| وأراد بالتثنية أنَّ المتحلي بما ليس فيه كمَنْ لبس ثوبي الزور ارتدى بأحدهما واتزر بالآخر فالإشارة بالإزار والرداء إلى أ أنَّه ه متصف بالزُّورِ مِنْ رأسِهِ إِلى قَدَمِهِ ويحتمل أن تكون التثنية إشارة أنه حصل بالتشبع حالتان مذمومتان فُقْدَانُ ما يتشبع به وإظهار الباطل وقيل معناه المظهر للشبع وهو جائع كالمزوّر الكاذب المتلبس بالباطل وشبه الشبع بلبس الثوب بجامع أنهما يغشيان الشخص تشبيها حقيقيًّا أو تخييليا - هل الثوبان محمولان على الحقيقة المجاز قولين فعلى الأول يكون شبهها بمن أخذ ثوبين لغيره بغير إذنه فلبسهما مظهرًا له ثيابًا مثلها للمظهر وعلى الوجه الثاني ذِكْرَ الثوبين هنا كناية عن حاله ومذهبه والعرب تكني بالثوب حال لابسه والمعنى بمنزلة القائل لم يكن الرجل في الحي هيئة فإذا احتيج إليه شهادة زور شهد بها فلا يُرَدُّ لأجل هيئته وحسن ثوبه فأضيفت إذ كان سببها هو يلبس قميصًا يَصِلُ بكُمِّهِ كُنَّا آخر يُرَى أَنَّه لابس قميصين الشرح والبيان وفيه يلي ۱- قصة ورود الحديث ٢- بيان النهي عام يشمل والمرأة |
وأراد بالتثنية أنَّ المتحلي بما ليس فيه كمَنْ لبس ثوبي الزور ارتدى بأحدهما واتزر بالآخر فالإشارة بالإزار والرداء إلى أ أنَّه ه متصف بالزُّورِ مِنْ رأسِهِ إِلى قَدَمِهِ ويحتمل أن تكون التثنية إشارة إلى أنه حصل بالتشبع حالتان مذمومتان فُقْدَانُ ما يتشبع به وإظهار الباطل وقيل معناه المظهر للشبع وهو جائع كالمزوّر الكاذب المتلبس بالباطل وشبه الشبع بلبس الثوب بجامع أنهما يغشيان الشخص تشبيها حقيقيًّا أو تخييليا - هل الثوبان محمولان على الحقيقة أو على المجاز على قولين فعلى الأول يكون معناه أنه شبهها بمن أخذ ثوبين لغيره بغير إذنه فلبسهما مظهرًا أنَّ له ثيابًا ليس مثلها للمظهر له وعلى الوجه الثاني أنَّ ذِكْرَ الثوبين هنا كناية عن حاله ومذهبه والعرب تكني بالثوب عن حال لابسه والمعنى أنَّه بمنزلة الكاذب القائل ما لم يكن وقيل الرجل في الحي تكون له هيئة فإذا احتيج إليه في شهادة زور شهد بها فلا يُرَدُّ لأجل هيئته وحسن ثوبه فأضيفت شهادة الزور إلى ثوبه إذ كان سببها وقيل هو أن يلبس قميصًا يَصِلُ بكُمِّهِ كُنَّا آخر يُرَى أَنَّه لابس قميصين الشرح والبيان وفيه ما يلي ۱- قصة ورود الحديث ٢- بيان أن النهي عام يشمل الرجل والمرأة |
|