| الحديث الرابع عشر من تعاليم النبي صلى الله عليه وسلم لأمته عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ النَّبِيِّ كَانَ يَقُولُ اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الكَسَلِ وَالهَرَمِ وَالمَأْثَمِ وَالمَغْرَمِ وَمِنْ فِتْنَةِ القَبْرِ وَعَذَابِ النَّارِ شَرَ الغَنَى وَأَعُوذُ مِنْ الْفَقْرِ الْمَسِيحِ الدَّجَّالِ اغْسِلْ عَنِّي خَطَايَايَ بِمَاءِ الثَّلْجِ وَالبَرَدِ وَنَقٌ قَلْبِي الْخَطَايَا كَمَا نَقَيْتَ التَّوْبَ الأَبْيَضَ الدَّنَسِ وَبَاعِدْ بَيْنِي وَبَيْنَ بَاعَدْتَ بَيْنَ المَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ معاني المفردات النَّبِيَّ تعليما أو عبودية منه الكسل هو التثاقل والفتور والتواني عن الأمر مع القدرة على عمله إيثارا لراحة البدن التعب وَالهَرَم الزيادة في كِبَرَ السِّنَّ المؤدي إلى ضعف الأعضاء وَالمَأْثَم أي ما يُوجب الإثم وَالمَغْرَم الدَّيْن فيما لا يجوز ثم عجز عنه هي سؤال منكر ونكير والمراد شر ذلك وإلا فأصل السؤال واقع محالة فلا يُدْعَى برفعه فيكون عذاب القبر مسببًا يترتب بعد فتنته المجرمين وهو ا التحير الجواب عند الملكين |
الحديث الرابع عشر من تعاليم النبي صلى الله عليه وسلم لأمته عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم كَانَ يَقُولُ اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الكَسَلِ وَالهَرَمِ وَالمَأْثَمِ وَالمَغْرَمِ وَمِنْ فِتْنَةِ القَبْرِ وَعَذَابِ القَبْرِ وَمِنْ فِتْنَةِ النَّارِ وَعَذَابِ النَّارِ وَمِنْ شَرَ فِتْنَةِ الغَنَى وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ الْفَقْرِ وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ الْمَسِيحِ الدَّجَّالِ اللَّهُمَّ اغْسِلْ عَنِّي خَطَايَايَ بِمَاءِ الثَّلْجِ وَالبَرَدِ وَنَقٌ قَلْبِي مِنَ الْخَطَايَا كَمَا نَقَيْتَ التَّوْبَ الأَبْيَضَ مِنَ الدَّنَسِ وَبَاعِدْ بَيْنِي وَبَيْنَ خَطَايَايَ كَمَا بَاعَدْتَ بَيْنَ المَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ معاني المفردات أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم كَانَ يَقُولُ تعليما لأمته أو عبودية منه الكسل هو التثاقل والفتور والتواني عن الأمر مع القدرة على عمله إيثارا لراحة البدن على التعب وَالهَرَم هو الزيادة في كِبَرَ السِّنَّ المؤدي إلى ضعف الأعضاء وَالمَأْثَم أي ما يُوجب الإثم وَالمَغْرَم أي الدَّيْن فيما لا يجوز أو فيما يجوز ثم عجز عنه وَمِنْ فِتْنَةِ القَبْرِ هي سؤال منكر ونكير والمراد من شر ذلك وإلا فأصل السؤال واقع لا محالة فلا يُدْعَى برفعه فيكون عذاب القبر مسببًا عن ذلك وَعَذَابِ القَبْرِ هو ما يترتب بعد فتنته على المجرمين وهو ا التحير في الجواب عند سؤال الملكين |
|