Previous Page | Next Page

-
AV-
[
نداء
ما
فيه
أل
]
ص
1
وبِاضْطِرَارِ
خُصَّ
جَمْعُ
يَا
وَأَلْ
**
إِلا
مَعَ
اللَّهِ
وَتَحْكِـيَّ
الجُمَلْ
وَالأَكْثَرُ
اللَّهُمَّ
بِالتَّعْوِيضِ
وَشَدَّ
فِي
قَرِيضِ
ش
لا
يجوز
الجمع
بين
حرف
النداء
و
في
غير
اسم
الله
تعالى
وما
سمي
به
من
الجمل
إلا
ضرورة
الشعر
كقوله
فَيَا
الغُلامَانِ
اللَّـذَانِ
فَرًا
*
إِيَّا
كُمَا
أَن
تُعْقِبَانَا
شَرًا
الإعراب
ضربت
ضرب
فعل
ماض
والتاء
للتأنيث
والفاعل
ضمير
مستتر
جوازا
تقديره
هي
صدرها
صدر
مفعول
لضرب
وصدر
مضاف
والهاء
إليه
إلى
جار
ومجرور
متعلق
بضربت
وقالت
قال
يا
عديا
منادى
منصوب
بالفتحة
الظاهرة
لقد
اللام
واقعة
جواب
قسم
محذوف
أي
والله
إلخ
قد
تحقيق
وقتك
وقى
والكاف
المخاطب
المفرد
المذكر
الأواقي
فاعل
الشاهد
حيث
اضطر
تنوين
المنادى
فنونه
ولم
يكتف
بذلك
بل
نصبه
مع
كونه
مفردا
علما
ليشابه
المعرب
المنون
بأصله
وهو
النكرة
المقصودة
باضطرار
بقوله
خص
الآتي
أن
يكون
فعلا
ماضيا
مبنيا
للمجهول
ويجوز
أمر
جمع
نائب
إذا
جعلت
ومفعول
إن
جعلته
أمرا
وجمع
قصد
لفظه
وأل
معطوف
على
أداة
استثناء
ظرف
بمحذوف
حال
ومع
مـ
لفظ
الجلالة
محكي
محكى
والجمل
والأكثر
مبتدأ
اللهم
خبر
المبتدأ
بالتعويض
الخبر
وشذ
ياللهم
شذ
قريض
یشد
الغلامان
مبني
الألف
لأنه
مثنى
محل
نصب
اللذان
صفة
لقوله
باعتبار
فرا
فر
وألف
الاثنين
والجملة
لها
صلة
إيا
كما
التحذير
بفعل
مضمر
وجوبا
أحذركما
مصدرية
تعقبانا
مضارع
بحذف
النون
ونا
أول
وأن
دخلت
عليه
تأويل
مصدر
مجرور
بمن
مقدرة
شرا
ثان
لتعقب
فيا
المركبات
الإخبارية
وذلك



- AV-
[ نداء ما فيه أل ]
ص

1
وبِاضْطِرَارِ خُصَّ جَمْعُ يَا وَأَلْ ** إِلا مَعَ اللَّهِ وَتَحْكِـيَّ الجُمَلْ وَالأَكْثَرُ اللَّهُمَّ بِالتَّعْوِيضِ وَشَدَّ يَا اللَّهُمَّ فِي قَرِيضِ ش لا يجوز الجمع بين حرف النداء و أل في غير اسم الله تعالى وما سمي به من الجمل إلا في ضرورة الشعر كقوله
فَيَا الغُلامَانِ اللَّـذَانِ فَرًا * إِيَّا كُمَا أَن تُعْقِبَانَا شَرًا
الإعراب ضربت ضرب فعل ماض والتاء للتأنيث والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هي صدرها صدر مفعول به لضرب وصدر مضاف والهاء مضاف إليه إلى جار ومجرور متعلق بضربت وقالت قال فعل ماض والتاء للتأنيث والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هي يا حرف نداء عديا منادى منصوب بالفتحة الظاهرة لقد اللام واقعة في جواب قسم محذوف أي والله لقد إلخ قد حرف تحقيق وقتك وقى فعل ماض والتاء للتأنيث والكاف ضمير المخاطب المفرد المذكر مفعول به الأواقي فاعل وقى الشاهد فيه يا عديا حيث اضطر إلى تنوين المنادى فنونه ولم يكتف بذلك بل نصبه مع كونه مفردا علما ليشابه به المنادى المعرب المنون بأصله وهو النكرة غير المقصودة 1 الإعراب باضطرار جار ومجرور متعلق بقوله خص الآتي خص يجوز أن يكون فعلا ماضيا مبنيا للمجهول ويجوز أن يكون فعل أمر جمع نائب فاعل إذا جعلت خص فعلا ماضيا مبنيا للمجهول ومفعول به إن جعلته أمرا وجمع مضاف يا قصد لفظه مضاف إليه وأل معطوف على يا إلا أداة استثناء مع ظرف متعلق بمحذوف حال من جمع ومع مـ مضاف الله لفظ الجلالة مضاف إليه محكي معطوف على لفظ الجلالة محكى مضاف والجمل مضاف إليه والأكثر مبتدأ اللهم قصد لفظه خبر المبتدأ بالتعويض جار ومجرور متعلق بمحذوف حال من الخبر وشذ فعل ماض ياللهم قصد لفظه فاعل شذ في قريض جار ومجرور متعلق
یشد

الإعراب يا حرف نداء الغلامان منادى مبني على الألف لأنه مثنى في محل نصب اللذان صفة لقوله الغلامان باعتبار لفظه فرا فر فعل ماض وألف الاثنين فاعل والجملة لا محل لها صلة اللذان إيا كما إيا منصوب على التحذير بفعل مضمر وجوبا تقديره أحذركما أن مصدرية تعقبانا فعل مضارع منصوب بحذف النون وألف الاثنين فاعل ونا مفعول أول وأن وما دخلت عليه في تأويل مصدر مجرور بمن مقدرة شرا مفعول ثان لتعقب الشاهد فيه فيا الغلامان حيث جمع بين حرف النداء وأل في غير اسم الله تعالى وما سمي به من المركبات الإخبارية الجمل وذلك لا يجوز إلا في ضرورة الشعر