| - ٢٠٥ ص لَوْ حَرْفُ شَرْطٍ فِي مُضِيٍّ وَيَقِلَ إِيْلَاؤُهَا مُسْتَقْبَلًا لَكِنْ قُبِلْ ش لو تستعمل استعمالين أحدهما أن تكون مَصْدَرِيّة وعلامتها صحةً وقُوع أَنْ مَوْقِعَهَا نحو وَدِدْتُ قام زيد أي قِيَامه وقد سبق ذِكْرُهَا في باب الموصول الثاني شرطية ولا يليها غالبًا إلا ماض معنى ولهذا قال شَرِطٍ مُضِيَّ وذلك قولك قَامَ زَيْدٌ لَقُمْتُ وفَسَّرَهَا سيبويه بأنها حرف لما كان سيقع لوقوع غيره وفَسَّرهَا غَيْرُهُ امتناع لامتناع وهذه العبارة الأخيرة هي المشهورة والأولى أصح يقع بعدها ما هو مستقبل المعنى وإليه أشار بقوله ويقل إيلاؤها مستقبلًا ومنه قوله تعالى وَلْيَخْشَ الَّذِينَ تَرَكُوا مِنْ خَلْفِهِمْ ذُرِّيَّةً ضِعَفًا خَافُوا عَلَيْهِمْ " وقول الشاعر ۳ وَلَوْ أَنَّ لَيْلَى الأَخْيليَّةَ سَلَّمَتْ * عَلَيَّ ودَوُنِي جَنْدَلٌ وَصَفَائِحُ لَسَلَّمْتُ تَسْلِيمَ البَشَاشَةِ أو زَقَا إِلَيْهَا صَدًى جَانِبِ القَبْرِ صَائِحُ 1 الإعراب قصد لفظه مبتدأ خبر المبتدأ وحرف مضاف وشرط إليه مضي جار ومجرور متعلق بمحذوف نعت الشرط فعل مضارع إيلاء فاعل يقل وإيلاء وها من إضافة المصدر إلى مفعوله الأول مستقبلا مفعول ثان للمصدر لكن استدراك قبل مبني للمجهول وفيه ضمير مستتر جوازا تقديره يعود وهو نائب الفاعل قد أنكر جماعة النحاة مجيء مصدرية سورة النساء الآية ٩ ٤ البيتان لتوبة بن الحمير بضم الحاء وفتح الميم وتشديد الياء اللغة جندل حجر صفائح الحجارة العراض التي على القبور البشاشة طلاقة الوجه زقا صاح الصدى ذكر البوم تسمعه الجبال كترديد الصوت يريد ليلى سلمت عليه بعد موته حجبته عنها الجنادل والأحجار العريضة لسلم عليها وأجابها تسليم ذي لناب عنه تحيتها صدى يصيح جانب القبر توكيد ونصب اسم الأخيلية لیلی سلم والتاء للتأنيث والفاعل فيه = |
- ٢٠٥ - ص لَوْ حَرْفُ شَرْطٍ فِي مُضِيٍّ وَيَقِلَ إِيْلَاؤُهَا مُسْتَقْبَلًا لَكِنْ قُبِلْ ش لو تستعمل استعمالين أحدهما أن تكون مَصْدَرِيّة وعلامتها صحةً وقُوع أَنْ مَوْقِعَهَا نحو وَدِدْتُ لو قام زيد أي قِيَامه وقد سبق ذِكْرُهَا في باب الموصول الثاني أن تكون شرطية ولا يليها - غالبًا - إلا ماض معنى ولهذا قال لَوْ حَرْفُ شَرِطٍ في مُضِيَّ وذلك نحو قولك لَوْ قَامَ زَيْدٌ لَقُمْتُ وفَسَّرَهَا سيبويه بأنها حرف لما كان سيقع لوقوع غيره وفَسَّرهَا غَيْرُهُ بأنها حرف امتناع لامتناع وهذه العبارة الأخيرة هي المشهورة والأولى أصح وقد يقع بعدها ما هو مستقبل المعنى وإليه أشار بقوله ويقل إيلاؤها مستقبلًا ومنه قوله تعالى وَلْيَخْشَ الَّذِينَ لَوْ تَرَكُوا مِنْ خَلْفِهِمْ ذُرِّيَّةً ضِعَفًا خَافُوا عَلَيْهِمْ " وقول الشاعر ۳ وَلَوْ أَنَّ لَيْلَى الأَخْيليَّةَ سَلَّمَتْ * عَلَيَّ ودَوُنِي جَنْدَلٌ وَصَفَائِحُ لَسَلَّمْتُ تَسْلِيمَ البَشَاشَةِ أو زَقَا إِلَيْهَا صَدًى مِنْ جَانِبِ القَبْرِ صَائِحُ 1 1 الإعراب لو قصد لفظه مبتدأ حرف خبر المبتدأ وحرف مضاف وشرط مضاف إليه في مضي جار ومجرور متعلق بمحذوف نعت الشرط ويقل فعل مضارع إيلاؤها إيلاء فاعل يقل وإيلاء مضاف وها مضاف إليه من إضافة المصدر إلى مفعوله الأول مستقبلا مفعول ثان للمصدر لكن حرف استدراك قبل فعل ماض مبني للمجهول وفيه ضمير مستتر جوازا تقديره هو يعود إلى إيلاؤها وهو نائب الفاعل قد أنكر جماعة من النحاة مجيء لو مصدرية ۳ سورة النساء الآية ٩ ٤ البيتان لتوبة بن الحمير بضم الحاء وفتح الميم وتشديد الياء اللغة جندل أي حجر صفائح هي الحجارة العراض التي تكون على القبور البشاشة طلاقة الوجه زقا صاح الصدى ذكر البوم أو ما تسمعه في الجبال كترديد الصوت المعنى يريد أن ليلى لو سلمت عليه بعد موته وقد حجبته عنها الجنادل والأحجار العريضة لسلم عليها وأجابها تسليم ذي البشاشة أو لناب عنه في تحيتها صدى يصيح من جانب القبر الإعراب لو حرف امتناع لامتناع أن حرف توكيد ونصب ليلى اسم أن الأخيلية نعت لیلی سلمت سلم فعل ماض والتاء للتأنيث والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هي = |
|