Previous Page | Next Page

وخَصَّ
الفَرَسَ
بالذِّكْرِ
لأنها
أشد
وأقوى
الحيوانات
المألوفة
التي
يشاهد
المخاطبون
حركتها
مع
ولدها
ولا
في
الفرس
من
الخفة
والسرعة
التنقل
ومع
ذلك
تتجنب
أن
يصل
الضرر
منها
إلى
والتراحم
والتعاطف
بين
الخلق
هو
سر
جَعل
هذه
الرحمة
الأرض
كما
أوضحته
رواية
عطاء
عند
مسلم
إِنَّ
لِلَّهِ
مِائَةَ
رَحْمَةٍ
أَنْزَلَ
مِنْهَا
رَحْمَةٌ
وَاحِدَةً
بَيْنَ
الْجِنَّ
وَالْإِنْسِ
وَالْبَهَائِمِ
وَالْهُوَامَ
فَبِهَا
يَتَعَاطَفُونَ
وَبِهَا
يَتَرَاحَمُونَ
تَعْطِفُ
الْوَحْشُ
عَلَى
وَلَدِهَا
وفي
حديث
سلمان
الْوَالِدَةُ
وَالْوَحْشُ
وَالطَّيْرُ
بَعْضُهَا
بَعْضٍ
ثم
ادَّخَر
الله
تعالى
بقية
المائة
الآخرة
تفضلًا
منه
سبحانه
وتكرمًا
الحديث
وَأَخَرَ
اللَّهُ
تِسْعًا
وَتِسْعِينَ
رَحْمَةً
يَرْحَمُ
بِهَا
عِبَادَهُ
يَوْمَ
الْقِيَامَةِ
تِسْعَةً
إِلَى
يَوْمِ
فَإِذَا
كَانَ
يَوْمُ
أَكْمَلَهَا
بِهَذِهِ
الرَّحْمَةِ
ما
يرشد
إليه
١-
الحث
على
التراحم
الناس
٢-
رحمة
غير
متناهية
حصر
-
الإيمان
بالله
عز
وجل
لها
٤ـ
اتساع
الرجاء
المدخرة
هـ
المخلوقات
جزء



وخَصَّ الفَرَسَ بالذِّكْرِ لأنها أشد وأقوى الحيوانات المألوفة التي
يشاهد المخاطبون حركتها مع ولدها ولا في الفرس من الخفة والسرعة في التنقل ومع ذلك تتجنب أن يصل الضرر منها إلى ولدها

والتراحم والتعاطف بين الخلق هو سر جَعل هذه الرحمة في الأرض كما أوضحته رواية عطاء عند مسلم إِنَّ لِلَّهِ مِائَةَ رَحْمَةٍ أَنْزَلَ مِنْهَا رَحْمَةٌ وَاحِدَةً بَيْنَ الْجِنَّ وَالْإِنْسِ وَالْبَهَائِمِ وَالْهُوَامَ فَبِهَا يَتَعَاطَفُونَ وَبِهَا يَتَرَاحَمُونَ وَبِهَا تَعْطِفُ الْوَحْشُ عَلَى وَلَدِهَا وفي حديث سلمان فَبِهَا تَعْطِفُ الْوَالِدَةُ عَلَى وَلَدِهَا وَالْوَحْشُ وَالطَّيْرُ بَعْضُهَا عَلَى بَعْضٍ ثم ادَّخَر الله تعالى بقية المائة في الآخرة تفضلًا منه سبحانه وتكرمًا كما في الحديث وَأَخَرَ اللَّهُ تِسْعًا وَتِسْعِينَ رَحْمَةً يَرْحَمُ بِهَا عِبَادَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وفي رواية وَأَخَرَ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ فَإِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ أَكْمَلَهَا اللَّهُ بِهَذِهِ الرَّحْمَةِ
ما يرشد إليه الحديث
١- الحث على التراحم بين الناس
٢- رحمة الله غير متناهية ولا حصر
- الحث على الإيمان بالله عز وجل
لها
٤ـ اتساع الرجاء في الرحمة المدخرة في الآخرة
هـ التراحم والتعاطف بين المخلوقات جزء من رحمة الله تعالى