Previous Page | Next Page

الحديث
العشرون
حُسْنُ
الظَّن
بالله
عَنْ
أَبِي
هُرَيْرَةَ
قَالَ
النَّبِيُّ
صلى
الله
عليه
وسلم
يَقُولُ
اللَّهُ
تَعَالَى
أَنَا
عِنْدَ
ظَنِّ
عَبْدِي
بِي
وَأَنَا
مَعَهُ
إِذَا
ذَكَرَنِ
فَإِنْ
ذَكَرَنِي
فِي
نَفْسِهِ
ذَكَرْتُهُ
نَفْسِي
وَإِنْ
مَلَمٍ
مَلاإِ
خَيْرٍ
مِنْهُمْ
تَقَرَّبَ
إِلَيَّ
شِبْرًا
تَقَرَّبْتُ
إِلَيْهِ
ذِرَاعًا
بَاعًا
أَتَانِي
يَمْشِي
أَتَيْتُهُ
هَرْوَلَةً
معاني
المفردات
أي
إن
ظن
أَنّي
أعفو
عَنهُ
وأغفر
لَهُ
فَلَهُ
ذَلِكَ
وَإِن
ظَن
الْعَقُوبَة
والمؤاخذة
فَكَذَلِكَ
هي
معية
خصوصية
معه
بالرحمة
والتوفيق
والهداية
والرعاية
والإعانة
فهي
غير
المعية
المعلومة
من
قوله
تعالى
وَهُوَ
مَعَكُمْ
أَيْنَ
مَا
كُنتُم
فإن
معناها
بالعلم
والإحاطة
بالثواب
والرحمة
سرا
في
ملا
جماعة
وهم
الملأ
الأعلى
الملائكة
بِشِبْرٍ
مقدار
شبرٍ
بَيْنَ
أَعلى
الإبهام
وأعلى
الخنصر
ذراع
وهو
طرَف
المرفق
إِلى
طَرَفِ
الإِصْبَعِ
الوسطى
والمراد
القرب
وليس
المقصود
حقيقة
الذراع
باع
طول
ذراعي
الإنسان
وعضديه
وعرض
صدره
أو
هُوَ
الكَفَّيْنِ
بِسَطْتَها
۱
سورة
الحديد
الآية
٤



الحديث العشرون حُسْنُ الظَّن بالله
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى أَنَا عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِي بِي وَأَنَا مَعَهُ إِذَا ذَكَرَنِ فَإِنْ ذَكَرَنِي فِي نَفْسِهِ ذَكَرْتُهُ فِي نَفْسِي وَإِنْ ذَكَرَنِي فِي مَلَمٍ ذَكَرْتُهُ فِي مَلاإِ خَيْرٍ مِنْهُمْ وَإِنْ تَقَرَّبَ إِلَيَّ شِبْرًا تَقَرَّبْتُ إِلَيْهِ ذِرَاعًا وَإِنْ تَقَرَّبَ إِلَيَّ ذِرَاعًا تَقَرَّبْتُ إِلَيْهِ بَاعًا وَإِنْ أَتَانِي يَمْشِي أَتَيْتُهُ هَرْوَلَةً
معاني المفردات
عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِي بِي أي إن ظن أَنّي أعفو عَنهُ وأغفر لَهُ فَلَهُ ذَلِكَ وَإِن ظَن الْعَقُوبَة والمؤاخذة فَكَذَلِكَ
وَأَنَا مَعَهُ إِذَا ذَكَرَنِي أي هي معية خصوصية أي معه بالرحمة والتوفيق والهداية والرعاية والإعانة فهي غير المعية المعلومة من قوله تعالى وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنتُم فإن معناها المعية بالعلم والإحاطة
فَإِنْ ذَكَرَنِي أي بالثواب والرحمة سرا
في ملا أي في جماعة وهم الملأ الأعلى من الملائكة
تَقَرَّبَ إِلَيَّ بِشِبْرٍ أي مقدار شبرٍ مَا بَيْنَ أَعلى الإبهام وأعلى الخنصر ذِرَاعًا أي مقدار ذراع وهو مَا بَيْنَ طرَف المرفق إِلى طَرَفِ الإِصْبَعِ الوسطى والمراد القرب وليس المقصود حقيقة الذراع
بَاعًا أي مقدار باع وهو طول ذراعي الإنسان وعضديه وعرض صدره
أو هُوَ مَا بَيْنَ الكَفَّيْنِ إِذَا بِسَطْتَها
۱ سورة الحديد الآية ٤