| الحديث الثلاثون أحب الكلام إلى الرَّحْمَن عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ النَّبِيُّ كَلِمَتَانِ حَبِيبَتَانِ إِلَى الرَّحْمَنِ خَفِيفَتَانِ عَلَى اللَّسَانِ ثَقِيلَتَانِ فِي المِيزَانِ سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ العَظِيمِ معاني المفردات يُراد محبوبية قائلها للين حروفها وسهولة خروجهما فالنطق بهما وذلك لأنه ليس فيهما من حروف الشدة المعروفة عند أهل العربية وقد اجتمعت اللين الثلاثة الألف والواو والياء وبالجملة فالحروف السهلة الخفيفة فيها أكثر العكس سریع حقيقة لكثرة الأجور المدخرة لقائلها والحسنات المضاعفة للذاكر فالموزون الكلمات نفسها لأن الأعمال تُجسم وقيل صحائفها معناه تنزيه الله - تعالى ـ عما لا يليق به كل نقص وبمعونتك التي هي نعمة توجب عليَّ حمدك سَبَّحْتُكَ بِحَوْلِي ولا قُوَّتِي المباحث كَلِمَتان خبر مقدم وما بعده صفة أي كلامان فهو باب إطلاق الكلمة على ككلمة الشهادة والمبتدأ العظيمِ لأنهما وإن كانا منصوبين الحكاية فهما في محل رفع |
الحديث الثلاثون أحب الكلام إلى الرَّحْمَن عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ النَّبِيُّ كَلِمَتَانِ حَبِيبَتَانِ إِلَى الرَّحْمَنِ خَفِيفَتَانِ عَلَى اللَّسَانِ ثَقِيلَتَانِ فِي المِيزَانِ سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ سُبْحَانَ اللَّهِ العَظِيمِ معاني المفردات كَلِمَتَانِ حَبِيبَتَانِ إِلَى الرَّحْمَنِ يُراد محبوبية قائلها خَفِيفَتَانِ عَلَى اللَّسَانِ للين حروفها وسهولة خروجهما فالنطق بهما وذلك لأنه ليس فيهما من حروف الشدة المعروفة عند أهل العربية وقد اجتمعت فيهما حروف اللين الثلاثة الألف والواو والياء وبالجملة فالحروف السهلة الخفيفة فيها أكثر من العكس سریع ثَقِيلَتَانِ فِي المِيزَانِ حقيقة لكثرة الأجور المدخرة لقائلها والحسنات المضاعفة للذاكر بهما فالموزون الكلمات نفسها لأن الأعمال تُجسم وقيل صحائفها سُبْحَانَ اللَّهِ معناه تنزيه الله - تعالى ـ عما لا يليق به من كل نقص وَبِحَمْدِهِ وبمعونتك التي هي نعمة توجب عليَّ حمدك سَبَّحْتُكَ لا بِحَوْلِي ولا قُوَّتِي المباحث العربية كَلِمَتان خبر مقدم وما بعده صفة أي كلامان فهو من باب إطلاق الكلمة على الكلام ككلمة الشهادة والمبتدأ سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ سُبْحَانَ الله العظيمِ لأنهما وإن كانا منصوبين على الحكاية فهما في محل رفع |
|