| - ۱۱ أحدها أنه لا يستعمل مَعَهُ حَرْفُ نِدَاءٍ الثاني بد أن يسبقه شيء الثالث تصاحبه الألف واللام وذلك كقولك أَنَا أَفْعَلُ كَذَا أَيُّها الرَّجُلُ و نَحْنُ العُرْبَ أَسخَى النَّاسِ أو مضاف إلى ما فيه كقوله مَعَاشِرَ الأَنْبِياءِ نُورَثُ مَا تَرَكْناه صَدَقَةٌ وهو منصوب بفعل مضمر وجوبًا والتقدير أخُضُ الْعُرْبَ وَأَخُصُّ الأنبياء = وقولهم نَحنُ بَنَاتِ طَارِق * نَمْشِي عَلَى النَّارِق ـ إذا نصبت بنات بالكسرة نيابة عن الفتحة فإن رفعته كان خبر المبتدأ ولم يكن من هذا الباب |
- ۱۱ - أحدها أنه لا يستعمل مَعَهُ حَرْفُ نِدَاءٍ الثاني أنه لا بد أن يسبقه شيء الثالث أن تصاحبه الألف واللام وذلك كقولك أَنَا أَفْعَلُ كَذَا أَيُّها الرَّجُلُ و نَحْنُ العُرْبَ أَسخَى النَّاسِ أو مضاف إلى ما فيه الألف واللام كقوله نَحْنُ مَعَاشِرَ الأَنْبِياءِ لا نُورَثُ مَا تَرَكْناه صَدَقَةٌ وهو منصوب بفعل مضمر وجوبًا والتقدير أخُضُ الْعُرْبَ وَأَخُصُّ مَعَاشِرَ الأنبياء = وقولهم نَحنُ بَنَاتِ طَارِق * نَمْشِي عَلَى النَّارِق وذلك ـ إذا نصبت بنات بالكسرة نيابة عن الفتحة فإن رفعته كان خبر المبتدأ ولم يكن من هذا الباب |
|