| - ۱۱ ب المرضع وهو أن تكون ألفاظ كل فقرة أو أكثرها تتفق مع ما يقابلها من الفقرة الأخرى وزنا وتقفية كقول الحريري فَهُوَ يَطْبَعُ الأَسْجَاعَ بِجَوَاهِرِ لَفْظِهُ وَيَقْرَعُ الأَسْمَاعَ بِزَوَاجِرِ وَعْظِهْ فألفاظ الأولى لَفْظِة مثل الثانية يَقْرَعُ وَعْظِة وقافية فلفظة يطبع لفظة يقرع فهما على وزن يَفْعَل وتتفق معها أيضا قافية فالحرف الأخير في منهما هو العين وكذلك الأسجاع الأسماع ولفظة بجواهر بفواعل بزواجر " لفظه فَعْلِهِ وعظه ومثله قول أبي الفضل الهمذاني إنَّ بعدَ الكدرِ صفوًا وبعد المطر صحوا فكل تقابلها الفتح البستي ليكن إقدامك توكلا وإحجامك تأملا فالفقرة ثلاثة والثانية لفظان وأكثر يتفق إحجامك ومن هذا النوع الذكر الحكيم قوله تعالى إِنَّ إِلَيْنَا إِيَابَهُمْ ثُمَّ عَلَيْنَا حِسَابَهم [الغاشية ٢٥٢٦] فمن يدقق النظر يتيقن كلمة وفي الحرف كذلك أما فهي بمنزلة المشترك بين الفقرتين ج المتوازي يكون الاتفاق الكلمتين الأخيرتين فقط نحو فِيهَا سُرُرُ مَرْفُوعَةٌ ٣ وَأَكْوَابٌ مَوْضُوعَةٌ ١٣ ١٤] فالاتفاق جرى الكلمة الأخيرة مرفوعة موضوعة بعكس لفظتي سرر وأكواب مختلفتان وَالْمُرْسَلَتِ عُرْفَا فَالْعَصِفَاتِ عَصْفًا ﴾ [المرسلات ١ ٢] عرفا عصفا المرسلات والعاصفات |
- ۱۱ - ب - المرضع وهو أن تكون ألفاظ كل فقرة أو أكثرها تتفق مع ما يقابلها من ألفاظ الفقرة الأخرى وزنا وتقفية كقول الحريري فَهُوَ يَطْبَعُ الأَسْجَاعَ بِجَوَاهِرِ لَفْظِهُ وَيَقْرَعُ الأَسْمَاعَ بِزَوَاجِرِ وَعْظِهْ فألفاظ الفقرة الأولى يَطْبَعُ الأَسْجَاعَ بِجَوَاهِرِ لَفْظِة مثل ألفاظ الفقرة الثانية يَقْرَعُ الأَسْمَاعَ بِزَوَاجِرِ وَعْظِة وزنا وقافية فلفظة يطبع تتفق مع لفظة يقرع وزنا فهما على وزن يَفْعَل وتتفق معها أيضا قافية فالحرف الأخير في كل منهما هو العين وكذلك لفظة الأسجاع تتفق مع لفظة الأسماع وزنا وقافية ولفظة بجواهر على وزن بفواعل تتفق مع لفظة بزواجر أيضا وزنا وقافية ولفظة " لفظه على وزن فَعْلِهِ تتفق مع لفظة وعظه وزنا وقافية ومثله قول أبي الفضل الهمذاني إنَّ بعدَ الكدرِ صفوًا وبعد المطر صحوا فكل لفظة من ألفاظ الفقرة الأولى تتفق مع كل لفظة تقابلها في ألفاظ الفقرة الثانية وزنا وقافية ومثله قول أبي الفتح البستي ليكن إقدامك توكلا وإحجامك تأملا فالفقرة الأولى ثلاثة ألفاظ والثانية لفظان وأكثر ألفاظ الفقرة الثانية وهو إقدامك توكلا يتفق مع ألفاظ الفقرة الثانية إحجامك تأملا وزنا وقافية ومن هذا النوع في الذكر الحكيم قوله تعالى إِنَّ إِلَيْنَا إِيَابَهُمْ ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا حِسَابَهم [الغاشية ٢٥٢٦] فمن يدقق النظر يتيقن أن كل كلمة في الفقرة الأولى تتفق مع كل كلمة في الفقرة الثانية وزنا وفي الحرف الأخير كذلك أما كلمة ثُمَّ فهي بمنزلة المشترك بين الفقرتين ج - المتوازي وهو أن يكون الاتفاق في كل فقرة في الكلمتين الأخيرتين فقط نحو قوله تعالى فِيهَا سُرُرُ مَرْفُوعَةٌ ٣ وَأَكْوَابٌ مَوْضُوعَةٌ [الغاشية ١٣ ١٤] فالاتفاق في ألفاظ الفقرتين جرى في الكلمة الأخيرة فقط في كل منهما فلفظة مرفوعة تتفق مع لفظة موضوعة وزنا وقافية بعكس لفظتي سرر وأكواب فهما مختلفتان وزنا وتقفية ومثله قوله تعالى وَالْمُرْسَلَتِ عُرْفَا فَالْعَصِفَاتِ عَصْفًا ﴾ [المرسلات ١ ٢] فلفظة عرفا تتفق مع لفظة عصفا وزنا وقافية بعكس لفظتي المرسلات والعاصفات فهما مختلفتان وزنا فقط |
|