| ۱۰ - قال ابن مالك وَصَـالحــــا لِبَدَلِيَّةٍ يُرَى فِي غَيرِ نَحْوِ يَا غُلَامُ يَعْمُرَا وَنَحْو بِشْرِ تابع البَكْرِي وَلَيْسَ أَنْ يُبْدَلَ بالمَرْضِيّ أ اشتمل قول السابق على مثالين يتعين فيهما إعراب التابع عطف بيان ويمتنع أن يكون بدلا وضح ذلك ب إلام أشار بقوله وليس يبدل بالمرضى وما قصده بذلك ج مثل لتابع يجوز يعرب بدلاً أو ۱۱ عين الشاهد فيما يأتي وبين وجه الاستشهاد قَالَ تَعَالَى مِن شَجَرَةٍ مُّبَرَكَةٍ زَيْتُونَةٍ النور ٣٥ وَيُسْقَى مَّاءٍ صَدِيدٍ إبراهيم ١٦ جـ وَاللَّهُ خَلَقَكُم مِّن تُرَابٍ ثُمَّ نُّطْفَةٍ فاطر د الَّذِي خَلَقَ فَسَوَّى الأعلى الآية ٢ هـ سَوَاءُ عَلَيْنَا أَجَزِعْنَا أَمْ صَبَرْنَا ۱ و الشاعر جَاءَ الْخِلافَةَ أَوْ كَانَتْ لَهُ قَدَرًا * كَمَا أَتَى رَبَّهُ مُوسَى عَلَى قَدَرِ خَيْرُ أَبِحْ قَسَمْ بِأَوْ وَأَبْهِمِ وَاشْكُكْ وَإِضْرَابٌ بِهَا أَيْضًانُمِي وربما عاقبت الواو إذا لم يلف ذو النطق للبس منفذا استعمالات مع التمثيل |
۱۰ - قال ابن مالك وَصَـالحــــا لِبَدَلِيَّةٍ يُرَى فِي غَيرِ نَحْوِ يَا غُلَامُ يَعْمُرَا وَنَحْو بِشْرِ تابع البَكْرِي وَلَيْسَ أَنْ يُبْدَلَ بالمَرْضِيّ أ اشتمل قول ابن مالك السابق على مثالين يتعين فيهما إعراب التابع عطف بيان ويمتنع أن يكون بدلا وضح ذلك ب إلام أشار ابن مالك بقوله وليس أن يبدل بالمرضى وما قصده بذلك ج مثل لتابع يجوز أن يعرب بدلاً أو عطف بيان ۱۱ - عين الشاهد فيما يأتي وبين وجه الاستشهاد أ قَالَ تَعَالَى مِن شَجَرَةٍ مُّبَرَكَةٍ زَيْتُونَةٍ النور ٣٥ ب قَالَ تَعَالَى وَيُسْقَى مِن مَّاءٍ صَدِيدٍ إبراهيم ١٦ جـ قَالَ تَعَالَى وَاللَّهُ خَلَقَكُم مِّن تُرَابٍ ثُمَّ مِن نُّطْفَةٍ فاطر ۱۱ د قَالَ تَعَالَى الَّذِي خَلَقَ فَسَوَّى الأعلى الآية ٢ هـ قَالَ تَعَالَى سَوَاءُ عَلَيْنَا أَجَزِعْنَا أَمْ صَبَرْنَا إبراهيم ۱ و قال الشاعر جَاءَ الْخِلافَةَ أَوْ كَانَتْ لَهُ قَدَرًا * كَمَا أَتَى رَبَّهُ مُوسَى عَلَى قَدَرِ ۱ - قال ابن مالك خَيْرُ أَبِحْ قَسَمْ بِأَوْ - وَأَبْهِمِ وَاشْكُكْ وَإِضْرَابٌ بِهَا أَيْضًانُمِي وربما عاقبت الواو إذا لم يلف ذو النطق للبس منفذا اشتمل قول ابن مالك السابق على استعمالات أو وضح ذلك مع التمثيل |
|