Previous Page | Next Page

٢-
ذم
الحرص
على
الدنيا
سر
التعبير
بقوله
ويتوب
الله
من
تاب
ما
يرشد
إليه
الحديث
١-
بيان
محبة
الإنسان
للمال
حبًا
شديدًا
يبين
النبي
صلى
عليه
وسلم
أن
مجبول
حب
المال
حُبًّا
وأنَّه
لو
رُزِقَ
بواديين
بين
جبلين
لطلب
وتمنى
يكون
له
وادٍ
ثالث
جاء
في
رواية
أخرى
لَوْ
أَنَّ
ابْنَ
آدَمَ
أُعْطِيَ
وادِيًا
مَلآن
مِنْ
ذَهَبٍ
أَحَبَّ
إِلَيْهِ
ثَانِيَا
وَلَوْ
ثانيًا
ثالثًا
ولا
يَسُدُّ
جَوْفَ
ابْنِ
إلّا
التُّراب
وليس
المقصود
هذه
التعبيرات
الحقيقة
بل
هو
كناية
عن
الموت
لاستلزامه
الامتلاء
التراب
فكأنه
قال
لا
يشبع
الآدمي
حتى
يموت
ويُمْلاً
جوفه
تراب
قبره
-
والمقصود
هذا
والتنفير
الشَّرَه
الازدياد
ولذا
آثر
أكثر
السلف
الصالح
التقليل
والقناعة
والرضا
باليسير
منها
بعض
العلماء
يمكن
يُقَال
معناه
أنَّ
بني
آدم
مجبولون
والسعي
طلبه
يَشْبَعُ
منه
إلَّا
مَنْ
عَصَمَهُ
اللَّه
تعالى
ووفقه
لإزالة
الحبلة
المركوزة
فيه
نفسه
وقليل
هم
فوضْعُ
وَيَتُوبُ
عَلَى
تَابَ
موضعه
إشعار
بأنَّ
الجبلَّةِ
مذمومة
جارية
مجرى
الذنب
وأنَّ
إزالتها
ممكنةٌ
ولكن
بتوفيق
وتسديده
﴿
وَمَن
يُوقَ
شُعَ
نَفْسِهِ
فَأُولَيكَ
هُمُ
الْمُفْلِحُونَ
فإضافة
الشُّح
إلى
النفس
دلالة
أنها
۱
سورة
الحشر
الآية
٩



٢- ذم الحرص على الدنيا
سر التعبير بقوله ويتوب الله على من تاب
ما يرشد إليه الحديث
١- بيان محبة الإنسان للمال حبًا شديدًا

يبين النبي صلى الله عليه وسلم أن الإنسان مجبول على حب المال حُبًّا شديدًا وأنَّه لو رُزِقَ بواديين بين جبلين من المال لطلب وتمنى أن يكون له وادٍ ثالث جاء في رواية أخرى لَوْ أَنَّ ابْنَ آدَمَ أُعْطِيَ وادِيًا مَلآن مِنْ ذَهَبٍ أَحَبَّ إِلَيْهِ ثَانِيَا وَلَوْ أُعْطِيَ ثانيًا أَحَبَّ إليه ثالثًا ولا يَسُدُّ جَوْفَ ابْنِ آدَمَ إلّا التُّراب وليس المقصود من
هذه التعبيرات الحقيقة بل هو كناية عن الموت لاستلزامه الامتلاء من التراب فكأنه قال لا يشبع الآدمي من الدنيا حتى يموت ويُمْلاً جوفه من تراب قبره ٢- ذم الحرص على الدنيا
- والمقصود من هذا الحديث ذم الحرص على الدنيا والتنفير من الشَّرَه على الازدياد ولذا آثر أكثر السلف الصالح التقليل من الدنيا والقناعة والرضا باليسير منها
- قال بعض العلماء يمكن أن يُقَال معناه أنَّ بني آدم مجبولون على حب المال والسعي في طلبه وأنَّه لا يَشْبَعُ منه إلَّا مَنْ عَصَمَهُ اللَّه تعالى ووفقه لإزالة هذه الحبلة المركوزة فيه عن نفسه وقليل ما هم فوضْعُ وَيَتُوبُ الله عَلَى مَنْ تَابَ موضعه إشعار بأنَّ هذه الجبلَّةِ المركوزة فيه مذمومة جارية مجرى الذنب وأنَّ إزالتها ممكنةٌ ولكن بتوفيق الله تعالى وتسديده قال تعالى ﴿ وَمَن يُوقَ شُعَ نَفْسِهِ فَأُولَيكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ فإضافة الشُّح إلى النفس دلالة على أنها
۱ سورة الحشر الآية ٩