Previous Page | Next Page

ومن
هنا
فإن
مجموعة
العلماء
الأزهريين
والمثقفين
المصريين
الذين
أصدروا
وثيقة
الأزهر
الأولى
برعاية
من
الشريف
وأتبعوها
ببيانِ
دَعْم
حراك
الشعوب
العربية
الشقيقة
نحو
الحرية
والديموقراطية
-
قد
واصلوا
نشاطهم
وتدارسوا
فيما
بينهم
القواسم
الفكرية
المشتركة
في
منظومة
الحريات
والحقوق
الإنسانية
وانتهوا
إلى
إقرار
جملةٍ
المبادئ
والضوابط
الحاكمة
لهذه
انطلاقا
متطلبات
اللحظة
التاريخية
الراهنة
وحفاظا
على
جوهر
التوافق
المجتمعي
ومراعاة
للصالح
العام
مرحلة
التحول
الديموقراطي
حتى
تنتقل
الأمة
بناء
مؤسساتها
الدستورية
بسلام
واعتدال
وتوفيق
الله
تعالى
وبما
لا
يسمح
بانتشار
بعض
الدعوات
المغرضة
التي
تتذرع
بحجة
الدعوة
الأمر
بالمعروف
والنهي
عن
المنكر
للتدخل
العامة
والخاصة
الذي
يتناسب
مع
التطور
الحضاري
والاجتماعي
لمصر
الحديثة
الوقت
تحتاج
فيه
البلاد
وحدة
الكلمة
والفهم
الوسطي
الصحيح
للدين
والذي
هو
رسالة
الدينية
ومسؤوليته
المجتمع
والوطن
أولا
حرية
العقيدة
تُعتبر
وما
يرتبط
بها
حق
المواطنة
الكاملة
للجميع
القائم
المساواة
التامة
الحقوق
والواجبات
حجر
الزاوية
البناء
الحديث
مكفولة
بثوابت
النصوص
القطعية
وصريح
الأصول
والقانونية
إذ
يقول
المولى
عز
وجل
لَا
إِكْرَاهَ
فِي
الدِّينِ
قَد
تَّبَيَّنَ
الرُّشْدُ
مِنَ
الْغَيِّ
ويقول
فَمَن
شَاءَ
فَلْيُؤْمِن
وَمَن
فَلْيَكْفُرْ
ويترتب
ذلك
تجريم
أي
مظهر
للإكراه
الدين
أو
الاضطهاد
التمييز
بسببه
فلكل
فرد
أن
يعتنق
الأفكار
ما
يشاء
دون
يمس
الحفاظ
العقائد
السماوية
فللأديان
الإلهية
الثلاثة
قداستها
وللأفراد
إقامة
شعائرها
عدوان
مشاعر
بعضهم
مساس
بحرمتها
قولًا
فعلا
ودون
إخلال
بالنظام
ولما
كان
الوطن
العربي
مهبط
الوحي
السماوي
وحاضن
الأديان
أشدّ
التزامًا
واحترام
وصيانة
حقوق
المؤمنين
وكرامة
وإخاء
الاعتقاد
التسليم
بمشروعية
التعدد
ورعاية
الاختلاف
ووجوب
مراعاة
كل
مواطن
الآخرين
والمساواة
أساس
متين
والشراكة
وتكافؤ
الفرص
جميع
كما
يترتب
أيضًا
احترام
رفض
نزعات
الإقصاء
والتكفير
ورفض
التوجهات
تدين
عقائد
ومحاولات
التفتيش
ضمائر
بهذه
وهي



ومن هنا فإن مجموعة العلماء الأزهريين والمثقفين المصريين الذين أصدروا وثيقة الأزهر الأولى برعاية من الأزهر الشريف وأتبعوها ببيانِ دَعْم حراك الشعوب العربية الشقيقة نحو الحرية والديموقراطية - قد واصلوا نشاطهم وتدارسوا فيما بينهم القواسم الفكرية المشتركة في منظومة الحريات والحقوق الإنسانية وانتهوا إلى إقرار جملةٍ من المبادئ والضوابط الحاكمة لهذه الحريات انطلاقا من متطلبات اللحظة التاريخية الراهنة وحفاظا على جوهر التوافق المجتمعي ومراعاة للصالح العام في مرحلة التحول الديموقراطي حتى تنتقل الأمة إلى بناء مؤسساتها الدستورية بسلام واعتدال وتوفيق من الله تعالى وبما لا يسمح بانتشار بعض الدعوات المغرضة التي تتذرع بحجة الدعوة إلى الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر للتدخل في الحريات العامة والخاصة الأمر الذي لا يتناسب مع التطور الحضاري والاجتماعي لمصر الحديثة في الوقت الذي تحتاج فيه البلاد إلى وحدة الكلمة والفهم الوسطي الصحيح للدين والذي هو رسالة الأزهر الدينية ومسؤوليته نحو المجتمع والوطن أولا حرية العقيدة تُعتبر حرية العقيدة وما يرتبط بها من حق المواطنة الكاملة للجميع القائم على المساواة التامة في الحقوق والواجبات حجر الزاوية في البناء المجتمعي الحديث مكفولة بثوابت النصوص الدينية القطعية وصريح الأصول الدستورية والقانونية إذ يقول المولى عز وجل لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَد تَّبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ ويقول فَمَن شَاءَ فَلْيُؤْمِن وَمَن شَاءَ فَلْيَكْفُرْ ويترتب على ذلك تجريم أي مظهر للإكراه في الدين أو الاضطهاد أو التمييز بسببه فلكل فرد في المجتمع أن يعتنق من الأفكار ما يشاء دون أن يمس حق المجتمع في الحفاظ على العقائد السماوية فللأديان الإلهية الثلاثة قداستها وللأفراد حرية إقامة شعائرها دون عدوان على مشاعر بعضهم أو مساس بحرمتها قولًا أو فعلا ودون إخلال بالنظام العام ولما كان الوطن العربي مهبط الوحي السماوي وحاضن الأديان الإلهية - كان أشدّ التزامًا برعاية قداستها واحترام شعائرها وصيانة حقوق المؤمنين بها في حرية وكرامة وإخاء ويترتب على حق حرية الاعتقاد التسليم بمشروعية التعدد ورعاية حق الاختلاف ووجوب مراعاة كل مواطن مشاعر الآخرين والمساواة بينهم على أساس متين من المواطنة والشراكة وتكافؤ الفرص في جميع الحقوق والواجبات كما يترتب أيضًا على احترام حرية الاعتقاد رفض نزعات الإقصاء والتكفير ورفض التوجهات التي تدين عقائد الآخرين ومحاولات التفتيش في ضمائر المؤمنين بهذه العقائد بناء على
وهي