| غريزة فيها وبيَّن أنَّ إزالة الشح من النفس بقوله تعالى يُوقَ ورتب عليه قوله فَأُولَيكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ذَكَرَ النبي صلى الله وسلم ابن آدم تلويحا إلى أنه مخلوق التراب ومن طبع القبض واليبس فيمكن إزالته بأنْ يُمْطِر السَّحَابَ غمائم توفيقه فيثمر حينئذ الصفات الزكية والخصال المرضية وَالْبَلَدُ الطَّيِّبُ يَخْرُجُ نَبَاتُهُ بِإِذْنِ رَبِّهِ وَالَّذِي خَبُثَ لَا إِلَّا نَكِداً فمن لم يتداركه التوفيق وتُرِكَ وَحِرْصَهُ يَزْدَد حِرصًا وتَهَالُكًا على جمع المال سر التعبير ويتوب تاب - وعبر في نهاية الحديث وَيَتُوبُ اللَّهُ عَلَى مَنْ تَابَ لِيُبَيِّنَ يمكن الاستدراك والرجوع وإن كان ذلك عسيرا صعبا لشدة حبها للمال ولكنه ليسير يَسَّرَهُ فالله يقبل التوبةَ مِن الحرص المذموم وغيره المَذْمُومَات وهو الذي يُوَفِّقُ للتوبة ويعين عليها ما يرشد إليه ١- أن الإنسان مجبول حب ٢- تهذيبها ذم الدنيا والافتتان بمتاعها الزائل ٤ـ توفيق للعبد الطائع يسعى لتهذيب نفسه ٥- الحث القناعة وعدم 1 سورة الأعراف الآية ٥٨ |
غريزة فيها وبيَّن أنَّ إزالة الشح من النفس بقوله تعالى يُوقَ ورتب عليه قوله تعالى فَأُولَيكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ذَكَرَ النبي صلى الله عليه وسلم ابن آدم تلويحا إلى أنه مخلوق من التراب ومن طبع التراب القبض واليبس فيمكن إزالته بأنْ يُمْطِر الله تعالى عليه السَّحَابَ من غمائم توفيقه فيثمر حينئذ الصفات الزكية والخصال المرضية وَالْبَلَدُ الطَّيِّبُ يَخْرُجُ نَبَاتُهُ بِإِذْنِ رَبِّهِ وَالَّذِي خَبُثَ لَا يَخْرُجُ إِلَّا نَكِداً فمن لم يتداركه التوفيق وتُرِكَ وَحِرْصَهُ لم يَزْدَد إِلَّا حِرصًا وتَهَالُكًا على جمع المال سر التعبير بقوله ويتوب الله على من تاب - وعبر النبي صلى الله عليه وسلم في نهاية الحديث بقوله وَيَتُوبُ اللَّهُ عَلَى مَنْ تَابَ لِيُبَيِّنَ أنه يمكن الاستدراك والرجوع وإن كان ذلك عسيرا صعبا على النفس لشدة حبها للمال ولكنه ليسير على من يَسَّرَهُ اللَّهُ عليه فالله تعالى يقبل التوبةَ مِن الحرص المذموم وغيره من المَذْمُومَات وهو الذي يُوَفِّقُ للتوبة ويعين عليها ما يرشد إليه الحديث ١- أن الإنسان مجبول على حب المال ٢- أن غريزة حب المال يمكن تهذيبها ذم الحرص على الدنيا والافتتان بمتاعها الزائل ٤ـ توفيق الله للعبد الطائع الذي يسعى لتهذيب نفسه ٥- الحث القناعة وعدم الحرص على الدنيا 1 سورة الأعراف الآية ٥٨ |
|