| والإطالة في الوعيد أبلغ كَذَلِكَ أي مثل تكذيب المشركين الرسول صلى الله عليه وسلم وتسميته ساحرًا أو مجنوناً ثم فسر ما أجمل بقوله مَا أَتَى الَّذِينَ مِن قَبْلِهِم من قبل قومك رَّسُولٍ إِلَّا قَالُوا هو سَخِر أَو بحنون رموهم بالسحر الجنون لجهلهم أَتَوَاصَوْا بِهِ﴾ الضمير للقول أتواصى الأولون والآخرون بهذا القول حتى قالوه جميعًا متفقين بَلْ هُمْ قَوْمُ طَاغُونَ ﴾ العلة لم يتواصوا به لأنهم يتلاقوا زمان واحد بل جمعتهما الواحدة وهي الطغيان والطغيان الحامل فَنَوَلَّ عَنْهُمْ فأعرض عن الذين كررت عليهم الدعوة فلم يجيبوا عنادًا فَمَا أَنتَ بِمَلُومٍ فلا لوم عليك إعراضك بعدما بلغت الرسالة وبذلت مجهودك البلاغ والدعوة وَذَكَرْ وَعِظ بالقرآن ﴿فَإِنَّ الذِكْرَى تَنفَعُ الْمُؤْمِنِينَ بأن تزيد عملهم العبادة هي المقصود الأعظم وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ لِيَعْبُدُونِ إن حملت على حقيقتها تكون الآية عامة المراد بها المؤمنون الفريقين دليله السياق أعني فَإِنَّ وهذا لأنه لا يجوز أن يخلق علم منهم أنهم يؤمنون للعبادة إذا خلقهم وأراد بد توجد فإذا يؤمنوا أنه لجهنم كما قال وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيرًا مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنسِ [الأعراف ١٧٩] وقيل إلا لأمرهم بالعبادة وهو منقول ليكونوا عبادا لي والوجه تحمل التوحيد فقد ابن عباس كل عبادة القرآن فهي توحيد والكل يوحدونه الآخرة لما عرفه L |
والإطالة في الوعيد أبلغ كَذَلِكَ أي مثل تكذيب المشركين الرسول صلى الله عليه وسلم وتسميته ساحرًا أو مجنوناً ثم فسر ما أجمل بقوله مَا أَتَى الَّذِينَ مِن قَبْلِهِم من قبل قومك مِن رَّسُولٍ إِلَّا قَالُوا هو سَخِر أَو بحنون رموهم بالسحر أو الجنون لجهلهم أَتَوَاصَوْا بِهِ﴾ الضمير للقول أي أتواصى الأولون والآخرون بهذا القول حتى قالوه جميعًا متفقين عليه بَلْ هُمْ قَوْمُ طَاغُونَ ﴾ العلة أي لم يتواصوا به لأنهم لم يتلاقوا في زمان واحد بل جمعتهما الواحدة وهي الطغيان والطغيان هو الحامل عليه فَنَوَلَّ عَنْهُمْ فأعرض عن الذين كررت عليهم الدعوة فلم يجيبوا عنادًا فَمَا أَنتَ بِمَلُومٍ فلا لوم عليك في إعراضك بعدما بلغت الرسالة وبذلت مجهودك في البلاغ والدعوة وَذَكَرْ وَعِظ بالقرآن ﴿فَإِنَّ الذِكْرَى تَنفَعُ الْمُؤْمِنِينَ بأن تزيد في عملهم العبادة هي المقصود الأعظم وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ العبادة إن حملت على حقيقتها فلا تكون الآية عامة بل المراد بها المؤمنون من الفريقين دليله السياق أعني وَذَكَرْ فَإِنَّ الذِكْرَى تَنفَعُ الْمُؤْمِنِينَ ﴾ وهذا لأنه لا يجوز أن يخلق الذين علم منهم أنهم لا يؤمنون للعبادة لأنه إذا خلقهم للعبادة وأراد منهم العبادة فلا بد أن توجد منهم فإذا لم يؤمنوا علم أنه خلقهم لجهنم كما قال وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيرًا مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنسِ [الأعراف ١٧٩] وقيل إلا لأمرهم بالعبادة وهو منقول عن عليه وقيل إلا ليكونوا عبادا لي والوجه أن تحمل العبادة على التوحيد فقد قال ابن عباس كل عبادة في القرآن فهي توحيد والكل يوحدونه في الآخرة لما عرفه أن L |
|