| ش تَقَدَّمَ أن النعت لابد من مطابقته للمنعوت في الإعراب والتعريف أو التنكير وأما التوحيد وغيره - وهي التثنية والجمع والتذكير ـ وهو التأنيث فَحُكْمُه فيها حكم الفعل فإن رفع ضميرًا مستترا طابق المنعوت مطلقا نحو زيد رجلٌ حَسَنٌ والزيدان رَجُلانِ حَسَنَانِ والزيدون رجالٌ حَسَنُونَ وهند امرأةٌ حَسَنَةٌ والهندان امرأتان حَسنَتَانِ والهندات نِسَاءٌ حَسَنَاتٌ فيطابق التذكير والتأنيث والإفراد والتثنية كما يطابق لو جئت مكان النعتِ بفعل فَقَلْتَ حَسُنَ ورجلان حَسُنَا ورجال حَسُنوا وامرأةٌ حَسُنَتْ وامرأَتَانِ حَسُنَتَا ونساءُ حَسُنَّ وإن رَفَعَ أي النعتُ اسما ظاهرًا كان بالنسبة إلى على حسب ذلك الظاهر فيكون مفردًا فيجري مجرى إذا ظاهرا فتقول مَرَرْتُ برَجُلٍ حسنةٍ أُمُّهُ تقول وبامرأتين حَسَنٍ أبواهما وبرجالٍ آبَاؤُهُمْ أَبَوَاهُمَا وَحَسُنَ آبَاؤُهُم فالحاصل النعتَ ضَمِيره طَابَقَ أربعة عشرة واحد ألقاب الرفع والنصب والجر وواحد التعريف والتنكير وَوَاحِدٍ الإفراد وإذا ظاهرً ا طابقه اثنين خمسة وَوَاحد الخمسة الباقية فحكمه أُسند مؤنث أنث مذكرًا أسند مُذكَّر ذُكِّر المنعوتُ مؤننا مفرد مثنى مجموع أُفرد بخلاف |
ش تَقَدَّمَ أن النعت لابد من مطابقته للمنعوت في الإعراب والتعريف أو التنكير وأما مطابقته للمنعوت في التوحيد وغيره - وهي التثنية والجمع - والتذكير وغيره ـ وهو التأنيث ـ فَحُكْمُه فيها حكم الفعل فإن رفع ضميرًا مستترا طابق المنعوت مطلقا نحو زيد رجلٌ حَسَنٌ والزيدان رَجُلانِ حَسَنَانِ والزيدون رجالٌ حَسَنُونَ وهند امرأةٌ حَسَنَةٌ والهندان امرأتان حَسنَتَانِ والهندات نِسَاءٌ حَسَنَاتٌ فيطابق في التذكير والتأنيث والإفراد والتثنية والجمع كما يطابق الفعل لو جئت مكان النعتِ بفعل فَقَلْتَ رجلٌ حَسُنَ ورجلان حَسُنَا ورجال حَسُنوا وامرأةٌ حَسُنَتْ وامرأَتَانِ حَسُنَتَا ونساءُ حَسُنَّ وإن رَفَعَ أي النعتُ اسما ظاهرًا كان بالنسبة إلى التذكير والتأنيث على حسب ذلك الظاهر وأما في التثنية والجمع فيكون مفردًا فيجري مجرى الفعل إذا رفع ظاهرا فتقول مَرَرْتُ برَجُلٍ حسنةٍ أُمُّهُ كما تقول حَسُنَتْ أُمُّهُ وبامرأتين حَسَنٍ أبواهما وبرجالٍ حَسَنٍ آبَاؤُهُمْ كما تقول حَسُنَ أَبَوَاهُمَا وَحَسُنَ آبَاؤُهُم فالحاصل أن النعتَ إذا رفع ضَمِيره طَابَقَ المنعوت في أربعة من عشرة واحد من ألقاب الإعراب ـ وهي الرفع والنصب والجر - وواحد من التعريف والتنكير وواحد من التذكير والتأنيث وَوَاحِدٍ من الإفراد والتثنية والجمع وإذا رفع ظاهرً ا طابقه في اثنين من خمسة واحد من ألقاب الإعراب وَوَاحد من التعريف والتنكير وأما الخمسة الباقية - وهي التذكير والتأنيث والإفراد والتثنية والجمع - فحكمه فيها حكم الفعل إذا رفع ظاهرا فإن أُسند إلى مؤنث أنث وإن كان المنعوت مذكرًا وإن أسند إلى مُذكَّر ذُكِّر وإن كان المنعوتُ مؤننا وإن أُسند إلى مفرد أو مثنى أو مجموع - أُفرد وإن كان المنعوت بخلاف ذلك |
|