| ٢- آراء العلماء في قبول توبة القاتل ما يرشد إليه الحديث ١ حرمة قتل النفس بغير حق - يبين النبي صلى الله عليه وسلم أن من يقتل نفسًا فإنه يُضَيَّقُ دينه لما أوعد على القتل عمدًا حقٌّ بما تَوَعَدَ به الكافر والفسحة الدين سَعَة الأعمال الصالحة حتى إذا جاء ضاقت لأنها لا تفي بوزره وزاد الطبراني معجمه الكبير فَإِذَا أَصَابَ دَمًا حَرَامًا نُزِعَ مِنْهُ الحَيَاءُ أَمَّا إِذا المسلم ذَنْبًا غير كان سَعَةٍ بسبب ذَنْبِهِ لقوة رجائه العفو ا تعالى فإذا الذنبُ قَتْلًا صار ضيق ذنبه لاستبعاده عنه فيستمر الضيق المذكور وقيل لارتفاع الغفران بالتوبة وفي عدمه مذهبان الأول عدم وهو رأي ابن عمر والثاني قبولها كتوبة باقي أصحاب الكبائر مذهب الجمهور ١- مَنْ يَقْتل نفسا توعد ـ بجهنم التي بها سبب للضيق ٤- ۱ بهذا الاسناد صحيح إلا فيه انقطاعًا بين إبراهيم النخعى وابن مسعود ولكنه يؤثر صحت لأن مراسيل عن صحيحة |
٢- آراء العلماء في قبول توبة القاتل ما يرشد إليه الحديث ١ حرمة قتل النفس بغير حق - يبين النبي صلى الله عليه وسلم أن من يقتل نفسًا بغير حق فإنه يُضَيَّقُ عليه دينه لما أوعد الله على القتل عمدًا بغير حقٌّ بما تَوَعَدَ به الكافر والفسحة في الدين سَعَة الأعمال الصالحة حتى إذا جاء القتل ضاقت لأنها لا تفي بوزره وزاد الطبراني في معجمه الكبير فَإِذَا أَصَابَ دَمًا حَرَامًا نُزِعَ مِنْهُ الحَيَاءُ أَمَّا إِذا أَصَابَ المسلم ذَنْبًا غير القتل كان في سَعَةٍ بسبب ذَنْبِهِ لقوة رجائه العفو من ا الله - تعالى - فإذا كان الذنبُ قَتْلًا صار في ضيق بسبب ذنبه لاستبعاده العفو عنه فيستمر في الضيق المذكور وقيل لارتفاع قبول الغفران بالتوبة ٢- آراء العلماء في قبول توبة القاتل وفي قبول توبة القاتل من عدمه مذهبان الأول عدم قبول توبة القاتل وهو رأي ابن عمر والثاني قبولها كتوبة باقي أصحاب الكبائر وهو مذهب الجمهور ما يرشد إليه الحديث ١- مَنْ يَقْتل نفسا بغير حق فإنه يُضَيَّقُ عليه في دينه - توعد الله ـ تعالى ـ القاتل بغير حق بجهنم التي توعد بها الكافر القتل سبب للضيق ٤- قبول توبة القاتل على مذهب الجمهور ۱ الحديث بهذا الاسناد صحيح إلا أن فيه انقطاعًا بين إبراهيم النخعى وابن مسعود ولكنه لا يؤثر على صحت الحديث لأن مراسيل النخعى عن ابن مسعود صحيحة |
|