Previous Page | Next Page

وقول
الشاعر
-AY-
ذَا
ارْعِوَاءَ
فَلَيَسَ
بَعدَ
اشْتِعَالِ
الرَّ
أَسِ
شَيْبًا
إلى
الصَّبَا
مِنْ
سَبِيلِ
"
"#
1
أي
يا
ذا
ومما
ورد
منه
مع
اسم
الجنس
قولهم
أَصْبِحْ
لَيْلُ
يَا
وَأَطْرِقْ
كَرَا
حكم
المنادى
المفرد
المعرفة
]
ص
وَابْنِ
الْمُعَرَّفَ
الْمَنَادَى
الْمُفَرَدَا
***
عَلَى
الَّذِي
فِي
رَفْعِهِ
قَدَ
عُهِدَا
ش
لا
يخلو
من
أن
يكون
مفردًا
أو
مضافًا
مُشَبَّها
به
فإن
كان
فإما
معرفة
نكرة
مقصودة
غير
ـ
-
بني
على
ما
يُرفَعُ
يرفع
بالضمة
عليها
نحو
زَيْدُ
و
رَجُلُ
وإن
يُرْفَعُ
بالألف
بالواو
فكذلك
زَيدَانِ
ويا
رَجُلانِ
زَيْدُون
رُجَيْلُون
ويكون
في
محل
نصب
اللغة
ارعواء
انكفافا
وتركا
للصبوة
وأخذاً
بالجد
ومعالي
الأمور
الإعراب
إشارة
منادى
بحرف
نداء
محذوف
هذا
مفعول
مطلق
لفعل
وأصل
الكلام
ارعو
فليس
الفاء
للتعليل
وليس
فعل
ماض
ناقص
بعد
ظرف
متعلق
بمحذوف
خبر
ليس
تقدم
اسمه
وبعد
مضاف
واشتعال
إليه
والرأس
وشيبا
تمييز
الصبا
جار
ومجرور
حال
سبيل
الآتي
وكان
أصله
نعتا
له
فلما
عليه
أعرب
حالا
قاعدة
صفة
النكرة
إذا
تقدمت
صارت
لأن
الصفة
تتقدم
الموصوف
زائدة
تأخر
عن
خبره
مرفوع
بضمة
مقدرة
آخره
منع
ظهورها
اشتغال
المحل
بحركة
حرف
الجر
الزائد
الشاهد
فيه
حيث
حذف
النداء
الإشارة
فدل
ذلك
أنه
وارد
ممتنع
خلافا
لمن
ادعى
منعه
وهو
قليل
مفهوم
البيت
يبني
علما
ابن
أمر
مبني
الياء
والكسرة
قبلها
دليل
وفاعله
ضمير
مستتر
وجوبا
تقديره
أنت
المعرف
لابن
بدل
المفردا
نعت
للمنادي
الذي
بقوله
رفعه
الجار
والمجرور
عهد
ورفع
والهاء
قد
تحقيق
عهدا
للمجهول
والألف
للإطلاق
ونائب
الفاعل
جوازا
هو
يعود
الاسم
الموصول
والجملة
لامحل
لها
صلة



وقول الشاعر
-AY-
ذَا ارْعِوَاءَ فَلَيَسَ بَعدَ اشْتِعَالِ الرَّ أَسِ شَيْبًا إلى الصَّبَا مِنْ سَبِيلِ "
"#
1
أي يا ذا ومما ورد منه مع اسم الجنس قولهم أَصْبِحْ لَيْلُ أي يَا لَيْلُ وَأَطْرِقْ
كَرَا أي يَا كَرَا حكم المنادى المفرد المعرفة ]

ص وَابْنِ الْمُعَرَّفَ الْمَنَادَى الْمُفَرَدَا *** عَلَى الَّذِي فِي رَفْعِهِ قَدَ عُهِدَا " ش لا يخلو المنادى من أن يكون مفردًا أو مضافًا أو مُشَبَّها به فإن كان مفردًا فإما أن يكون معرفة أو نكرة مقصودة أو نكرة غير مقصودة
فإن كان مفردًا ـ معرفة أو نكرة مقصودة - بني على ما كان يُرفَعُ به فإن كان يرفع بالضمة بني عليها نحو يَا زَيْدُ و يَا رَجُلُ وإن كان يُرْفَعُ بالألف أو بالواو فكذلك نحو يَا زَيدَانِ ويا رَجُلانِ و يَا زَيْدُون ويا رُجَيْلُون ويكون في محل نصب على 1 اللغة ارعواء انكفافا وتركا للصبوة وأخذاً بالجد ومعالي الأمور الإعراب ذا اسم إشارة منادى بحرف نداء محذوف أي يا هذا ارعواء مفعول مطلق لفعل محذوف وأصل الكلام ارعو ارعواء فليس الفاء للتعليل وليس فعل ماض ناقص بعد ظرف متعلق بمحذوف خبر ليس تقدم على اسمه وبعد مضاف واشتعال مضاف إليه واشتعال مضاف والرأس مضاف إليه وشيبا تمييز إلى الصبا جار ومجرور متعلق بمحذوف حال من سبيل الآتي وكان أصله نعتا له فلما تقدم عليه أعرب حالا على قاعدة أن صفة النكرة إذا تقدمت صارت حالا لأن الصفة لا تتقدم على الموصوف من زائدة سبيل اسم ليس تأخر عن خبره
مرفوع بضمة مقدرة على آخره منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة حرف الجر الزائد الشاهد فيه ذا حيث حذف حرف النداء مع اسم الإشارة فدل ذلك على أنه وارد لا ممتنع خلافا لمن ادعى منعه وهو قليل
مفهوم البيت يبني المفرد علما أو نكرة مقصودة على ما يرفع به الإعراب ابن فعل أمر مبني على حذف الياء والكسرة قبلها دليل عليها وفاعله ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت المعرف مفعول به لابن المنادى بدل من المعرف المفردا نعت للمنادي على الذي جار ومجرور متعلق بقوله ابن في رفعه الجار والمجرور متعلق بقوله عهد الآتي ورفع مضاف والهاء مضاف إليه قد حرف تحقيق عهدا عهد فعل ماض مبني للمجهول والألف للإطلاق ونائب الفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو يعود إلى الاسم الموصول والجملة لامحل لها من الإعراب صلة الذي