Previous Page | Next Page

١٦
-
يقارن
بين
الأضحية
والعقيقة
والهدى
ودم
الجبرانات
۱۷
۱۸
يستنتج
أثر
على
الفرد
والمجتمع
١٩
يستنبط
من
النصوص
الشرعية
حكم
٢٠
ينتقد
المخالفات
الواقعة
في
۱
يرغب
أن
يضحى
وأن
يعق
عن
نفسه
عند
المقدرة
٢٢-
يقدر
دور
الشريعة
الإسلامية
نشر
روح
التكافل
المجتمع
الإسلامي
كتاب
الصيد
والذبائح
وَمَا
قُدِرَ
ذكاتِهِ
فذكاتُهُ
حَلْقِهِ
ولَبَّتِهِ
و
تعريفه
مصدر
صاد
يصيد
ثم
أطلق
المصيد
قال
تعالى
لَا
تَقْتُلُوا
وأنتم
حرم
جمع
ذبيحة
بمعنى
مذبوحة
ولما
كان
مصدرا
أفرده
المصنف
وجمع
الذبائح
لأنها
تكون
بالسكين
أو
السهم
الجوارح
الدليل
عليه
والأصل
ذلك
قوله
﴿
وَإِذَا
حَلَلْتُمْ
فَأَصْطَادُوا
وقوله
إِلَّا
مَا
ذَكَيْتُمْ
أُحِلَّ
لَكُمُ
الطَّيِّبَتُ
والمذكى
الطيبات
أركان
الذبح
وأركان
بالمعنى
الحاصل
بالمصدر
أربعة
ذبح
وآلة
وذبيح
وذابح
وقد
شرع
بيان
فقال
وما
قدر
بضم
القاف
البناء
للمفعول
ذكاته
بالمعجمة
أي
ذبحه
الحيوان
المأكول
فذكاته
استقلالا
حلقه
ولبته
إجماعا
هذا
هو
الركن
الأول
والثاني
وهو
والذبيح
والحلق
أعلى
العنق
واللبة
بفتح
اللام
والباء
المشددتين
أسفله
وقيدت
إطلاقه
بالاستقلال
لأنه
مراده
فلا
يرد
حل
الجنين
الموجود
ميتا
بطن
أمه
ولم
يذبح
يعقر
لأن
حله
بطريق
التبعية
لذكاة
كما
سيأتي
كلامه
1
سورة
المائدة
الآية
٩٥
٢
۳
٣
٤
المختار
الإقناع
الصف
الثالث
الثانوى



١٦ - يقارن بين الأضحية والعقيقة والهدى ودم الجبرانات ۱۷ - يقارن بين الأضحية والعقيقة
۱۸ - يستنتج أثر الأضحية والعقيقة على الفرد والمجتمع ١٩ - يستنبط من النصوص الشرعية حكم الأضحية والعقيقة ٢٠ - ينتقد المخالفات الشرعية الواقعة في الأضحية والعقيقة ۱ - يرغب في أن يضحى وأن يعق عن نفسه عند المقدرة ٢٢- يقدر دور الشريعة الإسلامية في نشر روح التكافل في المجتمع الإسلامي

كتاب الصيد والذبائح
وَمَا قُدِرَ على ذكاتِهِ فذكاتُهُ في حَلْقِهِ ولَبَّتِهِ
الصيد و
كتاب الصيد والذبائح
تعريفه مصدر صاد يصيد ثم أطلق الصيد على المصيد قال تعالى لَا تَقْتُلُوا وأنتم حرم والذبائح جمع ذبيحة بمعنى مذبوحة ولما كان الصيد مصدرا أفرده المصنف وجمع الذبائح لأنها تكون بالسكين أو السهم أو الجوارح الدليل عليه والأصل في ذلك قوله تعالى ﴿ وَإِذَا حَلَلْتُمْ فَأَصْطَادُوا وقوله تعالى ﴿ إِلَّا مَا ذَكَيْتُمْ وقوله تعالى أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّبَتُ والمذكى من
الطيبات أركان الذبح
وأركان الذبح بالمعنى الحاصل بالمصدر أربعة ذبح وآلة وذبيح وذابح وقد شرع في بيان ذلك فقال وما قدر بضم القاف على البناء للمفعول على ذكاته بالمعجمة أي ذبحه من الحيوان المأكول فذكاته استقلالا في حلقه ولبته إجماعا هذا هو الركن الأول والثاني وهو الذبح والذبيح والحلق أعلى العنق واللبة بفتح اللام والباء المشددتين أسفله وقيدت إطلاقه بالاستقلال لأنه مراده فلا يرد حل الجنين الموجود ميتا في بطن أمه ولم يذبح ولم يعقر لأن حله بطريق التبعية لذكاة أمه كما سيأتي في كلامه
1 سورة المائدة الآية ٩٥
سورة المائدة الآية ٢
۳ سورة المائدة الآية ٣
٤ سورة المائدة الآية ٤
المختار من الإقناع
الصف الثالث الثانوى