Previous Page | Next Page

141-
۱۱
-
بين
نوع
أن
في
الأمثلة
الآتية
وأعرب
المضارع
بعدها
أ
قال
تعالى
عَلِمَ
أَن
سَيَكُونُ
مِنكُم
مَّرْضَى
ب
وَأَن
تَصَدَّقُوا
خَيْرٌ
لَكُمْ
جـ
ظننت
يقوم
زيد
الشاعر
لأسْتَسْهِلَنَّ
الصَّعْبَ
أو
أُدْرِكَ
المنى
فَمَا
انْقَادَتِ
الْآمَـالُ
إِلا
لَصَابِرِ
وقال
آخر
وَكُنْتُ
إِذَا
غَمَرْتُ
قَنَاةَ
قَوْمٍ
كَسَرْتُ
كُعُوبَهَا
أَو
تَسْتَقِيمَا
ما
تحته
خط
ورد
منصوبًا
بعامل
محذوف
فما
حكم
حذفه
ولماذا
مسترشدا
بقول
ابن
مالك
الآتى
كَذَاكَ
بَعْدَ
أَوْ
يَصْلُحُ
فِي
مَوْضِعِهَا
حَتَّى
ألا
أَنْخَفي
١٣
بأي
اعتبار
يجوز
رفع
ونصب
سرت
حتى
أدخل
البلد
١٤
علل
لما
يأتي
جزم
الاتدن
من
الأسد
تسلم
ورفعه
لا
تدن
يأكلك
صه
أحسن
إليك
فأحسن
نصب
الذى
بأن
مضمرة
جوازا
قوله
وَمَا
كَانَ
لِبَشَرٍ
يُكَلِّمَهُ
اللهُ
إِلَّا
وَحْيَا
مِن
وَرَايِ
حِجَابٍ
يُرْسِلَ
مضمره
وجوبًا
فى
اللَّهُ
لِيُعَذِّبَهُمْ
وَأَنتَ
فِيهِم
د
شذوذا
قولهم
مرة
يحفرها
١٥
يقول
وَبَعْضُهُمْ
أَهْمَلَ
أَنْ
حَمْلاً
عَلَى
مَا
أُخْتِهَا
حَيْثُ
اسْتَحَقَّتْ
عَمَلاً
اشرح
قول
السابق
ممثلاً
تذكر




141-
۱۱ - بين نوع أن في الأمثلة الآتية وأعرب المضارع بعدها أ قال تعالى عَلِمَ أَن سَيَكُونُ مِنكُم مَّرْضَى ب قال تعالى وَأَن تَصَدَّقُوا خَيْرٌ لَكُمْ
جـ ظننت أن يقوم زيد قال الشاعر لأسْتَسْهِلَنَّ الصَّعْبَ أو أُدْرِكَ المنى فَمَا انْقَادَتِ الْآمَـالُ إِلا لَصَابِرِ وقال آخر وَكُنْتُ إِذَا غَمَرْتُ قَنَاةَ قَوْمٍ كَسَرْتُ كُعُوبَهَا أَو تَسْتَقِيمَا ما تحته خط ورد منصوبًا بعامل محذوف فما حكم حذفه ولماذا مسترشدا بقول ابن مالك الآتى كَذَاكَ بَعْدَ أَوْ إِذَا يَصْلُحُ فِي مَوْضِعِهَا حَتَّى أو ألا أَنْخَفي ١٣ - بأي اعتبار يجوز رفع ونصب المضارع في سرت حتى أدخل البلد ١٤ - علل لما يأتي أ جزم المضارع في الاتدن من الأسد تسلم ورفعه في لا تدن من الأسد يأكلك ب جزم المضارع في صه أحسن إليك ورفعه في صه فأحسن إليك
جـ نصب المضارع الذى تحته خط بأن مضمرة جوازا في قوله تعالى وَمَا كَانَ لِبَشَرٍ أَن يُكَلِّمَهُ اللهُ إِلَّا وَحْيَا أَوْ مِن وَرَايِ حِجَابٍ أَوْ يُرْسِلَ ونصب المضارع بأن مضمره وجوبًا فى قوله تعالى وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ
وَأَنتَ فِيهِم د نصب المضارع بأن مضمرة شذوذا في قولهم مرة يحفرها
١٥ - يقول ابن مالك
وَبَعْضُهُمْ أَهْمَلَ أَنْ حَمْلاً عَلَى مَا أُخْتِهَا حَيْثُ اسْتَحَقَّتْ عَمَلاً
اشرح قول ابن مالك السابق ممثلاً لما تذكر