| - ۱۷۷ إجابة التدريب الثاني ١- في البيت الأول يقول الشاعر إن هذا الطوفان الذي فتح الله له أبواب السماء وفجر الأرض عيونا جاء شديدا الانهمار ليهلك به الخارجين على دعوة نوح عليه السلام وقد جعل لهذا علة أخرى غير المذكورة تناسب موضوع قصيدة الرثاء حيث دموعا قديمة للدنيا بكت بها مقدما فقد ذلك العزيز وهو أمر ممكن وفي إلى جانب حسن التعليل غلو ٢- خفقان القلب ودقاته طبعي لكل حي ولكن ذكر لخفقان قلبه والحبيب حاضر عنده وهي أن هذه الدقات دقات البشائر بحضور الحبيب لأن قلب داره وحق الدار التي عاد إليها صاحبها تدق بشائر الفرح وهذا الثالث يقصد الحزن المرثي شمل كثيرا من مظاهر الكون فهو لذلك يدعى كلفة البدر ما يظهر وجهه كدرة ليست ناشئة عن سبب وإنما هي حادثة أثر اللطم فراق الرابع يرى سقوط المطر ليس هو نتيجة للأمر المعروف بل ذاك راجع بكاء السحاب حبيب لها دُفِنَ تحتها فهي تبكي حزنا ولوعة فيه تعليل لسقوط ه الخامس يخاطب ممدوحه مبينا السر الحقيقي اصفرار ذُكَاءَ اسم أسماء الشمس عند غروبها ادعى المغيب قد حصل بسبب أنها خجلت مفارقة وجه الممدوح تتجاوزه منه وبذلك يستبعد السبب الطبيعي مع دوامه كل مساء خَجْلَى ٦- السادس يوضح العلة زِر الورد لم يكتمل تفتحه جَمَّعَ فَمَه طالبا التقبيل الحقيقة زر فعل حين رأى فطمع بلثمه إذ رآه فجمع فمه تقبيله فرحا لدخوله البستان متخيل الحقيقية وراء الصورة يكون عليها قبل |
- ۱۷۷ - إجابة التدريب الثاني ١- في البيت الأول يقول الشاعر إن هذا الطوفان الذي فتح الله له أبواب السماء وفجر له الأرض عيونا جاء شديدا الانهمار ليهلك به الخارجين على دعوة نوح عليه السلام وقد جعل الشاعر لهذا الطوفان علة أخرى غير المذكورة تناسب موضوع قصيدة الرثاء حيث جعل الطوفان دموعا قديمة للدنيا بكت بها مقدما فقد ذلك العزيز وهو أمر غير ممكن وفي هذا إلى جانب حسن التعليل غلو ٢- في البيت الثاني يقول الشاعر إن خفقان القلب ودقاته أمر طبعي لكل حي ولكن الشاعر ذكر لخفقان قلبه - والحبيب حاضر عنده علة أخرى وهي أن هذه الدقات دقات البشائر بحضور الحبيب لأن قلب الشاعر داره وحق الدار التي عاد إليها صاحبها أن تدق له بشائر الفرح وهذا أمر غير ممكن في البيت الثالث يقصد الشاعر أن الحزن على المرثي شمل كثيرا من مظاهر الكون فهو لذلك يدعى أن كلفة البدر وهي ما يظهر على وجهه من كدرة ليست ناشئة عن سبب طبعي وإنما هي حادثة من أثر اللطم على فراق المرثي وهذا أمر غير ممكن في البيت الرابع يرى الشاعر أن سقوط المطر ليس هو نتيجة للأمر المعروف بل ذاك راجع إلى بكاء السحاب على حبيب لها دُفِنَ تحتها فهي تبكي حزنا ولوعة عليه وهذا أمر فيه حسن تعليل لسقوط المطر وهو غير ممكن ه في البيت الخامس يخاطب الشاعر ممدوحه مبينا له السر الحقيقي في اصفرار ذُكَاءَ - وهي اسم من أسماء الشمس - عند غروبها حيث ادعى أن اصفرار الشمس عند المغيب قد حصل بسبب أنها خجلت من مفارقة وجه الممدوح فهي تتجاوزه منه وبذلك يستبعد الشاعر السبب الطبيعي مع دوامه كل مساء عند المغيب خَجْلَى ٦- في البيت السادس يوضح الشاعر أن العلة في أن زِر الورد الذي لم يكتمل تفتحه قد جَمَّعَ فَمَه طالبا التقبيل ليس هو العلة الحقيقة بل إن زر الورد فعل ذلك حين رأى ممدوحه فطمع بلثمه إذ رآه فجمع فمه طالبا تقبيله فرحا به لدخوله عليه في البستان وهذا أمر متخيل غير ممكن لأن العلة المذكورة ليست العلة الحقيقية وراء هذه الصورة التي يكون عليها زر الورد قبل أن يكتمل تفتحه |
|