Previous Page | Next Page

١٧٦
-
التدريب
الثاني
وضح
ما
في
الشعر
الآتي
من
صور
حسن
التعليل
وبين
الممكن
منه
وغير
۱-
قال
الشاعر
بكَتْ
فَقْدَكَ
الدُّنْيا
قَدِيمًا
بِدَمْعِهَا
فَكَانَ
لَهَا
فِي
سَالِفِ
الدَّهْرِ
طُوفَانُ
٢-
لا
تنكرُوا
خَفَقَانَ
قَلْبِي
وَالْحَبِيبُ
لَدَيَّ
حَاضِرُ
مَا
الْقَلْبُ
إِلَّا
دَارُهُ
ضُرِبَتْ
لَهُ
فِيهَا
الْبَشَائِرُ
وقال
المعرّي
الرثاء
وَمَا
كُلْفَةُ
البَدْرِ
المُنير
قديمةً
وَلَكِنَّهَا
وَجْهِهِ
أَثَرُ
اللَّطْمِ
٤-
أبو
تمام
ربيٍّ
شَفَعَتْ
رِيحُ
الصَّبَا
لِرِيَاضها
*
إِلَى
الْمُزْنِ
حَتَّى
جَادَهَا
وَهُوَ
هَامِعُ
كَأَنَّ
السَّحَابَ
الْغُرَّ
غَيَّيْنَ
تَحْتَهَا
حَبيباً
فَمَا
تَرْقَاهُنَّ
مَدَامِعُ
ه
ابن
الرومي
المدح
أَمَّا
ذُكَاءُ
فَلَمْ
تَصْفَرَّ
إِذْ
جَنَحَتْ
طَبْعًا
وَلَكِنْ
تَعَدَّاكُمْ
مِنَ
الخَجَلِ
اسم
أسماء
الشمس
إذ
جنحت
أي
للمغيبتعداكم
تتعداكم
بمعنى
تتجاوزكم
٦-
أحد
الشعراء
سَبَقَتْ
إِلَيْكَ
الحَدَائِقِ
وَرْدَةٌ
وأَتَتْكَ
قَبْلَ
أَوَانِها
تَطْفِيلاً
طَمِعَتْ
بِلَثْمِكَ
رَأَتْكَ
فَجَمَّعَتْ
فَمَهَا
كَطَالِبٍ
تَقْبِيلاً
فهو
يدعي
أن
زرّ
الورد
الذي
لم
يكتمل
تفتحه
قد
جَمَّعَ
فَمَه
طالباً
التقبيل
۷
ـ
تَجَاسَرَ
عُودُ
اللَّهْوِ
يُشْبِهُ
صَوْتَهَا
فَمِنْ
أَجْلِ
هَذَا
أَصْبَحَ
الْعُودُ
يُضْرَبُ




١٧٦ -
التدريب الثاني وضح ما في الشعر الآتي من صور حسن التعليل وبين
الممكن منه وغير الممكن
۱- قال الشاعر
بكَتْ فَقْدَكَ الدُّنْيا قَدِيمًا بِدَمْعِهَا فَكَانَ لَهَا فِي سَالِفِ الدَّهْرِ طُوفَانُ
٢- قال الشاعر
لا تنكرُوا خَفَقَانَ قَلْبِي وَالْحَبِيبُ لَدَيَّ حَاضِرُ مَا الْقَلْبُ إِلَّا دَارُهُ ضُرِبَتْ لَهُ فِيهَا الْبَشَائِرُ
وقال المعرّي في الرثاء وَمَا كُلْفَةُ البَدْرِ المُنير قديمةً وَلَكِنَّهَا فِي وَجْهِهِ أَثَرُ اللَّطْمِ
٤- وقال أبو تمام ربيٍّ شَفَعَتْ رِيحُ الصَّبَا لِرِيَاضها * إِلَى الْمُزْنِ حَتَّى جَادَهَا وَهُوَ هَامِعُ كَأَنَّ السَّحَابَ الْغُرَّ غَيَّيْنَ تَحْتَهَا * حَبيباً فَمَا تَرْقَاهُنَّ مَدَامِعُ
ه وقال ابن الرومي في المدح أَمَّا ذُكَاءُ فَلَمْ تَصْفَرَّ إِذْ جَنَحَتْ طَبْعًا وَلَكِنْ تَعَدَّاكُمْ مِنَ الخَجَلِ
ذُكَاءُ اسم من أسماء الشمس إذ جنحت أي إذ جنحت للمغيبتعداكم أي
تتعداكم بمعنى تتجاوزكم
٦- وقال أحد الشعراء
سَبَقَتْ إِلَيْكَ مِنَ الحَدَائِقِ وَرْدَةٌ وأَتَتْكَ قَبْلَ أَوَانِها تَطْفِيلاً طَمِعَتْ بِلَثْمِكَ إِذْ رَأَتْكَ فَجَمَّعَتْ * فَمَهَا إِلَيْكَ كَطَالِبٍ تَقْبِيلاً
فهو يدعي أن زرّ الورد الذي لم يكتمل تفتحه قد جَمَّعَ فَمَه طالباً التقبيل ۷ ـ قال الشاعر تَجَاسَرَ عُودُ اللَّهْوِ يُشْبِهُ صَوْتَهَا * فَمِنْ أَجْلِ هَذَا أَصْبَحَ الْعُودُ يُضْرَبُ