Previous Page | Next Page

وقَدَّمَ
صلى
الله
عليه
وسلم
الخبر
ليشوق
السامع
إلى
المبتدأ
فيكون
أوقع
في
النفس
وأدْخَل
القبول
لأن
الحاصل
بعد
الطلب
أعزّ
من
المنساق
بلا
تعب
ورجح
بعضهم
كون
سُبْحَانَ
اللَّهِ
هو
لأنَّه
مُؤَخَّر
لفظًا
والأصل
عدم
مخالفة
اللفظ
محله
إِلَّا
مُوجِبٍ
يُوجِبُهُ
ولأنَّه
تحط
للفائدة
بنفسه
بخلاف
كَلِمَتَانِ
فإِنَّه
إنما
يكون
محطّا
باعتبار
وصفه
بالخفة
على
اللسان
والثقل
الميزان
والمحبة
للرحمن
لا
ذاته
بل
بملاحظة
وَصْفِهِ
بما
ذُكِرَ
فكان
اعتبار
خبرًا
أولى
وهو
قبيل
المنفرد
تعدد
لأنَّ
كُلا
سبحان
عامله
المحذوف
الأول
والثاني
مع
الثاني
أريد
لفظه
والجملة
المتعددة
إذا
لفظها
فهي
المفرد
الجامد
ولذا
تتحمل
ضميرًا
وقد
يُقال
الأولى
لأنه
معلوم
و
مجهول
والقاعدة
أنَّه
اجتمع
ومجهول
يُجعل
المعلوم
مبتدأ
والمجهول
خَبَرًا
حَبِيبَتَانِ
إِلَى
الرَّحْمَنِ
تثنية
حبيبة
بمعنى
محبوبة
وفَعِيل
كان
مَفْعُول
يستوي
ف
فيه
المذكر
والمؤنث
ذكر
الموصوف
نحو
رجل
قتيل
وامرأة
فإن
لم
يُذكر
فُرِّقَ
بينهما
وقتيلة
وحينئذ
فوجه
التحاق
علامة
التأنيث
هنا
أنَّ
التسوية
جائزة
واجبة
ومناسبته
للخفيفة
والثقيلة
لأنهما
الفاعل
المفعول
وقيل
هذه
التاء
لنقل
الوصفية
الاسمية



وقَدَّمَ صلى الله عليه وسلم الخبر ليشوق السامع إلى المبتدأ فيكون أوقع في النفس وأدْخَل في القبول لأن الحاصل بعد الطلب أعزّ من المنساق بلا تعب
ورجح بعضهم كون سُبْحَانَ اللَّهِ هو الخبر لأنَّه مُؤَخَّر لفظًا والأصل عدم مخالفة اللفظ محله إِلَّا مُوجِبٍ يُوجِبُهُ ولأنَّه تحط للفائدة بنفسه بخلاف كَلِمَتَانِ فإِنَّه إنما يكون محطّا للفائدة باعتبار وصفه بالخفة على اللسان والثقل
في الميزان والمحبة للرحمن لا باعتبار ذاته بل بملاحظة وَصْفِهِ بما ذُكِرَ فكان اعتبار سُبْحَانَ اللَّهِ خبرًا أولى وهو من قبيل الخبر المنفرد بلا تعدد لأنَّ كُلا من سبحان الله عامله المحذوف الأول والثاني مع عامله الثاني إنما
أريد لفظه والجملة المتعددة إذا أريد لفظها فهي من قبيل المفرد الجامد ولذا لا تتحمل ضميرًا
وقد يُقال بل الأولى كون سُبْحَانَ اللَّهِ هو المبتدأ لأنه معلوم و كَلِمَتَانِ باعتبار وصفه بما ذُكِرَ هو الخبر لأنه مجهول والقاعدة أنَّه إذا اجتمع معلوم ومجهول يُجعل المعلوم مبتدأ والمجهول خَبَرًا
حَبِيبَتَانِ إِلَى الرَّحْمَنِ تثنية حبيبة بمعنى محبوبة وفَعِيل إذا كان بمعنى مَفْعُول يستوي ف فيه المذكر والمؤنث إذا ذكر الموصوف نحو رجل قتيل وامرأة قتيل فإن لم يُذكر الموصوف فُرِّقَ بينهما نحو قتيل وقتيلة وحينئذ فوجه التحاق علامة التأنيث هنا أنَّ التسوية جائزة لا واجبة ومناسبته للخفيفة والثقيلة لأنهما بمعنى الفاعل لا المفعول وقيل هذه التاء لنقل اللفظ من الوصفية إلى الاسمية