| - ۸۸ وأما مع اسم الله تعالى وتحكي الجمل فيجوز فتقول يا بقطع الهمزة وَوَصْلِهَا وتقول فيمن اسمه الرَّجُلُ مُنْطَلِقٌ الرجُلُ مُنْطَلِق أَقْبِلْ ۱ والأكثر في نداء اللَّهُمَّ بميمٍ مشددةٍ مُعَوَّضَة من حرف النداء وَشَدَّ الجمع بين الميم وحرف قوله إِنِّي إِذَا مَا حَدَتْ أَلَا *** أَقُولُ يَا اللَّهُما " 1 إنما لم يجز سعة الكلام أن يقترن بما فيه أل لسببين أحدهما كلا وأل يفيد التعريف فأحدهما كاف عن الآخر والثاني تعريف الألف واللام العهد وهو يتضمن معنى الغيبة لأن يكون اثنين ثالث غائب والنداء خطاب الحاضر فلو جمعت بينهما لتنافي التعريفان هذا البيت لأمية بن أبي الصلت اللغة حدث ما يحدث مصائب الدنيا ونوازل الدهر ألما نزل الإعراب إني إن توكيد ونصب وياء المتكلم إذا ظرف يتعلق بقوله أقول الآتي زائدة فاعل لفعل محذوف يفسره بعده والتقدير ألم فعل ماض والألف للإطلاق والفاعل ضمير مستتر جوازا تقديره هو يعود إلى مضارع وفاعله وجوبا أنا والجملة محل رفع خبر اللهم منادى مبني على الضم نصب والميم المشددة الشاهد اللهما حيث جمع التي يؤتى بها للتعويض وهذا شاذ كما صرح به المصنف النظم لأنه العوض والمعوض عنه وقد وزاد ميما أخرى وألفا ذلك الراجز الذي يقول وَمَا عَلَيْكَ أَنْ تقولي كُلَّما صَلَّيْتِ أَو سَبِّحْتِ |
- ۸۸ - وأما مع اسم الله تعالى وتحكي الجمل فيجوز فتقول يا الله بقطع الهمزة وَوَصْلِهَا وتقول فيمن اسمه الرَّجُلُ مُنْطَلِقٌ يا الرجُلُ مُنْطَلِق أَقْبِلْ ۱ والأكثر في نداء اسم الله اللَّهُمَّ بميمٍ مشددةٍ مُعَوَّضَة من حرف النداء وَشَدَّ الجمع بين الميم وحرف النداء في قوله إِنِّي إِذَا مَا حَدَتْ أَلَا *** أَقُولُ يا اللَّهُمَّ يَا اللَّهُما " 1 إنما لم يجز في سعة الكلام أن يقترن حرف النداء بما فيه أل لسببين أحدهما أن كلا من حرف النداء وأل يفيد التعريف فأحدهما كاف عن الآخر والثاني أن تعريف الألف واللام تعريف العهد وهو يتضمن معنى الغيبة لأن العهد يكون بين اثنين في ثالث غائب والنداء خطاب الحاضر فلو جمعت بينهما لتنافي التعريفان هذا البيت لأمية بن أبي الصلت اللغة حدث ما يحدث من مصائب الدنيا ونوازل الدهر ألما نزل الإعراب إني إن حرف توكيد ونصب وياء المتكلم اسمه إذا ظرف يتعلق بقوله أقول الآتي ما زائدة حدث فاعل لفعل محذوف يفسره ما بعده والتقدير إذا ما ألم حدث ألما ألم فعل ماض والألف للإطلاق والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو يعود إلى حدث أقول فعل مضارع وفاعله ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنا والجملة في محل رفع خبر إن يا حرف نداء اللهم الله منادى مبني على الضم في محل نصب والميم المشددة زائدة الشاهد فيه يا اللهم يا اللهما حيث جمع بين حرف النداء والميم المشددة التي يؤتى بها للتعويض عن حرف النداء وهذا شاذ كما صرح به المصنف في النظم لأنه جمع بين العوض والمعوض عنه وقد جمع بينهما - وزاد ميما أخرى وألفا ذلك الراجز الذي يقول وَمَا عَلَيْكَ أَنْ تقولي كُلَّما صَلَّيْتِ أَو سَبِّحْتِ يَا اللهما |
|