| - في قوله ﴿ وَهُوَ مُلِيمٌ ﴾ مجاز عقلي حيث أطلق اسم الفاعل على المفعول والمعنى أنه ملام طغيانه ما يستفاد من السورة ۱ لله أن يقسم بما يشاء خلقه للفت الأنظار إلى بديع صنعه تعالى ٢ الجنة تنال بالأعمال الصالحة إكرام الضيف مكارم الأخلاق ٤ المقصود الأعظم خلق الإنس والجن هو عبادة الله ه الرزق بيد لا غير اتخاذ العظة والعبرة قصص السابقين |
- في قوله ﴿ وَهُوَ مُلِيمٌ ﴾ مجاز عقلي حيث أطلق اسم الفاعل على اسم المفعول والمعنى أنه ملام على طغيانه ما يستفاد من السورة ۱ - لله أن يقسم بما يشاء من خلقه للفت الأنظار إلى بديع صنعه تعالى ٢ - الجنة تنال بالأعمال الصالحة - إكرام الضيف من مكارم الأخلاق ٤ - المقصود الأعظم من خلق الإنس والجن هو عبادة الله تعالى ه - الرزق بيد الله تعالى لا غير - اتخاذ العظة والعبرة من قصص السابقين |
|