| ١٤ الكفار كلهم مؤمنون موحدون في الآخرة دليله قوله ثُمَّ لَمْ تَكُن فِتْنَتُهُم إِلَّا أَن قَالُوا وَاللَّهِ رَبِّنَا مَا كُنَّا مُشْرِكِينَ ﴾ [الأنعام ۳] نعم قد أشرك البعض الدنيا بالإضافة إلى الأبد أقل من يوم ومن اشترى غلامًا وقال ما اشتريته إلا للكتابة كان صادقًا وإن استعمله عمره لعمل آخر أُرِيدُ مِنْهُم مِّن رِزْقٍ خلقتهم ليرزقوا أنفسهم أو واحدًا عبادي ﴿وَمَا يُطْعِمُون قال ثعلب أن يطعموا وهي إضافة تخصيص إِنَّ اللهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ الشديد القوة والمتين بالرفع صفة لذو فَإِنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا رسول الله بالتكذيب أهل مكة ذُنُوبًا مِثْلَ ذَنُوبِ أَصْحَيم نصيبا عذاب مثل نصيب أصحابهم ونظرائهم القرون المُهْلكة الزجاج الذُّنُوبُ اللغة النَّصِيبُ فَلَا يَسْتَعْجِلُون أي نزول العذاب وهذا جواب النضر بن الحارث وأصحابه حين استعجلوا ۱ ﴿فَوَيْلٌ كَفَرُوا مِن يَوْمِهِمُ الَّذِي يُوعَدُونَ القيامة وقيل بدر وقد نزل بهم الموعود ولهم أشد والله أعلم الأسرار البلاغية هَلْ أَنَنكَ حَدِيثُ ضَيْفِ إِبْرَاهِيمَ الْمُكْرَمِينَ استفهام للتشويق والتفخيم - فَتَوَلَّى بِركيه استعارة حيث استعار الركن للجنود لأنَّ فرعون يتقوى 1 وهو المراد بقوله تعالى سَأَلَ سَابِلُ بِعَذَابٍ وَاقِع له لِلْكَفِرِينَ لَيْسَ لَهُ دَافِع المعارج ٢١] وقوله ﴿وَإِذْ اللَّهُمَّ إِن كَانَ هَذَا الْحَقِّ مِنْ عِندِكَ فَأَمْطِرْ عَلَيْنَا حِجَارَةً مِّنَ السَّمَاءِ أَوِ اثْتِنَا أَلِيمٍ﴾ [الأنفال ٣٢] |
١٤ الكفار كلهم مؤمنون موحدون في الآخرة دليله قوله ثُمَّ لَمْ تَكُن فِتْنَتُهُم إِلَّا أَن قَالُوا وَاللَّهِ رَبِّنَا مَا كُنَّا مُشْرِكِينَ ﴾ [الأنعام ۳] نعم قد أشرك البعض في الدنيا بالإضافة إلى الأبد أقل من يوم ومن اشترى غلامًا وقال ما اشتريته إلا للكتابة كان صادقًا في قوله ما اشتريته إلا للكتابة وإن استعمله في يوم من عمره لعمل آخر مَا أُرِيدُ مِنْهُم مِّن رِزْقٍ ما خلقتهم ليرزقوا أنفسهم أو واحدًا من عبادي ﴿وَمَا أُرِيدُ أَن يُطْعِمُون قال ثعلب أن يطعموا عبادي وهي إضافة تخصيص إِنَّ اللهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ الشديد القوة والمتين بالرفع صفة لذو فَإِنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا رسول الله بالتكذيب من أهل مكة ذُنُوبًا مِثْلَ ذَنُوبِ أَصْحَيم نصيبا من عذاب الله مثل نصيب أصحابهم ونظرائهم من القرون المُهْلكة قال الزجاج الذُّنُوبُ اللغة النَّصِيبُ فَلَا في يَسْتَعْجِلُون أي نزول العذاب وهذا جواب النضر بن الحارث وأصحابه حين استعجلوا العذاب ۱ ﴿فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ كَفَرُوا مِن يَوْمِهِمُ الَّذِي يُوعَدُونَ أي من يوم القيامة وقيل من يوم بدر وقد نزل بهم العذاب الموعود يوم بدر ولهم في الآخرة أشد العذاب والله أعلم الأسرار البلاغية في قوله هَلْ أَنَنكَ حَدِيثُ ضَيْفِ إِبْرَاهِيمَ الْمُكْرَمِينَ ﴾ استفهام للتشويق والتفخيم - في قوله فَتَوَلَّى بِركيه استعارة حيث استعار الركن للجنود لأنَّ فرعون يتقوى بهم 1 وهو المراد بقوله تعالى سَأَلَ سَابِلُ بِعَذَابٍ وَاقِع له لِلْكَفِرِينَ لَيْسَ لَهُ دَافِع المعارج ٢١] وقوله ﴿وَإِذْ قَالُوا اللَّهُمَّ إِن كَانَ هَذَا هُوَ الْحَقِّ مِنْ عِندِكَ فَأَمْطِرْ عَلَيْنَا حِجَارَةً مِّنَ السَّمَاءِ أَوِ اثْتِنَا بِعَذَابٍ أَلِيمٍ﴾ [الأنفال ٣٢] |
|