| وَمِنْ فِتْنَةِ النَّارِ قيل هي سؤال الخزَنَةِ على سبيل التوبيخ وَعَذَابِ بعد فتنتها أي أن أكون معذبًا بها شَرِّ الغِنَى كالبَطَرِ والطُّغْيَان وصرفه في الطغيان والتفاخر به وعدم تأدية الزكاة المسيح آخره حاء لأن إحدى عينيه ممسوحة أو لأنه يـ يقطعها أيام معلومة يمسح الأرض الدَّجَّال الأعور الخداع الكذاب والمراد هنا المعهود الذي سيظهر آخر الزمان خَطَايَايَ جمع خطيئة وهي الذنب وَالبَرَدِ بفتح الباء والراء حَبَّاتُ الغَمام مِنَ الدَّنَسِ الوسَخِ وَبَاعِدْ مبالغة الإبعاد بَيْنَ المَشْرِقِ وَالمَغْرِبِ حُلْ بيني وبين الخطايا حتى لا يبقى لها مني اقتراب بالكلية المباحث العربية نَقَّيْتَ التاء تأكيد لقوله السابق وَنَقٌ قَلْبِي ومجاز عن إزالة الذنوب ومحو أثرها صيغة وزن فَعال من الدجل وجه التشبيه أنَّ التقاء المشرق بالمغرب مستحيل فكأنه أراد أنه له أثر |
وَمِنْ فِتْنَةِ النَّارِ قيل هي سؤال الخزَنَةِ على سبيل التوبيخ وَعَذَابِ النَّارِ بعد فتنتها أي أن أكون معذبًا بها وَمِنْ شَرِّ فِتْنَةِ الغِنَى كالبَطَرِ والطُّغْيَان وصرفه في الطغيان والتفاخر به وعدم تأدية الزكاة المسيح آخره حاء لأن إحدى عينيه ممسوحة أو لأنه يـ أي يقطعها في أيام معلومة يمسح الأرض الدَّجَّال أي الأعور الخداع الكذاب والمراد به هنا الكذاب المعهود الذي سيظهر في آخر الزمان خَطَايَايَ جمع خطيئة وهي الذنب وَالبَرَدِ بفتح الباء والراء حَبَّاتُ الغَمام مِنَ الدَّنَسِ أي الوسَخِ وَبَاعِدْ أي بعد مبالغة في الإبعاد بَيْنَ المَشْرِقِ وَالمَغْرِبِ أي حُلْ بيني وبين الخطايا حتى لا يبقى لها مني اقتراب بالكلية المباحث العربية نَقَّيْتَ بفتح التاء وهي تأكيد لقوله السابق وَنَقٌ قَلْبِي ومجاز عن إزالة الذنوب ومحو أثرها الدَّجَّال صيغة مبالغة على وزن فَعال من الدجل بَيْنَ المَشْرِقِ وَالمَغْرِبِ وجه التشبيه أنَّ التقاء المشرق بالمغرب مستحيل فكأنه أراد أنه لا يبقى له من الذنوب أثر بالكلية |
|