Previous Page | Next Page

1-
أنواع
المبالغة
تنحصر
صور
في
ثلاثة
١-
التبليغ
وهو
ما
كان
الوصف
المدعى
فيه
ممكنا
عقلا
وعادة
1
مثل
قول
امرئ
القيس
وصف
حصانه
فَعَادَى
عِدَاءً
بَيْنَ
ثَوْرٍ
وَنَعْجَةٍ
دِرَاكًا
وَلَمْ
يَنْضَحُ
بِمَاءٍ
فَيُغْسَلِ
يقول
إن
هذا
الفرس
جرى
لمسافة
طويلة
وراء
ثور
ونعجة
فأدركهما
مع
تلك
السرعة
العدو
وشدَّةِ
الجري
لم
يتساقط
منه
العرق
فلم
يحتج
إلى
أن
يغسله
صاحبه
بالماء
وهذا
هنا
أمر
نادر
ولكنه
ممكن
ومثله
أبي
الطيب
المتنبي
وَأَصْرَعُ
أَيَّ
الْوَحْش
قفَّيْتُه
بِه
وأَنزلُ
عَنْهُ
مِثْلَهُ
حِينَ
أَرْكَبُ
إنَّ
قوي
جدًّا
يُدْرِك
به
جميع
الصيد
الوحشي
فيضرعُها
ويطرَحُها
أرضًا
ويظل
ذلك
أوج
نشاطه
وقوته
محتفظًا
برشاقته
وحيَوِيَّتِه
التي
عليها
قبل
يركبه
فارسه
ليس
ببعيد
بل
هو
٢-
الإغراق
وليس
عادة
من
عمرو
بن
الأهتم
التغلبي
وَنُكْرِمُ
جَارَنَا
مَا
دَامَ
فِينَا
وَنُتْبِعُهُ
الْكَرَامَةَ
حَيْثُ
مَالا
يصف
الشاعر
نفسه
وقومه
بإكرام
الجار
حين
يكون
بينهم
وإن
رحل
عنهم
غيرهم
أرسلوا
إليه
العطايا
كذلك
وإكرام
حالة
حلّه
أو
ترحاله
غير
العادة
۱
عَادَى
جريا
مسرعا
عِداء
الشديد
الثور
ذكر
البقر
النعجة
أنثى
البقرة
الوحشية
دراكًا
لحاقًا
ينضح
يَعْرَق
يتصبَّب
العَرَق
يُغْسَلَ
يُرَضٌ
عليه
الماء
بسبب
أصرع
أغلب
الوحش
الحيوانات
البرية
المتوحشة
الصحراء
قَفَّيْتُه
أَتْبَعْتُه




1-
أنواع المبالغة
تنحصر صور المبالغة في ثلاثة أنواع
١- التبليغ وهو ما كان الوصف المدعى فيه ممكنا عقلا وعادة
1
مثل قول امرئ القيس في وصف حصانه فَعَادَى عِدَاءً بَيْنَ ثَوْرٍ وَنَعْجَةٍ دِرَاكًا وَلَمْ يَنْضَحُ بِمَاءٍ فَيُغْسَلِ يقول إن هذا الفرس جرى لمسافة طويلة وراء ثور ونعجة فأدركهما وهو مع تلك السرعة في العدو وشدَّةِ الجري لم يتساقط منه العرق فلم يحتج إلى أن يغسله صاحبه بالماء وهذا الوصف المدعى هنا أمر نادر ولكنه ممكن عقلا وعادة
ومثله قول أبي الطيب المتنبي وَأَصْرَعُ أَيَّ الْوَحْش قفَّيْتُه بِه وأَنزلُ عَنْهُ مِثْلَهُ حِينَ أَرْكَبُ يقول إنَّ حصانه قوي جدًّا وهو يُدْرِك به جميع أنواع الصيد الوحشي فيضرعُها ويطرَحُها أرضًا ويظل الفرس مع ذلك في أوج نشاطه وقوته محتفظًا برشاقته وحيَوِيَّتِه التي كان عليها قبل أن يركبه فارسه وهذا أمر ليس ببعيد بل هو ممكن عقلا وعادة ٢- الإغراق وهو ما كان الوصف المدعى فيه ممكنا عقلا وليس ممكنا عادة من ذلك قول عمرو بن الأهتم التغلبي
وَنُكْرِمُ جَارَنَا مَا دَامَ فِينَا وَنُتْبِعُهُ الْكَرَامَةَ حَيْثُ مَالا يصف الشاعر نفسه وقومه بإكرام الجار حين يكون بينهم وإن رحل عنهم إلى غيرهم أرسلوا إليه العطايا كذلك وإكرام الجار في حالة حلّه أو ترحاله هو أمر ممكن عقلا وإن كان غير ممكن في العادة
۱ عَادَى جرى جريا مسرعا عِداء من العدو وهو الجري الشديد الثور ذكر البقر الوحشي النعجة أنثى البقرة الوحشية دراكًا لحاقًا ينضح يَعْرَق أو يتصبَّب منه العَرَق يُغْسَلَ يُرَضٌ عليه الماء بسبب
العرق
أصرع أغلب الوحش الحيوانات البرية المتوحشة في الصحراء قَفَّيْتُه به أَتْبَعْتُه