Previous Page | Next Page

۱۰
-
الفاصلة
هي
الكلمة
الأخيرة
من
الفقرة
الواحدة
السجعة
الجزء
الواحد
السجع
وتجمع
على
سجعات
ففي
قولنا
"الخُرُّ
إِذَا
وَعَدَ
وَفَى
وإِذَا
أَعَانَ
كَفَى
مَلَكَ
عَفَا
كل
جملة
الجمل
الثلاث
المسجوعة
يطلق
عليها
فقرة
والفاصلة
في
وهي
وفى
ـ
كفى
عفا
والسجعة
تطلق
أيضا
فكل
أو
سجعة
علم
البديع
قيمته
البلاغية
أسلوب
بديعي
يزيد
موسيقية
الألفاظ
ويكسبها
نغمة
عذبةً
يأنس
لها
السمع
وتتأثر
بها
النفس
تمهید
أقل
هو
ابهام
نظر
علماء
البلاغة
إلى
الفقرات
اللسان
العربي
شعرا
ونثرا
فوجدوا
أن
هذه
واقع
الأمثلة
والشواهد
التي
نظروا
إليها
ليست
طريقة
واحدة
الوزن
والقافية
هنا
قسمُوا
السَّجْع
ثلاثة
أقسام
ووضعوا
لكل
قسم
اسما
اصطلحوا
عليه
وهذه
الأقسام
المطرف
والمرصع
والمتوازي
وإليك
تعريف
مصحوبا
بأمثلته
أ-
وهو
تكون
الفاصلتان
وهما
الكلمتان
الأخيرتان
السجعتين
مختلفتين
متفقتين
القافية
أي
الحرف
الأخير
فقط
نحو
قوله
تعالى
﴿
مَا
لَكُمْ
لَا
نَرْجُونَ
لِلَّهِ
وَقَارًا
وَقَدْ
خَلَقَكُمْ
أَطْوَارًا

[نوح
۱۳
١٤]
فالفقرة
الأولى
انتهت
بالفاصلة
وقارا
١٣
والفقرة
الثانية
المزاوجة
أطوارا
ومن
ينعم
النظر
الفاصلتين
يجد
أنهما
اتفقتا
الراء
الممدودة
ولكنهما
اختلفتا
وزنهما
فالأولى
وزن
فَعَالا
والثانية
أفعالا
ومثله
أَلَمْ
تَجْعَلِ
الْأَرْضَ
مِهَدًا
وَالْجِبَالَ
أَوْتَادًا
[النبأ
٧٦]
مهادا
أوتادا
يتأمل
الدال
فعالا
أَفْعَالا



۱۰ -
الفاصلة هي الكلمة الأخيرة من الفقرة الواحدة
السجعة هي الجزء الواحد من السجع وتجمع على سجعات
ففي قولنا "الخُرُّ إِذَا وَعَدَ وَفَى وإِذَا أَعَانَ كَفَى وإِذَا مَلَكَ عَفَا كل جملة من الجمل الثلاث المسجوعة يطلق عليها فقرة والفاصلة هي الكلمة الأخيرة في كل فقرة وهي وفى ـ كفى ـ عفا والسجعة تطلق أيضا على الفقرة الواحدة فكل جملة يطلق عليها فقرة أو سجعة في علم البديع
قيمته البلاغية
السجع أسلوب بديعي يزيد في موسيقية الألفاظ ويكسبها نغمة عذبةً يأنس لها السمع
وتتأثر بها النفس
تمهید
أقل هو ابهام
نظر علماء البلاغة إلى الفقرات المسجوعة في اللسان العربي شعرا ونثرا فوجدوا أن هذه الفقرات - من واقع الأمثلة والشواهد التي نظروا إليها - ليست على طريقة واحدة في الوزن والقافية من هنا قسمُوا السَّجْع ثلاثة أقسام ووضعوا لكل قسم اسما اصطلحوا عليه وهذه الأقسام هي المطرف والمرصع والمتوازي وإليك تعريف كل قسم مصحوبا بأمثلته أ- المطرف وهو أن تكون الفاصلتان وهما الكلمتان الأخيرتان من السجعتين مختلفتين
في الوزن متفقتين في القافية أي في الحرف الأخير فقط نحو قوله تعالى ﴿ مَا لَكُمْ لَا نَرْجُونَ لِلَّهِ وَقَارًا وَقَدْ خَلَقَكُمْ أَطْوَارًا ﴾ [نوح ۱۳ ١٤] فالفقرة الأولى انتهت بالفاصلة وقارا ١٣ والفقرة الثانية المزاوجة لها انتهت بالفاصلة أطوارا ومن ينعم النظر في الفاصلتين يجد أنهما اتفقتا في الحرف الأخير الراء الممدودة ولكنهما اختلفتا في وزنهما فالأولى على وزن فَعَالا والثانية على وزن أفعالا
ومثله قوله تعالى أَلَمْ تَجْعَلِ الْأَرْضَ مِهَدًا وَالْجِبَالَ أَوْتَادًا ﴾ [النبأ ٧٦] فالفقرة الأولى انتهت بالفاصلة مهادا والفقرة الثانية المزاوجة لها انتهت بالفاصلة أوتادا ومن يتأمل في الفاصلتين يجد أنهما اتفقتا في الحرف الأخير الدال الممدودة ولكنهما اختلفتا في وزنهما فالأولى على وزن فعالا والثانية على وزن أَفْعَالا