Previous Page | Next Page

والظاهر
أنْ
يُضَافَ
السلام
إلى
الله
-
تعالى
إكراما
لأهل
الجنة
كما
يدل
له
قوله
سَلَمٌ
قَوْلًا
مِن
رَّبٍ
رَّحِيمٍ
أي
يُسَلِّمُ
عليهم
بغير
واسطة
مبالغة
في
تعظيمهم
وإكرامهم
ويدل
أيضًا
ما
رواه
ابن
ماجه
عن
جابر
النبي
بَيْنَا
أَهْلُ
الجُنَّةِ
فِي
نَعِيمِهِمْ
إِذْ
سَطَعَ
هُمْ
نُورٌ
فَرَفَعُوا
رُءُوسَهُمْ
فَإِذَا
الرَّبُّ
قَدْ
أَشْرَفَ
عَلَيْهِمْ
مِنْ
فَوْقِهِمْ
فَقَالَ
السَّلَامُ
عَلَيْكُمْ
يَا
أَهْلَ
الْجُنَّةِ
قَالَ
وَذَلِكَ
قَوْلُ
اللَّهِ
فَيَنْظُرُ
إِلَيْهِمْ
وَيَنْظُرُونَ
إِلَيْهِ
فَلَا
يَلْتَفِتُونَ
إِلَى
شَيْءٍ
مِنَ
النَّعِيمِ
مَا
دَامُوا
يَنْظُرُونَ
حَتَّى
يَحْتَجِبَ
عَنْهُمْ
وَيَبْقَى
نُوره
يُرشد
إليه
الحديث
الحث
على
إدامة
الذكر
باللفظ
المذكور
لمحبة
الرحمن
وخفته
بالنسبة
لما
يتعلق
بالعمل
وثقله
لإظهار
الثواب
٢-
السجع
جائز
والمنهي
عنه
كان
فيه
كُلفة
إيراد
الحكم
المرغوب
فعله
بلفظ
الخبر
لأن
المقصود
من
الأمر
بملازمة
٤-
الإشارة
امتثال
وَسَبِّحْ
بِحَمْدِ
رَبِّكَ
"
۱
سورة
يس
الآية
٥٨
۳
طه
١٣٠



والظاهر أنْ يُضَافَ السلام إلى الله - تعالى - إكراما لأهل الجنة كما يدل له قوله
تعالى سَلَمٌ قَوْلًا مِن رَّبٍ رَّحِيمٍ أي يُسَلِّمُ عليهم بغير واسطة مبالغة في تعظيمهم وإكرامهم ويدل له أيضًا ما رواه ابن ماجه عن جابر عن النبي بَيْنَا أَهْلُ الجُنَّةِ فِي نَعِيمِهِمْ إِذْ سَطَعَ هُمْ نُورٌ فَرَفَعُوا رُءُوسَهُمْ فَإِذَا الرَّبُّ قَدْ أَشْرَفَ عَلَيْهِمْ مِنْ فَوْقِهِمْ فَقَالَ السَّلَامُ عَلَيْكُمْ يَا أَهْلَ الْجُنَّةِ قَالَ وَذَلِكَ قَوْلُ اللَّهِ سَلَمٌ قَوْلًا مِن رَّبٍ رَّحِيمٍ قَالَ فَيَنْظُرُ إِلَيْهِمْ وَيَنْظُرُونَ إِلَيْهِ فَلَا يَلْتَفِتُونَ إِلَى شَيْءٍ مِنَ النَّعِيمِ مَا دَامُوا يَنْظُرُونَ إِلَيْهِ حَتَّى يَحْتَجِبَ عَنْهُمْ وَيَبْقَى
نُوره
ما يُرشد إليه الحديث
- الحث على إدامة الذكر باللفظ المذكور لمحبة الرحمن له وخفته بالنسبة لما
يتعلق بالعمل وثقله بالنسبة لإظهار الثواب
٢- السجع جائز والمنهي عنه ما كان فيه كُلفة
إيراد الحكم المرغوب في فعله بلفظ الخبر لأن المقصود من الحديث الأمر
بملازمة الذكر
٤- الإشارة إلى امتثال قوله تعالى وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ "
۱ سورة يس الآية ٥٨ سورة يس الآية ٥٨ ۳ سورة طه الآية ١٣٠