Previous Page | Next Page

وما
من
أمة
تفشو
فيها
الإشاعات
الكاذبة
وتصدقها
إلا
كانت
عاقبتها
الخسران
1
يكثر
عدد
الذين
يحتقرون
المروجين
للإشاعات
ويفضحون
أراجيفهم
ارتفع
شأنها
وصلح
حالها
وفتح
الله
عليهم
بركات
السماء
والأرض
معنى
الشائعات
يُقال
للأخبار
التي
اتصل
علمها
بكل
الناس
شائعات
وهي
تطلق
على
الصادق
والكاذب
منها
لأنها
لا
تعني
أكثر
الشيوع
والانتشار
ولكن
العرف
قصر
الأخبار
لم
يثبت
صدقها
بعد
والإشاعة
مصدر
أشاع
ذكر
الشيء
أي
أظهره
ونشره
وسميت
الإشاعة
إرجافًا
مضطربة
غير
مستقرة
ولا
صادقة
ولأنها
تقلق
وتثير
بينهم
الفتنة
ويقال
للإشاعة
أيضا
همس
إذا
كان
نقل
الخبر
بطريقة
سرية
كما
يقال
لها
ثرثرة
يقصد
بل
التسلي
والتفكه
يلازمها
غالبا
جهل
المصدر
أو
تجاهله
كذب
يتنزه
عنه
كل
إنسان
يحب
صاحب
أن
يُعرف
حتى
يؤخذ
بها
ماديًا
أدبيا
ولذلك
يستعمل
أسلوب
خاص
مثل
قال
وقالوا
وقيل
وتلتقي
الدعاية
مع
في
بعض
أحوالها
وهى
مأخوذة
الادعاء
الذي
يحمل
طابع
الاختلاق
وعدم
الصدق
تستعمل
لأغراض
مختلفة
كالترويج
لمشروع
وإظهار
محاسنه
ولتسكين
فتنة
داخلية
وإضعاف
روح
العدو
وتشويه
سمعته
بين
والكذب
والخبر
الشائع
قد
يكون
كذباً
خالصاً
أساس
له
الصحة
وقد
شبهة
عندما
كذبه
أصله
صادقاً
بولغ
فيه
وكلما
تردد
وانتشر
حدثت
زيادة
وأضيفت
تفسيرات
وتأويلات
فيتضاعف
أثر
تبعا
لذلك
۱
يُنظر
كتاب
وكيف
حاربها
الإسلام
لفضيلة
الدكتور
/
محمد
سيد
طنطاوي
لفقه



وما من أمة تفشو فيها الإشاعات الكاذبة وتصدقها إلا كانت عاقبتها الخسران
1
وما من أمة يكثر فيها عدد الذين يحتقرون المروجين للإشاعات الكاذبة ويفضحون أراجيفهم إلا ارتفع شأنها وصلح حالها وفتح الله عليهم بركات من السماء والأرض معنى الشائعات
يُقال للأخبار التي اتصل علمها بكل الناس شائعات وهي تطلق على الصادق والكاذب منها لأنها لا تعني أكثر من الشيوع والانتشار ولكن العرف قصر الشائعات على الأخبار التي لم يثبت صدقها بعد
والإشاعة مصدر أشاع ذكر الشيء أي أظهره ونشره وسميت الإشاعة إرجافًا لأنها مضطربة غير مستقرة ولا صادقة ولأنها تقلق الناس وتثير بينهم الفتنة ويقال للإشاعة أيضا همس إذا كان نقل الخبر بطريقة سرية
كما يقال لها ثرثرة إذا لم يقصد نقل الخبر بل التسلي والتفكه
مصدر الإشاعة
الإشاعة يلازمها غالبا جهل المصدر أو تجاهله لأنها كذب يتنزه عنه كل إنسان ولا يحب صاحب الإشاعة أن يُعرف حتى لا يؤخذ بها ماديًا أو أدبيا ولذلك يستعمل لها أسلوب خاص مثل قال الناس وقالوا ويقال وقيل
وتلتقي الدعاية مع الإشاعة في بعض أحوالها وهى مأخوذة من الادعاء الذي يحمل طابع الاختلاق وعدم الصدق غالبا وهي تستعمل لأغراض مختلفة كالترويج لمشروع وإظهار محاسنه ولتسكين فتنة داخلية وإضعاف روح العدو وتشويه سمعته
الإشاعة بين الصدق والكذب
والخبر الشائع قد يكون كذباً خالصاً لا أساس له من الصحة وقد يكون له شبهة من الصدق عندما لا يثبت كذبه وقد يكون أصله صادقاً ولكن بولغ فيه وكلما تردد الخبر وانتشر حدثت فيه زيادة وتشويه وأضيفت له تفسيرات وتأويلات فيتضاعف أثر الإشاعة تبعا لذلك
۱ يُنظر كتاب الإشاعات الكاذبة وكيف حاربها الإسلام لفضيلة الدكتور / محمد سيد طنطاوي لفقه