديرية أولا التحقيقية تعريفها هي ذكر الشيء بلفظ غيره تحقيقا وكل هذا فإن وقع فيه محققا عيانا بيانا أي تلفظ به المتكلم وهو موجود الكلام ومن أيضا مشهور الباب قول ابن الرَّقَعْمَق أحمد بن محمد الأنطاكي الشاعر المشهور عصر الدولة الإخشيدية مصر قَالُوا اقْتَرِحْ شَيْئًا نُجِدْ لَكَ طَبَخَهُ *** قُلْتُ اطْبُخُوالي جُبَّةٌ وَقَمِيصَـا وأصل خيطوا لي جبة وقميصا وساغ للشاعر يعبر الخياطة بالطبخ اطبخوا طَبْخَهُ فساغ له على سبيل البيت قاله حينما أرسل أربعة أصحابه يدعونه إلى الطعام وكانوا قد ذبحوا شاة سمينة قائلين اشته علينا نطبخ لك منها وكان الأمر صباح يوم شديد البرودة فقيرًا ليس كسوة تقيه البرد فكتب إليهم يقول وعِصَابَةٍ عَزَمُوا الصَّبوحَ بِسُحْرَةٍ بَعَثُوا إِلَيَّ مَعَ الصَّبَاحِ خُصُوصَا اطْبُخُوا فذهب الرسول بالرقعة فما شعرتُ عاد ومعه أربع خلع وأربع صرر كل صرة عشرة دنانير فلبست إحدى الخلع وصرت |
12- ومثال ما ورد من المشاكلة في السنة النبوية عن عائشة قالت قال رسول الله خُذُوا مِنَ الْعَمَلِ مَا تَطِيقُونَ فَإِنَّ اللهَ لا يَمَلُّ حتى تَمَلُّوا حيث جاء اللفظ الأول مشاكلا للثاني لوقوع الأول في صحبة الثاني ويلاحظ هنا أن اللفظ الأول هو الذي شاكل الثاني بعكس الأمثلة السابقة كلها وعلى ذلك فيجوز أن يشاكل الثاني الأول لوقوعه في صحبته وهذا هو الكثير الغالب ويجوز أن يشاكل الأول الثاني لوقوعه في صحبته وهذا هو القليل النادر أنواع المشاكلة المشاكلة نوعان النوع الأول مشاكلة تحقيقية والنوع الثاني مشاكلة تقديرية أولا المشاكلة التحقيقية تعريفها هي ذكر الشيء بلفظ غيره لوقوعه في صحبته تحقيقا وكل الأمثلة السابقة من هذا النوع فإن اللفظ الثاني الذي وقع فيه المشاكلة وقع في صحبة اللفظ الأول محققا عيانا بيانا أي تلفظ به المتكلم وهو موجود في الكلام محققا ومن ذلك أيضا وهو مشهور في هذا الباب قول ابن الرَّقَعْمَق أحمد بن محمد الأنطاكي الشاعر المشهور في عصر الدولة الإخشيدية في مصر قَالُوا اقْتَرِحْ شَيْئًا نُجِدْ لَكَ طَبَخَهُ *** قُلْتُ اطْبُخُوالي جُبَّةٌ وَقَمِيصَـا وأصل الكلام خيطوا لي جبة وقميصا وساغ للشاعر أن يعبر عن الخياطة بالطبخ لوقوع اللفظ الثاني اطبخوا في صحبة الأول طَبْخَهُ فساغ له أن يعبر عن الخياطة بالطبخ على سبيل المشاكلة وهذا البيت قاله ابن الرَّقَعْمَق حينما أرسل له أربعة من أصحابه يدعونه إلى الطعام وكانوا قد ذبحوا شاة سمينة قائلين له اشته علينا ما نطبخ لك منها وكان هذا الأمر في صباح يوم شديد البرودة وكان فقيرًا ليس له كسوة تقيه من البرد فكتب إليهم يقول وعِصَابَةٍ عَزَمُوا الصَّبوحَ بِسُحْرَةٍ بَعَثُوا إِلَيَّ مَعَ الصَّبَاحِ خُصُوصَا قَالُوا اقْتَرِحْ شَيْئًا نُجِدْ لَكَ طَبْخَهُ قُلْتُ اطْبُخُوا لي جُبَّةٌ وَقَمِيصَـا قال فذهب الرسول بالرقعة فما شعرتُ حتى عاد ومعه أربع خلع وأربع صرر في كل صرة عشرة دنانير فلبست إحدى الخلع وصرت إليهم |
|