| - ۱ ومثل ذلك ما ورد في دعاء النبي اللهم إني أَدْرَأُ بِكَ فِي نُحُورِهِمْ وَأَعُوذُ مِنْ شرورهم فلفظة نحورهم تتفق مع لفظة وزنا وقافية بعكس لفظتي أدراً وأعوذ فهما مختلفتان ومثله قول أبي منصور الثعالبي الحِقْدُ صَدَأُ الْقُلُوبُ والدَّجَاجُ سَبَبُ الْحُروب فكلمتا القلوب والحروب متفقتان الوزن وفي القافية أي الحرف الأخير منهما كلمتي صَدَأ وسَبَب وبعكس الحقد و اللجاج أيضا والقافية أعرابي لرجُل سأل رجلا لَئيما فلم يعطه نَزَلْتَ بِوَادٍ غَيْرِ تَمْطُورْ وَفِنَاءٍ مَعْمُورُ وَرَجُلٍ مَيْسُورٌ فَأَقْدِمْ بِنَدَمْ أو ارْتَحِلْ بِعَدَمُ" حيث اتفقت الكلمة الأخيرة ممطور معمور ميسور الفقرات الثلاث كما بندم بعدم الفقرة الرابعة والخامسة الأسجاع مبنية على سكون أواخرها اعلم عزيزي الطالب أن فواصل كل فقرة مسجوعة موضوعة يكون فيها ساكن وموقوف عليه لأن الغرض يزاوج بين وما يماثلها ولا يتم صورة إلا بالوقف ألا ترى أنك لو وصلت قولهم مَا أَبْعَدَ فَاتْ وَمَا أَقْرَبَ هو آت لم يكن مفر من إجراء الفاصلتين يقتضيه حكم الإعراب فتقول فَاتَ هُو آتِ فيفوت عندئذ السجع درجات وشروط حسنه نظر علماء البلاغة المسجوعة الشواهد والأمثلة التي طالعوها فوجدوا هذه تأتي الكلام العربي ثلاث 1- الدرجة الأولى وهي تَسَاوَتْ السجعات مثل قوله TA تعالى وَأَصْحَبُ الْيَمِينِ أَصْحَبُ ٢ سِدْرٍ تَخْضُورٍ وَطَلْحٍ مَّنضُورٍ وظل ممدود [الواقعة ۷ ۳۰] فكل متساوية كلماتها عدد كلمات بعدها مخضود منزوع الشوك طَلح منضود الطَّلَّحُ الموز مضموم بعضه إلى بعض بتناسق |
- ۱ - ومثل ذلك ما ورد في دعاء النبي - اللهم إني أَدْرَأُ بِكَ فِي نُحُورِهِمْ وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شرورهم فلفظة نحورهم تتفق مع لفظة شرورهم وزنا وقافية بعكس لفظتي أدراً وأعوذ فهما مختلفتان وزنا وقافية ومثله قول أبي منصور الثعالبي الحِقْدُ صَدَأُ الْقُلُوبُ والدَّجَاجُ سَبَبُ الْحُروب فكلمتا القلوب والحروب متفقتان في الوزن وفي القافية أي في الحرف الأخير منهما بعكس كلمتي صَدَأ وسَبَب فهما مختلفتان في الحرف الأخير متفقتان في الوزن وبعكس كلمتي الحقد و اللجاج أيضا فهما مختلفتان في الوزن والقافية ومثله قول أعرابي لرجُل سأل رجلا لَئيما فلم يعطه نَزَلْتَ بِوَادٍ غَيْرِ تَمْطُورْ وَفِنَاءٍ غَيْرِ مَعْمُورُ وَرَجُلٍ غَيْرِ مَيْسُورٌ فَأَقْدِمْ بِنَدَمْ أو ارْتَحِلْ بِعَدَمُ" حيث اتفقت الكلمة الأخيرة ممطور معمور ميسور في الفقرات الثلاث وزنا وقافية كما اتفقت الكلمة الأخير بندم مع الكلمة الأخيرة بعدم في الفقرة الرابعة والخامسة الأسجاع مبنية على سكون أواخرها اعلم - عزيزي الطالب - أن فواصل كل فقرة مسجوعة موضوعة على أن يكون الحرف الأخير فيها ساكن وموقوف عليه لأن الغرض أن يزاوج بين كل فقرة وما يماثلها ولا يتم ذلك في كل صورة إلا بالوقف ألا ترى أنك لو وصلت قولهم مَا أَبْعَدَ مَا فَاتْ وَمَا أَقْرَبَ ما هو آت لم يكن مفر من إجراء كل من الفاصلتين على ما يقتضيه حكم الإعراب فتقول مَا أَبْعَدَ مَا فَاتَ وَمَا أَقْرَبَ ما هُو آتِ فيفوت عندئذ الغرض من السجع درجات السجع وشروط حسنه نظر علماء البلاغة في الفقرات المسجوعة من الشواهد والأمثلة التي طالعوها فوجدوا أن هذه الفقرات تأتي في الكلام العربي على ثلاث درجات 1- الدرجة الأولى وهي التي تَسَاوَتْ فيها الفقرات أي السجعات مثل قوله TA تعالى وَأَصْحَبُ الْيَمِينِ مَا أَصْحَبُ الْيَمِينِ ٢ فِي سِدْرٍ تَخْضُورٍ وَطَلْحٍ مَّنضُورٍ وظل ممدود ۱ [الواقعة ۷ ۳۰] فكل فقرة مسجوعة متساوية في كلماتها مع عدد كلمات الفقرة التي بعدها ۱ مخضود منزوع الشوك طَلح منضود الطَّلَّحُ الموز منضود مضموم بعضه إلى بعض بتناسق |
|