| والأسلوب من باب قوله تعالى مَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ حَمِيمٍ وَلَا شَفِيعِ يُطَاعُ يحتمل أن ينسحب النفي على الوصف فقط فيكون له شفيع ولكنه لا يُطَاع أي تقبل شفاعته واحتمل الموصوف وصفته معا فيطاع فهو مبالغة في نفي الشفيع لأنه كنفيه بنفي لازمه وعليه فيحتمل هنا الرؤية والعين معًا رُؤية ولا عَيْن أو رؤية وعلى الأوّل الغرض منه العين وإنما ضمت إليه ليؤذن بأن انتفاء أمر مُحقَّق نِزَاعَ فيه وبلغ تحققه إلى صار كالشاهد الصفة ومثله أُذُنٌ سَمِعَتْ خَطَرَ عَلَى قَلْبِ بَشَرِ ﴿ يَوْمَ لَا يَنفَعُ الظَّالِمِينَ مَعْذِرَتُهُم قلب خطور فعلى ليس لهم يخطر فجعل دليلًا الذات إذا لم تحصل ثمرة القلب وهي الإخطار فلا كقوله إِنَّ فِي ذَلِكَ لَذِكْرَىٰ لِمَنْ كَانَ لَهُ قَلْبُ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ " نفس نكرة سياق فتعم أُخْفِي بفتح الياء بصيغة الماضي المبني للمفعول المجهول وما موصولة يُعْلَمُ الذي أخفاه الله ۱ سورة غافر الآية ١٨ ٥٢ ۳ ق ٣٧ |
والأسلوب من باب قوله تعالى مَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ حَمِيمٍ وَلَا شَفِيعِ يُطَاعُ يحتمل أن ينسحب النفي على الوصف فقط فيكون له شفيع ولكنه لا يُطَاع أي لا تقبل شفاعته واحتمل أن ينسحب النفي على الموصوف وصفته معا أي لا شفيع فيطاع فهو مبالغة في نفي الشفيع لأنه كنفيه بنفي لازمه وعليه فيحتمل هنا نفي الرؤية والعين معًا أي لا رُؤية ولا عَيْن أو نفي الرؤية فقط أي لا رؤية وعلى الأوّل الغرض منه نفي العين وإنما ضمت إليه الرؤية ليؤذن بأن انتفاء الموصوف أمر مُحقَّق لا نِزَاعَ فيه وبلغ في تحققه إلى أن صار كالشاهد على نفي الصفة ومثله قوله وَلَا أُذُنٌ سَمِعَتْ وَلَا خَطَرَ عَلَى قَلْبِ بَشَرِ من باب قوله تعالى ﴿ يَوْمَ لَا يَنفَعُ الظَّالِمِينَ مَعْذِرَتُهُم أي لا قلب ولا خطور أو لا خطور فعلى الأوّل ليس لهم قلب يخطر فجعل انتفاء الصفة دليلًا على انتفاء الذات أي إذا لم تحصل ثمرة القلب وهي الإخطار فلا قلب كقوله تعالى إِنَّ فِي ذَلِكَ لَذِكْرَىٰ لِمَنْ كَانَ لَهُ قَلْبُ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ " نفس نكرة في سياق النفي فتعم مَا أُخْفِي بفتح الياء بصيغة الماضي المبني للمفعول المجهول وما موصولة أي لا يُعْلَمُ الذي أخفاه الله تعالى ۱ سورة غافر الآية ١٨ سورة غافر الآية ٥٢ ۳ سورة ق الآية ٣٧ |
|