Previous Page | Next Page

عن
الحديث
الثامن
عشر
سعة
رحمة
الله
عز
وجل
أبي
هُرَيْرَةَ
قَالَ
سَمِعْتُ
رَسُولَ
اللَّهِ
صلى
عليه
وسلم
يَقُولُ
جَعَلَ
اللَّهُ
الرَّحْمَةَ
مِائَةَ
جُزْءٍ
فَأَمْسَكَ
عِنْدَهُ
تِسْعَةً
وَتِسْعِينَ
جُزْءًا
وَأَنْزَلَ
فِي
الْأَرْضِ
وَاحِدًا
فَمِنْ
ذَلِكَ
الجُزْءِ
يَتَرَاحَمُ
الخَلْقُ
حَتَّى
تَرْفَعَ
الْفَرَسُ
حَافِرَهَا
عَنْ
وَلَدِهَا
خَشْيَةَ
أَنْ
تُصِيبَهُ
معاني
المفردات
أي
خلق
وأوجد
أو
قدر
من
التفاعل
الذي
يشترك
فيه
الجماعة
يرحم
بعضهم
بعضًا
يقع
على
الخَيْل
والبغال
والحمر
والحافر
للفرس
كالظلف
للشاة
وهو
ما
يقابل
القدم
الإنسان
المباحث
العربية
وفي
رواية
في
جُزْء
فقيل
لعل
زائدة
متعلقة
بمحذوف
وفيه
نوع
مبالغة
إذ
جعلها
مظروفًا
لها
معنى
بحيث
لا
يفوت
منها
شيء
وقيل
يحتمل
أن
يكون
سبحانه
وتعالى
لما
مَنَّ
خلقه
بالرحمة
مائة
وعاء
فاهبط
واحدًا
للأرض
الأَرْضِ
القياس
إِلَى
لكن
حروف
الجر
يقوم
بعضها
مقام
بعض
تضمين
أَنْزَلَ
وَضَعَ
والغرض



عن
الحديث الثامن عشر سعة رحمة الله عز وجل
أبي هُرَيْرَةَ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ جَعَلَ اللَّهُ الرَّحْمَةَ مِائَةَ جُزْءٍ فَأَمْسَكَ عِنْدَهُ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ جُزْءًا وَأَنْزَلَ فِي الْأَرْضِ جُزْءًا وَاحِدًا فَمِنْ ذَلِكَ الجُزْءِ يَتَرَاحَمُ الخَلْقُ حَتَّى تَرْفَعَ الْفَرَسُ حَافِرَهَا عَنْ وَلَدِهَا خَشْيَةَ أَنْ
تُصِيبَهُ
معاني المفردات
جَعَلَ اللَّهُ أي خلق وأوجد أو قدر
يَتَرَاحَمُ الخَلْقُ من التفاعل الذي يشترك فيه الجماعة أي يرحم بعضهم
بعضًا
حَافِرَهَا يقع على الخَيْل والبغال والحمر والحافر للفرس كالظلف للشاة وهو ما يقابل القدم من الإنسان
المباحث العربية
جَعَلَ اللَّهُ الرَّحْمَةَ مِائَةَ جُزْءٍ وفي رواية في مِائَةَ جُزْء فقيل لعل في زائدة أو متعلقة بمحذوف وفيه نوع مبالغة إذ جعلها مظروفًا لها معنى بحيث لا يفوت منها شيء وقيل يحتمل أن يكون سبحانه وتعالى لما مَنَّ على خلقه بالرحمة جعلها في مائة وعاء فاهبط منها واحدًا للأرض وَأَنْزَلَ فِي الأَرْضِ جُزْءًا وَاحِدًا القياس وَأَنْزَلَ إِلَى الْأَرْضِ لكن حروف الجر يقوم بعضها مقام بعض أو فيه تضمين أَنْزَلَ معنى وَضَعَ والغرض