| ۷۷ - ثانيا الكناية عن موصوف وهي التي يكون المكني به دالا على صفة أو صفتين صفات لها اختصاص ظاهر بموصوف معين ويكون المقصود من ذكرها الدلالة بها عليه وعلى ذلك فالكناية تأتي ثلاثة أنواع ١- أن واحدة مثل قولهم في الخمر أم المصائب الشهرة عند العقلاء بجلب وتوليد الكوارث وأم واضح العقل والعادة بهذا الموصوف عنه وهو وكقولهم السفينة ابْنَةُ الْيَم لملازمتها ماء البحر جميع الأوقات كذلك وقس كل الأمثلة التالية كقولهم النساء ذوات الخلاخيل لملازمة للبسها وكقول حافظ إبراهيم وَبُنَاةُ الأَهْرَامِ فِي سَالِفِ الدَّهْرِ كَفَوْنَ الْكَلَامَ عِنْدَ التَّحَدِّي فقوله بناة الأهرام" كناية وهم الفراعنة ومثله أيضا قول أبي نواس وصف فَلَمَّا شَرِبْنَاهَا وَدَبَّ دَبِيبُهَا إِلَى مَوْطِنِ الأَسْرَارِ قُلْتُ هَا قِفِي موطن الأسرار القلب قوله تعالى وَلَا تَكُن كَصَاحِبِ الْحُوتِ ﴾ [القلم٤٨] سيدنا يونس لهما أَوَمَن يُنَشَّؤُا الْحِلْيَةِ وَهُوَ الْخِصَامِ غَيْرُ مُبِينِ [الزخرف ۱۸] فهو البنات وهذه مستمدة الأولى التنشئة الحلية فهي للبنات ولكنها لا تخصها وحدها والثانية مُبِينٍ * |
۷۷ - ثانيا الكناية عن موصوف وهي التي يكون المكني به دالا على صفة أو صفتين أو صفات لها اختصاص ظاهر بموصوف معين ويكون المقصود من ذكرها الدلالة بها عليه وعلى ذلك فالكناية عن موصوف تأتي على ثلاثة أنواع ١- أن يكون المكني به دالا على صفة واحدة لها اختصاص ظاهر بموصوف معين مثل قولهم في الكناية عن الخمر أم المصائب الشهرة الخمر عند العقلاء بجلب المصائب وتوليد الكوارث وأم المصائب صفة واحدة لها اختصاص واضح في العقل والعادة بهذا الموصوف المكني عنه وهو الخمر وكقولهم في الكناية عن السفينة ابْنَةُ الْيَم لملازمتها ماء البحر في جميع الأوقات وهي كذلك صفة واحدة لها اختصاص واضح في العقل والعادة بهذا الموصوف المكني عنه وهو السفينة وقس على ذلك كل الأمثلة التالية كقولهم في الكناية عن النساء ذوات الخلاخيل لملازمة النساء للبسها وكقول حافظ إبراهيم وَبُنَاةُ الأَهْرَامِ فِي سَالِفِ الدَّهْرِ كَفَوْنَ الْكَلَامَ عِنْدَ التَّحَدِّي فقوله بناة الأهرام" صفة واحدة كناية عن موصوف وهم الفراعنة ومثله أيضا قول أبي نواس في وصف الخمر فَلَمَّا شَرِبْنَاهَا وَدَبَّ دَبِيبُهَا إِلَى مَوْطِنِ الأَسْرَارِ قُلْتُ هَا قِفِي فقوله موطن الأسرار صفة واحدة كناية عن موصوف وهو القلب ومثله قوله تعالى وَلَا تَكُن كَصَاحِبِ الْحُوتِ ﴾ [القلم٤٨] فقوله كَصَاحِبِ الْحُوتِ صفة واحدة كناية عن موصوف وهو سيدنا يونس - أن يكون المكني به دالا على صفتين لهما اختصاص ظاهر بموصوف معين مثل قوله تعالى أَوَمَن يُنَشَّؤُا فِي الْحِلْيَةِ وَهُوَ فِي الْخِصَامِ غَيْرُ مُبِينِ [الزخرف ۱۸] فهو كناية عن موصوف البنات وهذه الكناية مستمدة من صفتين لهما اختصاص ظاهر بهذا الموصوف الأولى التنشئة في الحلية فهي صفة للبنات ولكنها لا تخصها وحدها والثانية قوله فِي الْحِلْيَةِ وَهُوَ فِي الْخِصَامِ غَيْرُ مُبِينٍ * فهي فهي صفة |
|