Previous Page | Next Page

V
وقد
اقترنت
بحوث
العرب
في
الطب
ببحوثهم
الكيمياء
فاستفاد
الأوربيون
منها
استفادة
كبيرة
ونُقلت
كتب
الرازي
كما
نُقلت
جابر
بن
حيان
ومنها
تلقى
تقسيم
المواد
الكيميائية
إلى
نباتية
وحيوانية
ومعدنية
وللبيروني
فضل
السبق
درس
السوائل
عيون
الأرض
ومرتفعات
الجبال
ويعتبر
أول
من
وصف
حامض
الكبريتيك
والكحول
ويقول
المستشرق
جوستاف
لوبون
إنه
لولا
ما
وصل
إليه
نتائج
واكتشافات
استطاع
لا
فوازييه
-
أبو
الحديثة
أن
ينتهي
اكتشافاته
وإذا
كانت
مدرسة
سالرنو
قد
أصبحت
جامعة
للطب
أوربا
فإن
الفضل
يرجع
العربي
فيما
أحرزته
تلك
المدرسة
شهرة
نظرًا
لما
كان
يدرس
فيها
علوم
عربية
وكان
أطباء
المسلمين
يحضرون
إليها
شتى
البلاد
الإسلامية
لإلقاء
المحاضرات
القاسم
الزهراوي
طليعة
جراحي
وكانت
تعاليمه
ومعلوماته
ووسائله
وآلاته
أساسًا
متينا
بنيت
عليه
صروح
الجراحة
وللعرب
ميدان
الاختراعات
شيء
بأس
به
بالنسبة
لعصورهم
فالعرب
عرفوا
آلة
الظل
والمرايا
المحرفة
بالدوائر
بالقطوع
وقطعوا
شوطا
كبيرا
الميكانيكا
ولما
بعث
الخليفة
العباسي
الرشيد
الساعة
الدقاقة
الكبيرة
شارلمان
ملك
فرنسا
تعجب
أهل
ديوانه
ولم
يستطيعوا
يعرفوا
كيفية
تركيب
آلاتها
ومع
ذلك
لم
يكن
عصر
العباسيين
أهم
مهنة
الفلاحة
وأظهر
بمهارتهم
مزايا
غرس
الفواكه
والأزهار
أمراء
جروا
على
عادة
إسقاء
بفتح
الترع
فحفروا
الآبار
وجازوا
بالمال
الكثير
عثروا
ينابيع
ديوان
المياه
الذي
مسائل
الري
وليس
شك
هذه
الأساليب
التي
استخدمها
الوسائل
يعتمد
عليها
الغرب
تنظيم
هذا
المرفق
الحيوي
مرافق
الحياة
برعوا
الجغرافيا
وأشهر
جغرافي
هو
الإدريسي
نقل
ألفه
اللغة
اللاتينية
تعلمت
علم
منه
القرون
الوسطى



V
وقد اقترنت بحوث العرب في الطب ببحوثهم في الكيمياء فاستفاد الأوربيون منها استفادة كبيرة ونُقلت كتب الرازي كما نُقلت كتب جابر بن حيان ومنها تلقى الأوربيون تقسيم المواد الكيميائية إلى نباتية وحيوانية ومعدنية
وللبيروني فضل السبق إلى درس السوائل في عيون الأرض ومرتفعات الجبال ويعتبر الرازي أول من وصف حامض الكبريتيك والكحول ويقول المستشرق جوستاف لوبون إنه لولا ما وصل إليه العرب من نتائج واكتشافات ما استطاع لا فوازييه - أبو الكيمياء الحديثة - أن ينتهي إلى اكتشافاته
وإذا كانت مدرسة سالرنو قد أصبحت أول جامعة للطب في أوربا فإن الفضل يرجع إلى الطب العربي فيما أحرزته تلك المدرسة من شهرة نظرًا لما كان يدرس فيها من علوم عربية وكان أطباء المسلمين يحضرون إليها من شتى البلاد الإسلامية لإلقاء المحاضرات
فيها
وكان أبو القاسم الزهراوي في طليعة جراحي المسلمين وكانت تعاليمه ومعلوماته ووسائله وآلاته أساسًا متينا بنيت عليه صروح الجراحة الحديثة
وللعرب في ميدان الاختراعات شيء لا بأس به بالنسبة لعصورهم فالعرب عرفوا آلة الظل والمرايا المحرفة بالدوائر والمرايا المحرفة بالقطوع وقطعوا شوطا كبيرا في الميكانيكا ولما بعث الخليفة العباسي الرشيد الساعة الدقاقة الكبيرة إلى شارلمان ملك فرنسا تعجب منها أهل ديوانه ولم يستطيعوا أن يعرفوا كيفية تركيب آلاتها
ومع ذلك لم يكن في عصر العباسيين أهم من مهنة الفلاحة وأظهر العرب بمهارتهم مزايا غرس الفواكه والأزهار كما أن أمراء العرب جروا على عادة إسقاء الأرض بفتح الترع فحفروا الآبار وجازوا بالمال الكثير من عثروا على ينابيع ديوان المياه الذي كان يرجع إليه في مسائل الري
وليس من شك في أن هذه الأساليب التي استخدمها العرب من أول الوسائل التي يعتمد عليها أهل الغرب في تنظيم هذا المرفق الحيوي من مرافق الحياة
كما أن العرب برعوا في الجغرافيا وأشهر جغرافي العرب هو الإدريسي وقد نقل ما ألفه في الجغرافيا إلى اللغة اللاتينية وقد تعلمت أوربا علم الجغرافيا منه في القرون الوسطى