| هَرْوَلَةً أي إسراعًا وَهُوَ بَيْنَ المَشْيِ والعَدْو المباحث العربية 1 مجاز على سبيل المشاكلة حيث ذكر المشي من العبد فحسن أن يأتي بلفظ يُشاكل فكانت الهَرْوَلَة الشرح والبيان وفيه ما يلي ١- الموازنة بين الخوف والرجاء ٢- سر التعبير بالذراع والباع والهرولة - يرشد إليه الحديث الله تبارك وتعالى رحيم بعباده وهو سبحانه عليم بضعفهم وعجزهم ومن هنا يبين الحق في هذا القدسي أنَّه إن ظنَّ بربه العفو عنه والغفران فله ذلك وإنْ أَنَّ سيعاقبه ظنه أيضًا ترجيح لجانب الرجاء وقيده بعض أهل التحقيق بالذي حضرته الوفاة وأما قبل الاحتضار فهناك عدة أقوال أرجحها الاعتدال هذين المقامين مقام فينبغي يجتهد بقيام وظائف العبادات موقنا بأنَّ تعالى يقبله ويغفر له لأنه وعد بذلك لا يخلف الميعاد ۱ توضيح العبارة |
هَرْوَلَةً أي إسراعًا وَهُوَ بَيْنَ المَشْيِ والعَدْو المباحث العربية 1 هَرْوَلَةً مجاز على سبيل المشاكلة حيث ذكر المشي من العبد فحسن أن يأتي بلفظ يُشاكل المشي فكانت الهَرْوَلَة الشرح والبيان وفيه ما يلي ١- الموازنة بين الخوف والرجاء ٢- سر التعبير بالذراع والباع والهرولة - ما يرشد إليه الحديث ١- الموازنة بين الخوف والرجاء الله تبارك وتعالى رحيم بعباده وهو سبحانه عليم بضعفهم وعجزهم ومن هنا يبين الحق سبحانه في هذا الحديث القدسي أنَّه إن ظنَّ العبد بربه العفو عنه والغفران فله ذلك وإنْ ظنَّ أَنَّ الله سيعاقبه فله ظنه ذلك أيضًا في هذا الحديث ترجيح لجانب الرجاء على الخوف وقيده بعض أهل التحقيق بالذي حضرته الوفاة وأما قبل الاحتضار فهناك عدة أقوال أرجحها الاعتدال بين هذين المقامين مقام الخوف والرجاء فينبغي أن يجتهد بقيام وظائف العبادات موقنا بأنَّ الله تعالى يقبله ويغفر له لأنه وعد بذلك وهو لا يخلف الميعاد ۱ توضيح العبارة |
|