Previous Page | Next Page

واختلف
العلماء
في
المراد
بقوله
تعالى
الحديث
القدسي
الصَّيَامُ
لِي
وَأَنَا
أَجْزِي
بِهِ
مع
أن
الأعمال
كلها
له

سبحانه
وهو
الذي
يجزئ
بها
فقيل
لأنَّ
الصيام
من
بين
سائر
ليس
للصائم
فيه
حظ
أو
لم
يتعبد
به
أحد
غيري
هو
سرّ
بيني
وبين
عبدي
يفعله
خالصا
لوجهي
وفي
الموطأ
فَالصَّيَامُ
بفاء
السببية
أي
بسبب
كونه
لي
أنَّه
يترك
شهوته
لأجلي
-
وإضَافَةُ
الجُزَاءِ
على
إِلَى
اللَّهِ
دَلِيلٌ
عَلَى
فَضِيلَتِهِ
وَعِظَمِ
جَزَائِهِ
وقد
عُلِمَ
أَنَّ
الكَريمَ
إِذَا
تَولَّى
الإعطاء
بنفسه
كان
ذلك
إشارة
إلى
تعظيم
العطاء
وتفخيمه
ففيه
مضاعفة
الجزاء
غير
عدد
ولا
حساب
اتفق
بالصائم
يُضَاعَفُ
الحَسَنَةُ
بِعَشْرِ
أَمْثَالِها
وزاد
رواية
سَبْعِمِائَةِ
ضِعْفِ
مَنْ
سَلِمَ
صِيامُهُ
المعاصي
وإلا
فليس
هذه
المزيَّة
بل
يَنْقُصُ
ثوابُهُ
وأدنى
درجات
الصوم
الاقتصار
الكف
عن
المفطرات
وأوسطها
يضم
إليه
كف
الجوارح
الجرائم
وأعلاها
يُضم
إليهما
القلب
الوساوس
ما
يرشد
۱
بَيَان
عِظَمِ
فضل
والحث
عليه
-Y
بَيَانُ
لِعِظَمِ
فَضْلِ
وَكَثْرَةِ
ثَوَابِهِ
إنَّ
الحسنات
تكون
لمن
سلم
صومه
والآثام




واختلف العلماء في المراد بقوله تعالى في الحديث القدسي الصَّيَامُ لِي وَأَنَا
أَجْزِي بِهِ مع أن الأعمال كلها له – سبحانه – وهو الذي يجزئ بها فقيل لأنَّ الصيام من بين سائر الأعمال ليس للصائم فيه حظ أو لم يتعبد به أحد غيري أو هو سرّ بيني وبين عبدي يفعله خالصا لوجهي وفي الموطأ فَالصَّيَامُ بفاء السببية أي بسبب كونه لي أنَّه يترك شهوته لأجلي - وإضَافَةُ الجُزَاءِ على الصيام إِلَى اللَّهِ تعالى دَلِيلٌ عَلَى فَضِيلَتِهِ وَعِظَمِ جَزَائِهِ وقد عُلِمَ أَنَّ الكَريمَ إِذَا تَولَّى الإعطاء بنفسه كان في ذلك إشارة إلى تعظيم ذلك العطاء وتفخيمه ففيه مضاعفة الجزاء من غير عدد ولا حساب
- اتفق العلماء على أن المراد بالصائم الذي يُضَاعَفُ له الحَسَنَةُ بِعَشْرِ أَمْثَالِها وزاد في رواية في الموطأ إلى سَبْعِمِائَةِ ضِعْفِ هو مَنْ سَلِمَ صِيامُهُ من المعاصي وإلا فليس له هذه المزيَّة بل يَنْقُصُ ثوابُهُ

وأدنى درجات الصوم الاقتصار على الكف عن المفطرات وأوسطها
أن يضم إليه كف الجوارح عن الجرائم وأعلاها أن يُضم إليهما كف القلب عن
الوساوس
ما يرشد إليه الحديث
۱ - بَيَان عِظَمِ فضل الصوم والحث عليه
-Y
بَيَانُ لِعِظَمِ فَضْلِ اللَّهِ وَكَثْرَةِ ثَوَابِهِ
- إنَّ مضاعفة الحسنات تكون لمن سلم صومه من المعاصي والآثام