| V والأدب الإسلامي عند الخصومة والمنافسة يحتم عدم نسيان الشرف والذوق وعدم الفجور في المخاصمة فتلك من خصال المنافقين آداب الرياضة الإسلام والإسلام لا يرضى الانحراف عن الآداب التالية ممارسة وفي إقامة المباريات أ أن يلهو الشباب بها إلى حد الواجبات الدينية والوطنية والواجبات الأخرى ولا نصرف لها اهتماما كبيرا يغطى على ما هو أهم منها بكثير ب نمارس بشكل يؤذى الغير كما يمارس البعض لعب الكرة الأماكن الخاصة بالمرور أو حاجات الناس أوقات ينبغي توفر فيها الراحة للمحتاجين إليها نهى الضرر والضرار جـ التحزب الممقوت الذي فرق بين الأحبة وباعد الأخوة وجعل الأمة أحزابا وشيعا يدعو الاتحاد ويمقت النزاع والخلاف د توجه الكلمات النابية فريق لآخر ويكره التصرفات الشاذة التي تليق بإنسان له كرامته وبشخص يشجع عملا فيه الخير لتكوين المواطن الصالح جسميًّا وخلقيًّا هـ الألعاب الجماعية يشترك الجنسان ويحدث كشف للعورات أمور ينهى عنها الدين ذلك حين يبيح شيئًا ويجيزه يجعل حدودًا تمنع خروجه الاعتدال وتحافظ وتتسق مع الحكمة العامة للتشريع إطار هذه الحدود يجب تمارس وإلا كان ضررها أكبر نفعها وذلك مناط تحريمها هي القاعدة ويشير كله قوله تعالى يَتَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا لَا تُحَرِّمُوا طَيِّبَاتِ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكُمْ وَلَا تَعْتَدُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ فالآية بعموم لفظها تحرم الاعتداء كل تصرف سواء أكان مطعوماً أم ملبوساً شيئا آخر وراء والاعتداء تجاوز الحد المعقول شرعه ۱ سورة المائدة الآية ۸۷ |
V والأدب الإسلامي عند الخصومة والمنافسة يحتم عدم نسيان الشرف والذوق وعدم الفجور في المخاصمة فتلك من خصال المنافقين آداب الرياضة في الإسلام والإسلام لا يرضى الانحراف عن الآداب التالية في ممارسة الرياضة وفي إقامة المباريات أ لا يرضى أن يلهو الشباب بها إلى حد نسيان الواجبات الدينية والوطنية والواجبات الأخرى ولا يرضى أن نصرف لها اهتماما كبيرا يغطى على ما هو أهم منها بكثير ب لا يرضى أن نمارس الرياضة بشكل يؤذى الغير كما يمارس البعض لعب الكرة في الأماكن الخاصة بالمرور أو حاجات الناس وفي أوقات ينبغي أن توفر فيها الراحة للمحتاجين إليها والإسلام نهى عن الضرر والضرار جـ لا يرضى التحزب الممقوت الذي فرق بين الأحبة وباعد بين الأخوة وجعل في الأمة أحزابا وشيعا والإسلام يدعو إلى الاتحاد ويمقت النزاع والخلاف د لا يرضى أن توجه الكلمات النابية من فريق لآخر ويكره التصرفات الشاذة التي لا تليق بإنسان له كرامته وبشخص يشجع عملا فيه الخير لتكوين المواطن الصالح جسميًّا وخلقيًّا هـ لا يرضى عن الألعاب الجماعية التي يشترك فيها الجنسان ويحدث فيها كشف للعورات أو أمور ينهى عنها الدين ذلك أن الإسلام حين يبيح شيئًا ويجيزه يجعل له حدودًا تمنع خروجه عن حد الاعتدال وتحافظ على الآداب وتتسق مع الحكمة العامة للتشريع وفي إطار هذه الحدود يجب أن تمارس الرياضة وإلا كان ضررها أكبر من نفعها وذلك مناط تحريمها كما هي القاعدة العامة للتشريع ويشير إلى ذلك كله قوله تعالى يَتَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا لَا تُحَرِّمُوا طَيِّبَاتِ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكُمْ وَلَا تَعْتَدُوا إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ فالآية بعموم لفظها تحرم الاعتداء في كل تصرف سواء أكان ذلك مطعوماً أم ملبوساً أم شيئا آخر وراء ذلك والاعتداء هو تجاوز الحد المعقول الذي شرعه الدين ۱ سورة المائدة الآية ۸۷ |
|