| ٥٣ - استعارة محسوس لمحسوس والجامع عقلي مثل قوله تعالى ﴿ وَءَايَةٌ لَّهُمُ الَّيْلُ نَسْلَخُ مِنْهُ النَّهَارَ فَإِذَا هُم مُّظْلِمُونَ ﴾ [يس۳۷] فإن المستعار منه ـ السلخ وهو كشط الجلد عن الشاة ونحوها أمر بحاسة البصر والمستعار له كشف الضوء مكان الليل أيضا ما يعقل من ترتب على آخر أي حصوله عقيب دائما أو غالبا كترتب ظهور اللحم الكشط وترتب الظلمة مختلف بعضه حسى وبعضه كقولك رأيت شمسا فالمستعار الشمس الإنسان حسن الطلعة ونباهة الشأن لأن ٤ معقول لمعقول قَالُوا يَنَوَيْلَنَا مَنْ بَعَثَنَا مِن مَرْقَدِنَا هَذَا مَا وَعَدَ الرَّحْمَنُ وَصَدَفَ الْمُرْسَلُونَ [يس ٥٢] الرقاد هنا الموت كذلك عدم الفعل هـ نحو فَأَصْدَعْ بِمَا تُؤْمَرُ وَأَعْرِضْ نِ الْمُشْرِكِينَ [الحجر ٩٤] الصدع كسر الزجاج ونحوه التبليغ أصل الكلام بلغ يا محمد بما تؤمر شدة التأثير والمعنى أبن الأمر إبانة لا تنمحي كما يلتئم صدع الزجاجة وهذا هو سر بلاغة الاستعارة التي أفادت الإيجاز في الأسلوب والتوكيد للمعنى والمبالغة الوعد والوعيد والترغيب والترهيب ٦ المحسوس كقوله إِنَّا لَمَّا طَعَا الْمَاءُ حَمَلْتَكُمْ فِي الجارية [الحاقة ١١] الطغيان والتكبر وتجاوز الحد كثرة الماء حسي الاستعلاء المفرط |
٥٣ - - استعارة محسوس لمحسوس والجامع عقلي مثل قوله تعالى ﴿ وَءَايَةٌ لَّهُمُ الَّيْلُ نَسْلَخُ مِنْهُ النَّهَارَ فَإِذَا هُم مُّظْلِمُونَ ﴾ [يس۳۷] فإن المستعار منه ـ السلخ وهو كشط الجلد عن الشاة ونحوها ـ أمر محسوس بحاسة البصر والمستعار له ـ وهو كشف الضوء عن مكان الليل ـ أمر محسوس بحاسة البصر أيضا والجامع ـ وهو ما يعقل من ترتب أمر على آخر ـ أي حصوله عقيب حصوله دائما أو غالبا كترتب ظهور اللحم على الكشط وترتب ظهور الظلمة على كشف الضوء عن مكان الليل ـ أمر عقلي - استعارة محسوس لمحسوس والجامع مختلف بعضه حسى وبعضه عقلي كقولك رأيت شمسا فالمستعار منه ـ الشمس - أمر محسوس بحاسة البصر والمستعار له ـ الإنسان - أمر محسوس بحاسة البصر أيضا والجامع - حسن الطلعة ونباهة الشأن ـ مختلف لأن حسن الطلعة أمر حسى ونباهة الشأن أمر عقلي ٤ - استعارة معقول لمعقول والجامع عقلي مثل قوله تعالى قَالُوا يَنَوَيْلَنَا مَنْ بَعَثَنَا مِن مَرْقَدِنَا هَذَا مَا وَعَدَ الرَّحْمَنُ وَصَدَفَ الْمُرْسَلُونَ [يس ٥٢] فالمستعار منه ـ الرقاد هنا - أمر عقلي والمستعار له الموت أمر عقلي كذلك والجامع - عدم ظهور الفعل أمر عقلي هـ استعارة محسوس لمعقول والجامع عقلي نحو قوله تعالى فَأَصْدَعْ بِمَا تُؤْمَرُ وَأَعْرِضْ نِ الْمُشْرِكِينَ ﴾ [الحجر ٩٤] فإن المستعار منه - الصدع وهو كسر الزجاج ونحوه ـ أمر حسى والمستعار له ـ التبليغ ـ أمر عقلي لأن أصل الكلام بلغ يا محمد بما تؤمر والجامع شدة التأثير ـ أمر عقلي والمعنى أبن الأمر إبانة لا تنمحي كما لا يلتئم صدع الزجاجة وهذا هو سر بلاغة الاستعارة التي أفادت الإيجاز في الأسلوب والتوكيد للمعنى والمبالغة في الوعد والوعيد والترغيب والترهيب ٦ - استعارة معقول المحسوس والجامع عقلي كقوله تعالى إِنَّا لَمَّا طَعَا الْمَاءُ حَمَلْتَكُمْ فِي الجارية [الحاقة ١١] فإن المستعار منه - الطغيان والتكبر وتجاوز الحد ـ أمر عقلي والمستعار له ـ كثرة الماء ـ أمر حسي والجامع الاستعلاء المفرط أمر عقلي |
|