Previous Page | Next Page

فالمال
العام
ملك
للناس
جميعًا
وليس
ملكا
لفئة
معينة
منهم
والقائمون
عليه
إنما
هم
أمناء
في
حفظه
وتحصيله
فلا
يحل
لأحد
أن
يعتدي
أو
يأخذ
منه
ما
لا
يستحق
لأن
ذلك
يعد
خيانة
وظلمًا
واعتداء
على
الناس
هذا
كله
المال
المنقول
الذي
يستطيع
المرء
ينقله
من
مكان
إلى
آخر
أما
الثابت
يحمله
فيجب
المحافظة
التلف
الاعتداء
فمن
هذه
الأموال
المرافق
العامة
كالتعليم
والصحة
ودور
العبادة
والطرقات
والحدائق
والمتنزهات
والمواصلات
والجسور
وشبكات
المياه
والكهرباء
والصرف
الصحي
ومنها
أيضًا
الأراضي
الحكومية
الأميرية
كما
يسميها
البعض
وكذا
الموارد
المحمية
أي
التي
تحميها
الدولة
لمنفعة
المسلمين
كافة
مثل
المقابر
والدوائر
والأوقاف
والزكوات
ونحوها
وكذلك
لم
تقع
عليها
يد
أحد
وقعت
ثم
أهملتها
مدة
طويلة
كأرض
الموات
فالمرافق
متعددة
الأشكال
والأنواع
وهي
ليست
مقصورة
تملكه
منها
بل
تشمل
كل
شيء
مخصص
لاستعمال
الكافة
أياً
كانت
الجهة
المالكة
له
ولو
فردا
آحاد
جماعة
العبرة
بخصوصية
الملكية
ولكن
بعموم
الانتفاع
بهذه
ويدخل
البيئة
بصفة
عامة
تحيط
بالإنسان
حياته
ويتعامل
معها
زمان
ومكان
كيف
تكون
وهذا
يقتضي
قيام
علاقة
خاصة
بين
والمنتفع
بها
قوامها
السلامة
والمحافظة
وذلك
إطار
المبدأ
حياة
المسلم
والذي
يقرره
الرسول
الكريم
تحديد
أهم
خصائص
بقوله
الشريف
رواه
مسلم
بسنده
عن
جابر
سلم
المسلمون
لسانه
ويده
]
-
وفي
رواية
بدلاً
والسلامة
هنا
تقف
عند
حد
سلامة
الأشخاص
تتعداهم
ممتلكاتهم
الخاصة
والعامة
ومن
بينها
ونلحظ
الحديث
استعمال
كلمة



فالمال العام ملك للناس جميعًا وليس ملكا لفئة معينة منهم والقائمون عليه إنما هم أمناء في حفظه وتحصيله فلا يحل لأحد أن يعتدي عليه أو يأخذ منه ما لا يستحق لأن ذلك يعد خيانة وظلمًا واعتداء على الناس جميعًا
هذا كله في المال المنقول الذي يستطيع المرء أن ينقله من مكان إلى آخر أما في المال الثابت الذي لا يستطيع أن ينقله أو يحمله فيجب المحافظة عليه من التلف أو الاعتداء عليه فمن هذه الأموال
المرافق العامة كالتعليم والصحة ودور العبادة والطرقات العامة والحدائق والمتنزهات والمواصلات العامة والجسور وشبكات المياه والكهرباء والصرف
الصحي ومنها أيضًا الأراضي الحكومية أو الأراضي الأميرية كما يسميها البعض وكذا الموارد المحمية أي التي تحميها الدولة لمنفعة المسلمين أو الناس كافة مثل المقابر والدوائر الحكومية والأوقاف والزكوات ونحوها وكذلك الموارد التي لم تقع عليها يد أحد أو وقعت عليها ثم أهملتها مدة طويلة كأرض
الموات
فالمرافق العامة متعددة الأشكال والأنواع وهي ليست مقصورة على ما تملكه الدولة منها بل تشمل كل شيء مخصص لاستعمال الكافة أياً كانت الجهة المالكة له ولو كانت هذه الجهة فردا من آحاد الناس أو جماعة منهم لأن العبرة ليست بخصوصية الملكية ولكن بعموم الانتفاع بهذه المرافق ويدخل في ذلك البيئة بصفة عامة التي تحيط بالإنسان في حياته ويتعامل معها في كل زمان ومكان
كيف تكون المحافظة على المرافق
وهذا الانتفاع يقتضي قيام علاقة خاصة بين هذه المرافق والمنتفع بها قوامها السلامة والمحافظة عليها وذلك في إطار المبدأ العام في حياة المسلم والذي يقرره الرسول الكريم
في تحديد أهم خصائص المسلم بقوله الشريف الذي رواه مسلم بسنده عن جابر المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده ] - وفي رواية الناس بدلاً من المسلمين - والسلامة هنا لا تقف عند حد سلامة الأشخاص بل تتعداهم إلى سلامة ممتلكاتهم الخاصة منها والعامة ومن بينها المرافق العامة ونلحظ في هذا الحديث أن استعمال كلمة المسلمين