Previous Page | Next Page

-
الكرة
وهى
تشبه
لعبة
البولو
في
هذه
الأيام
وقد
وضعوا
لها
آدابا
مذكورة
كتب
الأدب
قال
الحارثة
بن
رافع
كنت
ألاعب
الحسن
والحسين
بالمداحي
والدحو
رمى
اللاعب
بالحجر
والجوز
وغيره
والمداحى
حجارة
كشكل
القرصة
وتحفر
حفرة
فترسل
تلك
القرص
نحوها
فمن
وقعت
قرصته
فيها
فهو
الغالب
وذكر
أن
ابن
المسيب
سئل
عن
الدحو
بالحجارة
فقال
لا
بأس
به
السباحة
عطاء
أبي
رباح
رأيت
جابر
عبد
الله
وجابر
عمير
الأنصاري
يرميان
فملّ
أحدهما
فجلس
له
الآخر
کسلت
سمعت
رسول
صلى
عليه
وسلم
يقول
[كل
شيء
ليس
من
ذكر
عز
وجل
لهو
أو
سهو
إلا
أربع
خصال
مشى
الرجل
بين
الغرضين
وتأديبه
لفرسه
وملاعبته
أهله
وتعليم
]
وعن
أمامة
سهل
عمر
الخطاب
رضي
عنه
إلى
عبيدة
الجراح
علموا
غلمانكم
العوم
4
نماذج
للتربية
الرياضية
أقرها
الإسلام
وشجع
عليها
تُعرف
بها
مدى
مرونة
وشمول
هدايته
لكل
مظاهر
الحضارة
الصحيحة
وفي
الإطار
العادل
الذي
وضعه
للمصلحة
الروح
ويلاحظ
التربية
تثمر
ثمرتها
المرجوة
إذا
صحبتها
الرياضة
الروحية
الأخلاقية
وإذا
كانت
هناك
مباريات
يجب
يحافظ
على
آدابها
التي
أهمها
عدم
التعصب
الممقوت
فإذا
حدث
انتصار
لفرد
فريق
وكان
الفرح
بذلك
ما
تقتضيه
الطبيعة
البشرية
وجب
يكون
أدب
وذوق
فالقَدَر
قد
يخبئ
للإنسان
يسره
تكون
الجولات
المستقبلة
غير
صالح
الفائز
الآن
ويجب
ألا
شماتة
فيجب
يحب
للناس
يحبه
لنفسه
ويكره
لهم
يكرهه
رأيتم
الأعرابي
سبق
بِقَعُوده
ناقة
النبي
تُسبق
ولما
شق
المسلمين
ذلك
[
إن
حقاً
يرفع
شيئا
الدنيا
وذلك
ليهدئ
ثائرة
المتحمسين
۱
رواه
الطبراني
بإسناد
جيد
سعيد
منصور
فى
السنن
وأبو
عوانة
مسنده



- الكرة وهى تشبه لعبة البولو في هذه الأيام وقد وضعوا لها آدابا مذكورة
في كتب الأدب قال الحارثة بن رافع كنت ألاعب الحسن والحسين بالمداحي والدحو رمى اللاعب بالحجر والجوز وغيره والمداحى حجارة كشكل القرصة وتحفر حفرة فترسل تلك القرص نحوها فمن وقعت قرصته فيها فهو الغالب وذكر أن ابن المسيب سئل عن الدحو بالحجارة فقال لا بأس به - السباحة عن عطاء بن أبي رباح قال رأيت جابر بن عبد الله وجابر بن عمير الأنصاري يرميان فملّ أحدهما فجلس فقال له الآخر
کسلت سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول [كل شيء ليس من ذكر الله عز وجل فهو لهو أو سهو إلا أربع خصال مشى الرجل بين الغرضين وتأديبه لفرسه وملاعبته أهله وتعليم السباحة ]
وعن أبي أمامة بن سهل قال كتب عمر بن الخطاب رضي الله عنه إلى أبي عبيدة بن الجراح أن علموا غلمانكم العوم
4
هذه نماذج للتربية الرياضية أقرها الإسلام وشجع عليها تُعرف بها مدى مرونة الإسلام وشمول هدايته لكل مظاهر الحضارة الصحيحة وفي الإطار العادل الذي وضعه
للمصلحة
الروح الرياضية
ويلاحظ أن التربية الرياضية لا تثمر ثمرتها المرجوة إلا إذا صحبتها الرياضة الروحية الأخلاقية وإذا كانت هناك مباريات يجب أن يحافظ على آدابها التي من أهمها عدم التعصب الممقوت فإذا حدث انتصار لفرد أو فريق وكان الفرح بذلك على ما تقتضيه الطبيعة البشرية وجب أن يكون في أدب وذوق فالقَدَر قد يخبئ للإنسان ما لا يسره وقد تكون الجولات المستقبلة في غير صالح الفائز الآن ويجب ألا تكون هناك شماتة به فيجب عليه أن يحب للناس ما يحبه لنفسه ويكره لهم ما يكرهه لنفسه وقد رأيتم أن الأعرابي سبق بِقَعُوده ناقة النبي التي كانت لا تُسبق ولما شق على المسلمين ذلك قال النبي [ إن حقاً على الله ألا يرفع شيئا من الدنيا إلا وضعه ] وذلك ليهدئ من ثائرة المتحمسين له
۱ رواه الطبراني بإسناد جيد
رواه سعيد بن منصور فى السنن وأبو عوانة في مسنده