Previous Page | Next Page

منه
المبالغة
يعني
أنزل
رحمة
واحدة
منتشرة
في
جميع
الأرض
وفي
رواية
أَنْزَلَ
مِنْهَا
رَحْمَةٌ
وَاحِدَةً
بَيْنَ
الْجِنِّ
وَالإِنْسِ
وَالبَهَائِمِ
وَالْهُوَام
أَنْ
تُصِيبَهُ
مصدرية
أي
خشية
الإصابة
الشرح
والبيان
وفيه
ما
يلي
١-
بيان
أن
الحصر
على
سبيل
التمثيل
٢-
المراد
بالمائة
سر
تخصيص
الفرس
بالذكر
الله
غير
متناهية
لا
مائة
ولا
مائتان
لكنها
عبارة
عن
القدرة
المتعلقة
بإيصال
الخير
والقدرة
صفة
والتَّعَلُّقُ
غَيْرُ
مُتَنَاءٍ
فَحَصْرُهُ
تسهيلًا
للفهم
وتقليلًا
لما
عندنا
وتكثيرًا
عنده
سبحانه
وتعالى
-
الحديث
وقد
يكون
التكثير
والمبالغة
أو
يُراد
بها
الحقيقة
فيحتمل
تكون
مناسبة
لعدد
دَرَج
الجنة
والجنة
أعلى
درجات
الرحمة
فكانت
كل
بإزاء
درجة
ثبت
أنه
يدخل
أحد
إلا
برحمة
فمن
نالته
منها
كان
أدنى
أهل
منزلة
وأعلاهم
من
حصلت
له
الأنواع
الفَرَس



منه المبالغة يعني أنزل رحمة واحدة منتشرة في جميع الأرض وفي رواية أَنْزَلَ مِنْهَا رَحْمَةٌ وَاحِدَةً بَيْنَ الْجِنِّ وَالإِنْسِ وَالبَهَائِمِ وَالْهُوَام
أَنْ تُصِيبَهُ أَنْ مصدرية أي خشية الإصابة
الشرح والبيان
وفيه ما يلي
١- بيان أن الحصر على سبيل التمثيل
٢- المراد بالمائة
سر تخصيص الفرس بالذكر
١- بيان أن الحصر على سبيل التمثيل

رحمة الله غير متناهية لا مائة ولا مائتان لكنها عبارة عن القدرة المتعلقة بإيصال الخير والقدرة صفة واحدة والتَّعَلُّقُ غَيْرُ مُتَنَاءٍ فَحَصْرُهُ في مائة على سبيل التمثيل تسهيلًا للفهم وتقليلًا لما عندنا وتكثيرًا لما عنده سبحانه وتعالى - المراد بالمائة في الحديث
وقد يكون المراد بالمائة التكثير والمبالغة أو يُراد بها الحقيقة فيحتمل أن تكون مناسبة لعدد دَرَج الجنة والجنة أعلى درجات الرحمة فكانت كل رحمة بإزاء درجة وقد ثبت أنه لا يدخل أحد الجنة إلا برحمة الله فمن نالته منها رحمة واحدة كان أدنى أهل الجنة منزلة وأعلاهم من حصلت له جميع الأنواع من
الرحمة
تخصيص الفَرَس بالذكر