Previous Page | Next Page

-
۱۷۱-
أما
المضارع
المضموم
العين
فقد
ألحقه
ابن
مالك
بالمكسور
في
جواز
الوجهين
الإتمام
أو
الحذف
تقول
النسوة
يغضضن
ويغضن
وفي
الأمر
منه
اغضضن
يا
نسوة
وغضن
وإنما
فتحت
القاف
قوله
تعالى
﴿
وَقَرْنَ
فِي
بُيُوتِكُنَّ
لأنه
أمر
من
الفعل
قار
الأجوف
ومضارعه
يقار
والمعنى
اجتمعن
بيوتكن
يقول
عقيل
أشار
بقوله
وقرن
نقلا
إلى
قراءة
نافع
وعاصم
بُيُوتِكُن
بفتح
وأصله
اقْرَرْنَ
قولهم
قر
المكان
ا
يقر
بمعنى
حكاه
القطاع
ثم
خفف
بالحذف
بعد
نقل
الحركة
وهو
نادر
لأن
هذا
التخفيف
إنما
هو
لمكسور
وإلى
ظِلَّتْ
وَظَلْتُ
ظَلِلْتُ
اسْتُعْمِلاً
***
وَقِرْنَ
اقْرِرْنَ
نُقِلَا
فائدة
لعلنا
أدركنا
القواعد
السابقة
أن
النوع
جائز
وليس
بواجب
و
اعتباره
القياسى
مذهب
لبعض
الأئمة
ويرى
بعض
العلماء
أنه
مسموع
فى
أفعال
قليلة
يوقف
عندها
ولا
يصح
القياس
عليها
وقيل
إن
لغة
العرب
بمطرد
1
سورة
الأحزاب
الآية
٣٣



- ۱۷۱-
أما المضارع المضموم العين فقد ألحقه ابن مالك بالمكسور العين في جواز الوجهين الإتمام أو الحذف تقول النسوة يغضضن ويغضن وفي الأمر منه تقول اغضضن يا نسوة وغضن
وإنما فتحت القاف في قوله تعالى ﴿ وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ لأنه أمر من
الفعل قار الأجوف ومضارعه يقار والمعنى اجتمعن في بيوتكن يقول ابن عقيل أشار ابن مالك بقوله وقرن نقلا إلى قراءة نافع وعاصم وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُن بفتح القاف وأصله اقْرَرْنَ من قولهم قر في المكان ا يقر بمعنى يقر حكاه ابن القطاع ثم خفف بالحذف بعد نقل الحركة وهو نادر لأن هذا التخفيف إنما هو لمكسور العين
وإلى هذا أشار ابن مالك بقوله
ظِلَّتْ وَظَلْتُ فِي ظَلِلْتُ اسْتُعْمِلاً *** وَقِرْنَ فِي اقْرِرْنَ وَقَرْنَ نُقِلَا
فائدة
لعلنا أدركنا من القواعد السابقة أن هذا النوع من الحذف جائز وليس
بواجب و اعتباره من الحذف القياسى هو مذهب لبعض الأئمة
ويرى بعض العلماء أنه مسموع فى أفعال قليلة يوقف عندها ولا يصح القياس عليها وقيل إن الحذف لغة لبعض العرب وليس بمطرد
1 سورة الأحزاب الآية ٣٣