| الموضوع الخامس آفات المناظرة أهداف الدرس بنهاية يتوقع أن يكون الطالب قادرًا على 1 - يقرأ قراءة صحيحة مراعيا جودة النطق وصحة الضبط وتمثيل المعنى يفهم المقروء فهما صحيحًا يعبر عما فهمه بأسلوب فصيح ٤ يميز بين الفكرة العامة والأفكار الجزئية ه أحكاما نقدية لكل ما ٦ يتعرف الآثار المترتبة المناظرات بغرض المباهاة والمماراة يدرك التي تتركها في كلا الطرفين يكتب موضوعًا عن المحمودة مستشهدًا بالقرآن والسنة اعلم وتحقق الموضوعة لقصد الغلبة والإفحام وإظهار الفضل والشرف والتشدق عند الناس وقصد واستمالة وجوه هي منبع جميع الأخلاق المذمومة الله عدو إبليس ولكنا نشير الآن إلى مجامع تهيجه ١ فمنها الحسد وقد قَالَ رَسُولُ صلى عليه وسلم [الْحَسَدُ يَأْكُلُ الحَسَنَاتِ كَمَا تَأْكُلُ النَّارُ الحَطَبَ ] ولا ينفك المناظر فإنه تارة يغلب وتارة يُغلب يحمد کلامه وأخرى يُحمد كلام غيره فما دام يبقى الدنيا واحد يُذكر بقوة العلم والنظر أو يُظَنُّ أنه أحسن منه كلامًا وأقوى نظرًا فلا بد يحسده ويحب زوال النعم عنه وانصراف القلوب والوجوه إليه * من كتاب إحياء علوم الدين للإمام الغزالي أخرجه أبو داود حديث أبي هريرة |
الموضوع الخامس آفات المناظرة أهداف الدرس بنهاية الدرس يتوقع أن يكون الطالب قادرًا على أن 1 - يقرأ الدرس قراءة صحيحة مراعيا جودة النطق وصحة الضبط وتمثيل المعنى - يفهم المقروء فهما صحيحًا يعبر عما فهمه بأسلوب فصيح ٤ - يميز بين الفكرة العامة والأفكار الجزئية ه يكون أحكاما نقدية لكل ما يقرأ ٦ - يتعرف على الآثار المترتبة على المناظرات بغرض المباهاة والمماراة يدرك الآثار التي تتركها المناظرات في كلا الطرفين يكتب موضوعًا عن المناظرات المحمودة مستشهدًا بالقرآن والسنة اعلم وتحقق أن المناظرة الموضوعة لقصد الغلبة والإفحام وإظهار الفضل والشرف والتشدق عند الناس وقصد المباهاة والمماراة واستمالة وجوه الناس هي منبع جميع الأخلاق المذمومة عند الله المحمودة عند عدو الله إبليس ولكنا نشير الآن إلى مجامع ما تهيجه المناظرة ١ - فمنها الحسد وقد قَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم [الْحَسَدُ يَأْكُلُ الحَسَنَاتِ كَمَا تَأْكُلُ النَّارُ الحَطَبَ ] ولا ينفك المناظر عن الحسد فإنه تارة يغلب وتارة يُغلب وتارة يحمد کلامه وأخرى يُحمد كلام غيره فما دام يبقى في الدنيا واحد يُذكر بقوة العلم والنظر أو يُظَنُّ أنه أحسن منه كلامًا وأقوى نظرًا فلا بد أن يحسده ويحب زوال النعم عنه وانصراف القلوب والوجوه عنه إليه * من كتاب إحياء علوم الدين للإمام الغزالي أخرجه أبو داود من حديث أبي هريرة |
|