| النعت بالجملة وشرطها ] 1 ص وَنَعَتُوا بِجُمْلَةٍ منكَرَا فَأُعْطِيَتْ مَا أُعْطِيَتْهُ خَبَرًا ش تقع الجملة نعنا كما خبرًا وحالاً وهي مُؤَوَّلةٌ بالنكرة ولذلك لا يُنْعَتُ بها إلا النكرة نحو مَرَرْتُ برجلِ قَامَ أَبُوهُ أو أبوه قائم ولا تنعت المعرفة فلا تقول بِزَيدٍ أَبُوه أبُوهُ قائمٌ وَزَعَمَ بَعْضُهم أنه يجوز نَعْتُ الْمُعَرَّفِ بالألف واللام الجنسية وجعل منه قوله تعالى ال وَايَةٌ لَّهُمُ الَّيْلُ نَسْلَخُ مِنْهُ النَّهَارَ " وقول الشاعر ۳ وَلَقَدْ أَمُرُّ عَلَى اللَّيمِ يَسُبُّنِي فَمَضَيْتُ ثُمَّتَ قُلْتُ لَا يَعْنِينِي ۱ مفهوم البيت تأتي نعتا لنكرة فتُعطى ما في الخبرية من ضمير رابط الإعراب نعتوا فعل وفاعل بجملة جار ومجرور متعلق بنعتوا منکرا مفعول به لنعتوا فاعطيت أعطى ماض مبني للمجهول والتاء تاء التأنيث ونائب الفاعل مستتر فيه جوازا تقديره هي يعود إلى جملة وهو المفعول الأول اسم موصول ثان لأعطيت أعطيته وفيه نائب فاعل لأعطي والهاء والجملة محل لها صلة الموصول خبراً حال سورة يس الآية ٣٧ ولقد الواو واو القسم والمقسم محذوف واقعة جواب وقد حرف تحقيق أمر مضارع وفاعله وجوبا أنا على اللئيم بأمر يسبني ومفعوله جر صفة للتيم فمضيت ثُمَّت عطف لتأنيث اللفظ قلت نافية يعنيني والنون للوقاية والياء نصب مقول القول الشاهد حيث وقعت للمعرفة المقرون بأل وإنما ساغ ذلك لأن آل جنسية فهو قريب كذا قال جماعة منهم ابن هشام الأنصاري والراجح تعين كون هذا لأنه الذي يلتئم معه المعنى المقصود ألا ترى أن يريد يتمدح بالوقار وأنه شديد الاحتمال للأذى وهذا إنما يتم إذا جعلنا منعوتا إذ يصير يمر شأنه سبه وديدنه النيل يتأتى جعلت حالا يكون حينئذ إنه إياه الحال قيد عاملها فكأن حاصل وقت مروره فقط 6 |
النعت بالجملة وشرطها ] 1 ص وَنَعَتُوا بِجُمْلَةٍ منكَرَا فَأُعْطِيَتْ مَا أُعْطِيَتْهُ خَبَرًا ش تقع الجملة نعنا كما تقع خبرًا وحالاً وهي مُؤَوَّلةٌ بالنكرة ولذلك لا يُنْعَتُ بها إلا النكرة نحو مَرَرْتُ برجلِ قَامَ أَبُوهُ أو أبوه قائم ولا تنعت بها المعرفة فلا تقول مَرَرْتُ بِزَيدٍ قَامَ أَبُوه أو أبُوهُ قائمٌ وَزَعَمَ بَعْضُهم أنه يجوز نَعْتُ الْمُعَرَّفِ بالألف واللام الجنسية بالجملة وجعل منه قوله تعالى ال وَايَةٌ لَّهُمُ الَّيْلُ نَسْلَخُ مِنْهُ النَّهَارَ " وقول الشاعر ۳ وَلَقَدْ أَمُرُّ عَلَى اللَّيمِ يَسُبُّنِي فَمَضَيْتُ ثُمَّتَ قُلْتُ لَا يَعْنِينِي " ۱ مفهوم البيت تأتي الجملة نعتا لنكرة فتُعطى ما في الجملة الخبرية من ضمير رابط الإعراب نعتوا فعل وفاعل بجملة جار ومجرور متعلق بنعتوا منکرا مفعول به لنعتوا فاعطيت أعطى فعل ماض مبني للمجهول والتاء تاء التأنيث ونائب الفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هي يعود إلى جملة وهو المفعول الأول ما اسم موصول مفعول ثان لأعطيت أعطيته فعل ماض مبني للمجهول وفيه ضمير مستتر يعود إلى جملة وهو نائب فاعل لأعطي وهو المفعول الأول والهاء مفعول ثان والجملة لا محل لها من الإعراب صلة الموصول خبراً حال من نائب الفاعل سورة يس الآية ٣٧ ۳ الإعراب ولقد الواو واو القسم والمقسم به محذوف واللام واقعة في جواب القسم وقد حرف تحقيق أمر فعل مضارع وفاعله ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنا على اللئيم جار ومجرور متعلق بأمر يسبني جملة من مضارع وفاعله ومفعوله في محل جر صفة للتيم فمضيت فعل وفاعل ثُمَّت حرف عطف والتاء لتأنيث اللفظ قلت فعل ماض وفاعله لا نافية يعنيني فعل مضارع وفاعله ضمير مستتر فيه جوازا يعود إلى اللئيم والنون للوقاية والياء مفعول به والجملة في محل نصب مقول القول الشاهد فيه اللئيم يسبني حيث وقعت الجملة نعتا للمعرفة وهو المقرون بأل وإنما ساغ ذلك لأن آل فيه جنسية فهو قريب من النكرة كذا قال جماعة منهم ابن هشام الأنصاري والراجح تعين كون الجملة نعتا في هذا البيت لأنه الذي يلتئم معه المعنى المقصود ألا ترى أن الشاعر يريد أن يتمدح بالوقار وأنه شديد الاحتمال للأذى وهذا إنما يتم إذا جعلنا اللئيم منعوتا بجملة يسبني إذ يصير المعنى أنه يمر على اللئيم الذي شأنه سبه وديدنه النيل منه ولا يتأتى هذا إذا جعلت الجملة حالا إذ يكون المعنى حينئذ إنه يمر على اللئيم في حال سبه إياه لأن الحال قيد في عاملها فكأن سبه حاصل في وقت مروره فقط 6 |
|